أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار هاشم - إيران والملف النووي














المزيد.....

إيران والملف النووي


نزار هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4746 - 2015 / 3 / 12 - 12:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


التقارب بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية ودول الـ 5+1يثير ردود افعال مختلفة للعديد من دول العالم التي انقسمت بين المرحب بالتطورات الايجابية وبين المتخوف والمتوجس من التفاهمات الجديدة، الدول التي ترحب بالتفاهمات هي تلك الدول التي تربطها علاقات سياسية واقتصادية بإيران اضافة إلى دول تستفيد من النفط الإيراني وتعتمد عليه بصورة كبيرة حيث ترى هذه الدول إن التقدم في الملف النووي الايراني يساهم في ترسيخ الأمن والإستقرار في المنطقة على اعتبار إن ايران دولة كبيرة ومهمة ويجب ان يكون لها دور مهم في تحقيق الأمن والاستقرار سيما في ملف مكافحة الارهاب الذي تلعب فيه دورا ايجابيا ويمكن ان تقدم فيه المساعدة المؤثرة في دحر الإرهاب.
ووصلت المفاوضات في الملف النووي الايراني الى تطور ايجابي شهدنا ردود افعال سلبية لبعض الدول وفي مقدمتها اسرائيل وبعض الدول التي لا تعلن عن موقفها كما فعل نتنياهو .
فكثيرٌ من بلدان الشرق الأوسط يرتبط بعلاقات خاصة مع أوروبا والولايات المتحدة ولا يُسمح لهذه البلدان بامتلاك السلاح النووي. ولعلّ خير مثال على ذلك هو تركيا التي ترتبط بحلف الناتو، وفيها نظام علماني ديمقراطي، لكن يمنعها الغرب بالرغم من ذلك من دخول عضوية «النادي النووي»!. العامل الإسرائيلي ضغط لعدة سنوات من أجل تحقيق مواجهة عسكرية مع إيران. ففي حال حدوث هذه المواجهة تستكمل إسرائيل ما حققته من «إنجازات» بعد 11 سبتمبر 2001 تحت شعار «الحرب على الإرهاب الإسلامي». فإسرائيل تحصد دائماً نتيجة أي صراع يحدث بين «الغرب» و«الشرق» وبما يُعزّز دور إسرائيل بالنسبة للدول الغربية الكبرى وفي مقدّمتها الولايات المتحدة، والحاجة الأمنية لها. من شأن المواجهة العسكرية مع إيران أن تُصعّد الصراعات الداخلية في عدّة بلدان عربية، ممّا يزيد من اشتعال الحروب الأهلية العربية والإسلامية، ويُفكّك أوطاناً لصالح المشروع الإسرائيلي للمنطقة العامل منذ عقود من الزمن على إقامة دويلات طائفية وإثنية تديرها الإمبراطورية الإسرائيلية اليهودية. أيضاً، في الحسابات الإسرائيلية أنّ إسرائيل ستتعرّض إلى ضربات عسكرية من إيران وحلفائها بالمنطقة لكن ستكون إسرائيل الأقل ضرراً عسكرياً واقتصادياً ومالياً، والأكثر فائدة سياسياً وإستراتيجياً، مع بقاء الكيان الإسرائيلي موحداً بل أكثر قدرة على تعزيز الاستيطان في الأراضي المحتلة وممارسة التهجير القسري للفلسطينيين من داخل إسرائيل ومن الضفة، وربما للضفة الشرقية من نهر الأردن حيث هو مشروع الحاكمين في إسرائيل الآن للوطن الفلسطيني البديل.
لهذا فإن الصراع ينعكس على العراق الذي يتأثر كثيرا بهذا الملف لأن أي تقارب بين ايران والولايات المتحدة الأمريكية سيصب في صالح العراق لأنه سيتجنب ان يكون ساحة قتال بين الطرفين وهذا ما تريده بعض الدول وتسعى لتحقيقه.
ومن جانب آخر فإن ايران وبحكم موقعها الجغرافي تسيطر على المنفذ الوحيد للنفط العراقي وان أي تصعيد عسكري ضدها سيؤدي بالتالي إلى خنق الرئة التي يتنفس منها العراق.



#نزار_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحرير صلاح الدين
- النصر العراقي


المزيد.....




- فيديو متداول لـ-قنص عناصر قسد لقوات الجيش السوري قرب سد تشري ...
- كأس الأمم الإفريقية: كيف تقيّمون أداء المنتخبات العربية وتنظ ...
- لماذا تدعو المعارضة التركية للتطبيع مع جماهير الأحزاب الحاكم ...
- استئناف الرحلات الدولية في مطار الريان بحضرموت
- مبادرة ترامب لسد النهضة تثير جدلا واسعا على المنصات
- أكسيوس: 4 أسباب دفعت ترامب للتراجع عن قصف إيران
- -أغبى قرار-.. مشرع أمريكي يوجه انتقادات لاذعة لترامب لمحاولة ...
- سوريا: أحمد الشرع يعلن التوصل إلى اتفاق مع الأكراد.. ما بنود ...
- أخبار اليوم: دمشق تعلن التوصل لاتفاق مع -قسد- يتضمن وقفا لإط ...
- هل طلب ترامب مليار دولار مقابل تمديد العضوية في -مجلس سلام- ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار هاشم - إيران والملف النووي