أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله الصنعاني - خطاب نموذجي لمذهبة الخطاب السياسي اليمني














المزيد.....

خطاب نموذجي لمذهبة الخطاب السياسي اليمني


عبد الله الصنعاني

الحوار المتمدن-العدد: 4755 - 2015 / 3 / 22 - 15:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خطاب نموذجي لمذهبة الخطاب السياسي اليمني
عبد الله الصنعاني
بالأمس خرج على شاشات التلفاز الرئيس اليمني الشرعي على وفق البعض الداخلي والخارجي، والمستقيل على وفق البعض الآخر الداخلي واليمني؛ ليدين التفجيرات التي طالت مساجد في صنعاء وصعدة، ولدي بعض الملاحظات على الخطاب وفي عدة نقاط:ــ
1. كان الخطاب من حيث اللغة ركيكاً جداً ولا يتناسب مع موظف صغير في الدولة، فضلاً عن رئيس جمهورية، ولكنه يتناسب جداً مع مستوى ملوك وأمراء ورؤساء الجمهوريات في العالم العربي المتخلف، ولا ليس ببعيد عن خطابات الملك عبد الله بين عبد العزيز أو القذافي من ناحية تدنيه.
2. الأسلوب الهمجي القبلي الذي طبع الخطاب، فبدلاً من استخدام لغة العقل والمنطق، ومعالجة أمور اليمن بحكمة ووطنية خالصة، جاء الخطاب مملوءاً بالجهوية والحزبية أو حتى الأقلمة.
3. بدلاً من توجيه الخطاب الإدانة الواضحة للإرهابيين بغض النظر عن انتمائهم، وتسليط الضوء على المخاطر التي تحيط باليمن بعد هذه التفجيرات القذرة، وإمكانية تدهور الوضع واستغلال الدواعش له ودخولهم على الخط بقوة من خلال توفير بعض القوى السياسية لهذا الغطاء، راح يتهجم على الحوثيين ويضعهم في الخانة نفسها التي فيها القاعدة وأذنابها.
4. إن التهجم على الحوثيين ومقارنتهم بالقاعدة من قبل الرئيس يضعه في الزاوية نفسها التي وضعت العربية السعودية نفسها فيه، وهي عدم إمكانية رعايته للحوار الوطني كما هي الرياض؛ لأن الاثنين(السعودية وعبد ربه منصور) يعدون الحوثي وجماعتها إرهابيين، وهو ما يتعارض مع دعوتهما للحوثي إلى طاولة الحور، فكيف يحاوران طرفاً إرهابياً!!! لا سيما أن الحوثيين لا يمكن استبعادعهم من الحوار؛ كونه القوة الكبرى على الأرض.
5. تخبطه في التمنيات غير الواقعية، ابتداءً لرجوعه إلى صنعاء وليس انتهاءً بوعده برفع العلم اليمني في عقر دار الحوثيين، والقاصي والداني يعرف أنه لا يملك القاعدة الجماهيرية في مسقط رأسه فضلاً في غيره، وهو ما يذكرنا الرئيس الراحل القذافي وزنكته الشهيرة!!! ووزير إعلام صدام حسين عن سحق العلوج والسيطرة على الأرض في حين أن القوات الأمريكية المحتلة قد غزت بغداد!
6. أخيراً وهو الأخطر إطلاقه بالوناً مذهبياً يخوف فيه السنة والعالم العربي لا سيما السعودية، بأن الحوثيين يتمذهبون وفق المذهب الشيعي الإثني عشري وهو ، حسب قوله، ما لا يرتضيه الشعب اليمني، فولاية الفقيه الإيرانية لا تصلح في اليمن، ولا يخفى على النبيه عدم ارتباط المذهب الاثني عشري بالقول بولاية الفقيه، فكثير من مرجعيات المذهب الاثني عشر ليسوا من القائلين بولاية الفقيه، وأبرزهم المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، فضلاً عن أن بالونه الطائفي المذهبي هو أسوأ رسالة يوجهها إلى القاعدة وأخواتها من الجماعات التكفيرية أن هلموا واستنقذونا من تمدد المذهب الاثني عشري والتمدد الإيراني المزعوم! فجروا جوامعهم وتجمعاتهم؛ لأنهم الخطر الداهم الذي يجب اجتثاثه من الأصول.
7. أعتقد أن الخطاب كان خطاب رجل خاسر يريد لملمة بعض خيوط اللعبة للإمساك بها، علَّـــه يسترد ملكه المفقود!!
ونسأل الله سبحانه أن يقينا شر هذه الفتن، فالفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها يا عبد ربه منصور!







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- هاري ستايلز يحمل أكثر حقيبة مرغوبة عالميًّا.. من صمّمها؟
- تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 20 ...
- قد تكون حرب إيران نصراً أجوف ينذر بأفول الإمبراطورية الأمريك ...
- شركة إسرائيلية: بنية تحتية أساسية في مصفاة تضررت بعد هجوم إي ...
- دول الاتحاد الأوروبي تريد الاستعداد لمواجهة أزمة هجرة مع است ...
- القضاء الفرنسي يطالب بسجن جهادي مدى الحياة لتورطه في إبادة ا ...
- الشرع: سوريا لم تعد صندوق بريد ونعمل على إبعاد البلاد عن أي ...
- ياهو نيوز.. كيف أعادت أيقونة التسعينيات صياغة مستقبلها الرقم ...
- سرب أسرار القبة الحديدية.. إسرائيل تعتقل جنديا بتهمة التجسس ...
- الحرب الإسرائيلية على لبنان تجدد الخلاف بشأن سلاح حزب الله


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله الصنعاني - خطاب نموذجي لمذهبة الخطاب السياسي اليمني