أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الجبوري - قادمون يابغداد,بنكة نزوح














المزيد.....

قادمون يابغداد,بنكة نزوح


علاء الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 4795 - 2015 / 5 / 3 - 22:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قادمون يابغداد,بنكهة نزوح.......
بعد دخول تنظيم دولة العراق والشام (داعش)الى مدن الموصل وتكريت والانبار حيث استطاع التنظيم بناء علاقات قويه مع العشائر هناك بحجج واساليب مختلفه من خلال اقامة ساحات للأعتصام بحجة المطالبه بحقوق الاخوه السنه والتي تجسدت بعدة مطالب منها ماكان يتوافق مع الدستور العراقي والبعض الاخر يتنافى تماما حيث كانت ابرز المطالب انذاك اطلاق سراح الموقوفين من الرجال والنساء والغاء الماده 4أرهاب وتعيين الخريجين وكذلك الغاء قانون المساءلة والعداله وخروج الجيش من المحافظه ومطالب اخرى ,استجابت الحكومه للبعض هذه المطالب ورفضت الاخرى مدعيه عدم توافقها مع الدستور ,وقد شكلت الحكومه انذاك لجنه لذلك الامر لكن تعنت القاده وبعض الساسه الذين كانوا يقودون ساحات الاعتصام جعلت اللجنه تفشل في مهمتها الامر الذي دفع الحكومه الى تحديد فترة 100يوم لأنهاء هذه الساحات والا الاضطرار الى انهاءها بالقوه وتم ذلك فعلا حيث قام الجيش العراقي بأقتحام ساحة الاعتصام في الحويجه الامر الذي ادى الى مجزره راح ضحيتها المئات من المتظاهرين
والجيش والشرطه وبعدها ساحات العزة واالكرامه في الانبار وماوجد فيها من الاسلحه واشرطة الفديو وبعض المنشورات التي تؤكد وجود داعش في هذه الساحات وقد ارتكبت فيها جريمه حيث تم قتل الجنود الخمسه من الفرقه الذهبيه بأشراف فعلي من بعض قاده الساحات,الجدير بالذكر هنا ان شعارات المتظاهرين كانت( قادمون يابغداد )(واحنه تنظيم اسمنه القاعده)ع الرغم من انهاء هذه الساحات ومضي مدة زمنيه طويله لكن موجة النزوح الا طبيعه لأهالي الانبارووالوقت الغير مناسب وتحديد بغداد المكان لنزوحهم بهذه الكثافه جعلني اتذكر مقولتهم جيدا (قادمون يابغداد)الامر الذي اثار حفيضتي ودهشني اكثر هومدى قوة هذا التنظيم وصبره والعمل بكافة الوسائل لتحقيق هدفهم المنشود واقامة دولتهم ,حيث شهدت بغداد هذه الايام موجة تفجيرات اكثر دمويه من سابقتها وتركزت في مناطق شيعيه فقط..وقد اعترفت لجنة الامن والدفاع البرلمانيه العراقيه بتسلل عناصر من داعش مع النازحين وقيامهم بهذه التفجيرات ,هذه القوه والعقيله والامكانات التي تمتلكها داعش يوكد وقوف دول كبرى وعديده لتحقيق هدفهم المنشود لكن بسواعد ابطالنا وحضارة بلدنا وعقلية وحكمة مرجعيتنا متمثله بالسيد السيستاني (دام ظله)ستفشل داعش ومن يقف معها وسيسجل التاريخ ان مقبرة داعش كانت في بلاد الرافدين......



#علاء_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخلاف السني الشيعي


المزيد.....




- مصر.. -أب ولكن- يعيد الجدل حول حق الرؤية في قانون الأحوال ال ...
- إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح المُغلق منذ بداية الحرب مع ...
- تسع نصائح تساعد على التأقلم خلال الأوقات المضطربة
- سيناريو متشائم في إسرائيل.. الحرب قد تسرّع سعي إيران لامتلاك ...
- الحرب على إيران والمفاوضات المؤجلة.. ماذا تكشف تصريحات ترامب ...
- ألمانيا تستبعد المشاركة العسكرية في حماية مضيق هرمز
- ثمن المرور عبر هرمز.. 50 سفينة لتأمين 3 ناقلات فقط في الأسبو ...
- فرنسا: نسبة التصويت في الانتخابات البلدية تبلغ 57 بالمئة عند ...
- لماذا قد تصبح الخيام -أم المعارك- في جنوب لبنان؟
- في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الجبوري - قادمون يابغداد,بنكة نزوح