أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيماء رابحي - الحزن














المزيد.....

الحزن


شيماء رابحي

الحوار المتمدن-العدد: 4775 - 2015 / 4 / 12 - 02:09
المحور: الادب والفن
    


مقالة من انجاز الطالبة شيماء رابحي:
الحزن الحزن هو احساس في غاية الصعوبة و هو شعور مؤلم جدا ، انه احساس داخلي يجعل الانسان مكتئبا ليست لدية اي رغبة في الحديث او المزاح و لا حتى الجلوس برفقة احد ما ، ما اصعب الاحساس بالحزن و ما اقساه. فهو احساس من الصعب تحمله و خصوصا حينما لا تجد من تحكي له سبب حزنك و تشكو له همومك ، فمن الصعب الكتمان ، فلطالما تسبب كتمان الحزن و الالم في امراض كالاكتاب و الجنون في بعض الحالات ، لذا لا يجب ان نكتم مشاعارنا بالحزن و الكابة ، علينا ان نتحدث و نفرغ ما بداخلنا و لا نظل نكتمه داخلنا ، علينا ان نبوح بما بداخلنا لغيرنا من انلس نثق بهم و نستامنهم على اسرارنا و ان لم نستطع ان نبوح لاشخاص ، فيستحسن ان نكتب ما نحس به في مذكرات خاصة لا يطلع عليها احد ايا كان سوى صاحبها.
الحزن ؟ اصعب احساس على الاطلاق ، و الاصعب حين نشعر بالحزن و نحن نبتسم و لا نرغب في اظهاره و لا نريد ان نحسس الاخرين بحزننا، " من الصعب الابتسامة و انت في قمة الحزن و الالم ".
الشعور بالحزن ليس المشكلة الاساسية او الصعية بل الاصعب من ذلك ان نخفي هذ الحزن الحزن بداخلنا و لا نعبر عنه و لو بالكتابة او بالغناء و بالكلام و هدا الاخيررهو الافضل و الاريح، فحين نفرغ الحزن الذي بداخلنا نرتاح نفسيا و لا نشعر بالقهر، اما حين نشعر بالحزن و الكابة و لا نعبر عنه باية طريقة ، فان هذا الحزن قد يسبب لنا و قهرا نفسيا داخليا ، لذا من الافضل ان نعبر عن حزننا سواءا بالكلام او البوح لاحد الاصدقاء الذين نثق بهم ، او بالكتابة او بسماع موسيقى هادئة او بالغناء .
و في الاخير لا ننسى الاشارة الى انه يجب ان نحاول تجاوز الشعور بالحزن ، او حين نحزن ان نغير المزاج حتى ننسى هذا الشعور الكئيب ، و ذلك اما بسماع الموسيقى او المطالعة، و حين نتذكر ما يحزننا او يؤلمنا ان نسمع موسيقى هادئة اوالمطالعة، و نتمنى لكل الناس ان يتخلصو من الشعور بالحزن و الالم.
بقلم شيماء






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الموت


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيماء رابحي - الحزن