أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد محمود محمد - السماء تبكى














المزيد.....

السماء تبكى


وحيد محمود محمد
كاتب و باحث

(Maged Almasri)


الحوار المتمدن-العدد: 4802 - 2015 / 5 / 10 - 19:23
المحور: الادب والفن
    


السماء تبكي
بقلم : وحيد محمود
غابت شمس الحب
فى أعماق محيط الواقع
لم أكن ادرك أن لي ...
قدرا يتربص بي
ان لي ذكرى تستوطن أزمنة المستقبل
ترسم خطوط الطول والعرض فى جغرافية قلبى
تختصر كتاب القدر..
تجمعني من سحب الخيال
داخل رئة الريح
وأشهق بأسمي صارخا فى صمت رهيب
هل تتذكرين أنك أول من اختصر
المسافات وحكايات العشق بوردة ؟؟
نعم كانت كلماتك تمطر بالبنفسج والياسمين
تتغلغل بأروقة قلبى
لتمتد جذورك وتخضر روحي
كلما مررت بذاكرة الكلمات
قُبْلَتك فى موعدنا الاول
جعلت للحياة لونا ورديا
وداعبت النوارس على كفٍ يرسمك شواطئ
ثم غادرت ورحلت دون موعد
هأنذا أجمع حقائب الحاضر
كى أسافر بحكايات الحب
الى عالم اللا أدرى و اللا أكون
والغياب يحاصرني
... و نافذة القدر تغلق فى وجهي كل مسامات الأمل
فقط صوت الموسيقى الهادئة تداعب مسامعى
و طعم قبلة ما زلت ألعقها بلسان الحصرة
و تموت عقارب الوقت داخل ميناء قلبى
و تغلق السماء دولاب الحظ
و تلملم البحار أمواجها
لترتدى قميص الصحراء
و يختنق صوت العصافير
زخات من المطر الأسود تملأ الكون
السماء تبكى رحيل قصة حب ..



#ماجد_المصري (هاشتاغ)       Maged_Almasri#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبحث عنها !
- مسبحة العاشق
- القلم فى مواجهة الدبابة
- سلطان الحب
- الخارج عن القانون
- دون جوان .. Don Juan
- و راودتنى عن نفسى
- أهكذا ترحلين ؟!
- نصف تفاحتى
- وطن ... لله يا محسنين !
- النساء حائرون
- يا نار كونى بردا وسلاما
- حوار مع الله !
- شعر .. قصيدة بعنوان : أمطار سوداء


المزيد.....




- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يحدد نيسان 2027 ...
- المخرج سرمد ياسين: الفيلم القصير مقيد بضعف الإنتاج وضعف التس ...
- نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: تم إحراز تقدم في مجال المحا ...
- -بروفة يوم الحساب-.. المسرح السوري يفتح الستارة على أسئلة ال ...
- انهيار فنان مصري شهير في بث مباشر
- بقائي: جولة سويسرا أحرزت تقدمًا والملفات الفنية مستمرة
- بقائي لـ-إرنا- عقب انتهاء مفاوضات سويسرا: تقرر أن تواصل الو ...
- من زارايسك الأثرية.. روسيا تبدأ رحلة تحضيرية نحو -المعرض الث ...
- في ذكرى ميلاده.. -الليل الطويل- يعيد حاتم علي إلى شاشة صالون ...
- انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية والمحادثات الفنية ستستم ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وحيد محمود محمد - السماء تبكى