أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يحيى رمضان حمادي - هكذا كنا نحلم














المزيد.....

هكذا كنا نحلم


يحيى رمضان حمادي

الحوار المتمدن-العدد: 4779 - 2015 / 4 / 16 - 00:05
المحور: كتابات ساخرة
    


هذا ما كنا نحلم به !!
يحيى رمضان حمادي

.................................
اتذكر تلك اللحظه ،لحظة سقوط هدام واختفائه وهزيمة جرذانه معه كنا نشعر بنشوى غريبة وفرح لايوصف !!
سيكون العراق جنة الارض ،احلامنا ستكون حقيقة ،نبتسم نرقص نعشق امداها القسمه السوده !!!
لم ينقطع النزف واستمر مسلسل الموت والصراع من اجل الكرسي ،كل من جاء الى المنصب كنا نحن الفقراء حصته الدسمة ليجعل منا وقودا لغباءه !!
الفقراء الهم الله ،الله خالق الفقراء من صلصال من طين كما الاغنياء والروؤساء نحن ابنائك المساكين ترى طاح حظنه فرد نوب !!فهل من فزعه لتخلصنا مما نحن فيه .
حكوماتنا المتعاقبة نقمة علينا نحن الذين ليس لنا بس الهوى ورحمة الله فكلما جاءت حكومة فطست ما تبقى منا ،تقشف ،تأخير ،انتظار ،ديون ،دماء ،جباية!!!
كل ما ذكرته لا يضر غير الفقراء عليهم داس دومنه من اللعنات .
كل هذا الظيم وينعتون انفسهم بدولة علي ابن ابي طالب(ع) !!
علي كان أباً لكل الفقراء ورغيف خبز للأيتام وسيل من الحنين للأمة أين أنتم منه ،يجوع أبنائه لأجل السائل !!
وانتم تنتفخ كروشكم وتحومر افروخكم ونحن جلحان ملحان نضحي ونضحي ونضحي وتضحكون منا في السر ،اصبحنا وقودا لصراعاتكم القذره
ياعلي انت لنا فكن شفيعا لنا عند الله ليخلصنا من هذه الشله السيبنديه ترى وعلي ملينا

يحيى رمضان حمادي



#يحيى_رمضان_حمادي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنها الحرب
- رغبة
- مواويل متعبة
- ناهي الططوه
- عتوقه وحموقه ودولة الخرافة
- نزيف الذكريات
- هذا الذي تدعون لانعرفه
- أضغاث أحلام
- أبطال الكيبورد
- سلاما سيد الوجع
- للمكاريد صوتي
- وجع المواسم
- موت الدمج


المزيد.....




- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - يحيى رمضان حمادي - هكذا كنا نحلم