أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم عجرش - الكهرباء بين سوء الإدارة وكماشة الفساد.














المزيد.....

الكهرباء بين سوء الإدارة وكماشة الفساد.


كاظم عجرش

الحوار المتمدن-العدد: 4787 - 2015 / 4 / 25 - 11:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تعتبر أزمة الكهرباء من المشاكل المؤجلة منذ العام 2003 ولحد الآن، وعادة ما تطفو فوق السطح عندما يحل الصيف اللاهب، وعندها تتخذ الحكومة حلول ترقيعية من اجل تخدير المواطن والتستر على الفشل، ثم تتكرر المشكلة دون جدوى.
وهذا يعود إلى حجم الفساد المالي والإداري، وسوء التخطيط وغياب الإدارة والرقابة، ويظهر مدى التسيب الحاصل في مؤسسات الدولة من قبل بعض الكتل السياسية، التي أصبحت تعتبر الوزارات غنائم، وبالتالي يترتب على ذلك شخصنة المؤسسة لجهة معينة، وهذا ما رأيناه ولمسناه من خلال تعاقب الوزراء.
السؤال الذي يطرح تفسه، كيف أجريت التعاقدات المتتالية مع الشرطات التي سرقتنا؟ ومن المسؤول عنها؟ وأين ذهبت الأموال التي تقدر بأكثر من أربعين مليار دولار؟، ولماذا حجم الإنتاج يراوح في مكانه؟ وكيف استطاعت دولة بحجم مصر أن توفر كهرباء بميزانية إجمالية تقدر بعشرين مليار دولار، وبثمانين مليون نسمة، وكذلك سوريا التي تقدر حجم ميزانيتها سبعة مليار دولار فقط.
لماذا المواطن يتحمل فشل الوزارة وفسادها حتى في عام 2015 ؟ هل الحكومة تتهرب من الواقع أم تريد أن ترمي الكرة في سلة المواطن؟، ألانَ الصيف قادم والدولة في وضع مالي حرج لا تستطيع ان توفر الوقود للمحطات؟ ما هو المنطق الذي استندت عليه الحكومة من خلال إطلاقها تسعيرة جديدة فاحشة؟ هل أصبح الضحية هو الجلاد؟
الحكومة العراقية يجب أن تتخذ إجراءات سريعة، من خلال فتح جميع العقود التي أبرمتها الحكومات السابقة، وتقديم المفسدين والمقصرين والمتسببين بهدر المال العام الى القضاء، لكي ينالوا جزاءهم العادل وإسترجاع الأموال لخزينة الدولة، لكي تسترجع الحكومة ما بقي من مصداقيتها وهيبتها أمام المواطن المحروم على مدار السنوات السالفة، هذا الإجراء يعتبر رد اعتبار للمواطن، وكذلك لجم المافيات المتنفذة التي أثْرت على حساب المال العام.
كذلك يجب على الحكومة أن تتجه نحو الاستثمار، لأنه القطاع الوحيد القادر على إدارة الأمور، بعيدا عن التعقيدات الإدارية والفساد، وتجربة إقليم كردستان في الاستثمار حاضرة أمامنا، على شرط أن تكون الحكومة مساهمة في دفع جزء من المستحقات، ويكون الجزء الآخر على المواطن.
قطاع الكهرباء مهم جدا ليس للمواطن فقط، بل يرتبط بالقطاعات الأخرى كالزراعة والصناعة التي تعتبر عصب الاقتصاد، إذ هي المحرك الوحيد لكل القطاعات والاهتمام بها سيزيل الكثير من المشاكل التي تعصف باقتصاد البلد، أما مسألة الترشيد فهي ضرورة وطنية وأخلاقية، على المواطن الالتزام بها لأنها ثروة وطنية، يجب الحفاظ عليها، ولابد من تفعيل إجراءات القانونية بحق كل المتجاوزين على الشبكة الوطنية .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -ارتفاع أسعار الوقود يدمّر بلادنا-.. تصريحات ترامب عن النفط ...
- خلف عباءات -مولانا-.. رحلة تصميم معقدة لشخصية تيم حسن
- متحدث عسكري إيراني: أمريكا وإسرائيل استهدفتا أحد بنوكنا.. وس ...
- بين النفي الرسمي وتأكيدات الاستخبارات.. ما هي حقيقة إصابة مج ...
- حريق حافلة في سويسرا يوقع 6 قتلى و4 جرحى على الأقل
- السودان يُطالب واشنطن بتصنيف -الدعم السريع- منظمة إرهابية
- ثوران بركان كيلاويا في هاواي وقذف نوافير حمم بارتفاع 300 متر ...
- بيروت تحت القصف الإسرائيلي: غارات تستهدف قلب العاصمة والنازح ...
- فون دير لاين: حرب إيران تكلف الأوروبيين فواتير بالمليارات
- تاج جمال ألمانيا يذهب لألمانية من أصول سورية على حساب سورية ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم عجرش - الكهرباء بين سوء الإدارة وكماشة الفساد.