أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف - حقوق المرأة العاملة في العالم العربي - بمناسبة ايار عيد العمال العالمي 2015 - عادل كامل/ عادل كامل محمد علي - ادوات التحرر/ لمنسبة ايار عيد العمال العالمي














المزيد.....

ادوات التحرر/ لمنسبة ايار عيد العمال العالمي


عادل كامل/ عادل كامل محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 4786 - 2015 / 4 / 24 - 12:08
المحور: ملف - حقوق المرأة العاملة في العالم العربي - بمناسبة ايار عيد العمال العالمي 2015
    


أدوات التحرر ..

عندما يضع المتابع حقيقة وجود أكثر من ملياري إنسان يعيشون تحت خط الفقر، في عالمنا المكون من سبعة مليارات إنسان، وان الموت جوعا ً ـ بحسب منظمة الأغذية والزراعة ـ يؤثر حاليا ً على أكثر من مليار شخص، أو يمكن القول افتراضيا ً إن (1) من (6) من الذين يعيشون على الكوكب يموتون جوعا ً. وقد ذكر أمين عام الأمم المتحدة إن الجوع وحده يقتل (17) ألف طفل يوميا ً! وعندما نتوقف عند رؤية واقعنا العربي، ونشاهد ملايين المشردين، المهاجرين، النازحين، والمهجرين قسرا ً من ديارهم، ومن بلدانهم، ندرك كأن قوة ما غامضة مازالت تتحدى توفر ابسط مستلزمات حقوق (الإنسان)، وليس حقوق المرأة حسب.
فان التساؤلات المستندة إلى الوثائق، والأرقام، والإحصاءات، لا يمكن عزلها عن الواقع الذي أفضى إلى هذه النتائج: الواقع الذي ولد فيه اله جديد (اله النفط)، يسند تعاليم الآلهة القديمة، في جعل هذه البلدان، ترتد إلى عصور ما قبل الزراعة، استنادا ً إلى حقيقة إن معظم هذه البلدان تستورد ضروريات الحياة الأساسية، اليومية، مع إنها تتمتع بـ: الأرض/ المياه/ الشمس/ والأيدي العاملة.
الأمر الذي أدى إلى تراجع الوضع (الإنساني)، وحقوق الإنسان، وحرياته، إلى درجة تكاد تجعل الأمل: وهما ً!
لأن الظلم الموزع على: الرجل، المرأة، الطفل، يستند إلى مجتمع لا ينتج (حياته/ مصيره)، والى مجتمع (رث) محكوم بغياب شروط الأسس الأولية للحياة... فالمجتمعات تقاس بما تنتج، وعمليات الإنتاج تبقى مقترنة بأدوات الإنتاج، الأمر الذي يجعل المأساة اشد مرارة! فهل ثمة معجزة بإمكانها أن تستبدل مفهوم (النمل) البشري، إلى كائنات تتمتع بالحريات...؟ وأية إرادة أو قوة أو حكمة بإمكانها صناعة (عقول) قادرة على قراءة الحياة قراءة حضارية..؟
إن النضال من اجل حقوق المرأة يعني النضال من اجل وجود أدوات التحرر، وفي مجتمعات مازالت تعيش في عصر: جمع القوت، وفي زمن هبات الإله الجديد(النفط)! فهل ثمة حرية من غير تنمية، ومن غير إرادة حقيقية يمتلكها الإنسان في تقرير مصيره، وفي عالم تهمين عليه آليات: الربح ـ الاستهلاك ـ الاندثار...؟
وهل باستطاعة المرأة وحدها أن تخطوا خطوات حقيقية من غير قراءة النظام العالمي المحكوم بأدوات قسمت السكان إلى: ما تحت الحقوق ـ والى: ما فوقها...؟
سؤال يقود إلى تحفيز العقول بالتحرر من خرافات العصور المظلمة، نحو عالم تستطيع المرأة أن تقول فيه: إن حريتها هي استبدال التعسف، عامة، وفي بلدانها خاصة، والواقع على الجميع، بعالم لا يتكون من ملياري إنسان يعيشون اقل بكثير من حياة الحيوان في المحميات ـ والحدائق؟!

عادل كامل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة/ نهار مزدحم بالضوضاء
- قصة قصيرة/ خواطر ظبية عند بوابة الجحيم
- قصة قصيرة/ حدثني الغراب قال
- قصة قصيرة/ اللا احد
- قصة قصيرة/ لعبة الحبال
- قصة قصيرة


المزيد.....




- أخبار في دقيقة
- ما السبب الحقيقي وراء زيارة مدير السي آي إيه السرية إلى موسك ...
- تقارير: ألمانيا تشتبه بتورط روسيا في حادث المسيرة في لايبزيغ ...
- بيان مشترك لوزيري الخارجية والري المصريين ردا على إثيوبيا
- ابنة بريجيت ماكرون تكرر سيناريو والدتها وتعلن علاقتها بشاب أ ...
- جزيرة غامضة تظهر في بحيرة كندية ثم تختفي فجأة
- الصين.. مشاهد غير مألوفة لسماء ذات لون الأحمر في مقاطعة جيان ...
- دبلوماسية الطيور: الإمارات تعزز نفوذها الناعم في روسيا عبر ج ...
- عمرها 280 ألف عام.. العثور على قطع أثرية حجرية في أوزبكستان ...
- الضفة الغربية.. الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا ويقتلع عشرات أشجا ...


المزيد.....

- الاتفاقيات الدولية وحقوق المرأة في العالم العربي / حفيظة شقير
- تعزيز دور الأحزاب والنقابات في النهوض بالمشاركة السياسية وال ... / فاطمة رمضان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف - حقوق المرأة العاملة في العالم العربي - بمناسبة ايار عيد العمال العالمي 2015 - عادل كامل/ عادل كامل محمد علي - ادوات التحرر/ لمنسبة ايار عيد العمال العالمي