أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قياتي عاشور - التنمية ومستقبل مصر














المزيد.....

التنمية ومستقبل مصر


قياتي عاشور

الحوار المتمدن-العدد: 4742 - 2015 / 3 / 8 - 23:14
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


شغلت قضية التنمية العديد من الكتاب والباحثين في التخصصات والمجالات البحثية المختلفة، بما ترتب علية اختلاف وجهات النظر, للمساهمة في حل القضايا المطروحة الملحة التي يجابهها واقعنا المرير, مما يدفع الجميع الي محاولة البحث والتنقيب عن حلول جزرية لتلك القضايا.
ونتبني وجة نظر لا تختلف كثيرا عن وجهات النظر والتعريفات المطروحة للتنمية التي تعرف بانها عملية توسيع القدرات التعليمية والخبرات للشعوب, والمستهدف بهذا هو أن يصل الإنسان بمجهوده ومجهود ذويه إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل، وينعم بحياة كريمة التي تتمثل في ماكل ومشرب وملبس ووسيلة مواصلات مناسبة .
فالتنمية هي العملية التي تؤدي الي حياة انسانية افضل، والحياة الافضل ترتبط بالقدرة الاقتصادية لتحقيق اساسيات الحياة التي تظهر جليا في "الاقتصاد، الصحة، المعرفة ".
كما أن مفهوم التنمية مفهوم لا نهائي وعنصر أساسي للاستقرار والأمان الذي يحلم به الجميع لأنها تمثل في حد ذاتها تطوراً شاملاً أو تطوراً جزئياً مستمراً, كما تتخذ اشكالاً مختلفة تهدف الي الرقي بالوضع الانساني الي حالة من الاستقرار والرفاهية بما تتوافق مع احتياجات المجتمع .
وبالنظر الي حالة المجتمع المصري يتضح أنه بحاجة ماسة للنظر في العديد من القضايا التي تمس أساسيات التنمية مثل قضية الحريات، الامان، احترام الاخر، العدالة الاجتماعية، الاحتواء, وذلك جنبا الي جنب مع الاهتمام بالاقتصاد، حيث لا يمكن قياس التنمية بمستوي الدخل فقط، كما انها لا تقاس بالمتوسطات العامة التي قد تتضمن نسبة عالية من الحرمان والتوزيع غير العادل للفرص .
وبالتزامن مع اهتمام القادة ومتخذي القرار ورجال الاقتصاد بالمؤتمر الاقتصادي "مؤتمر دعم الاقتصاد المصري "الذي سيعقد الشهر الجاري بشرم الشيخ، واقتناعا منهم بأهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وتعظيم دور الاستثمار ودور القطاع الخاص في دفع عجلة التنمية, فإن علينا أن نضع نصب أعيننا تلك القضايا التي تقف جنبا الي جنب مع الاقتصاد مثل العدالة والاحتواء, حيث تعتبر العدالة ركناً اساسياً من أركان التنمية، والمجتمع الذي تغيب فيه العدالة الاجتماعية لا يمكن وصفة بانه مجتمع متقدم أو يتمتع بمستوي مرتفع من التنمية، كما أن احتواء الأفراد بإشراكهم في المجتمع وعدم استبعادهم بسبب الجنس، الدين او الانتماء الطبقي او العرقي (عدم التهميش ) ضرورة حتمية يسعي اليها الجميع.
كما أن فكرة تبني مفهوم شامل للتنمية ليكون شعاره "الاقتصاد من أجل التنمية الانسانية"، هي فكرة قديمة ترجع الي التراث اليوناني القديم, عندما ذكر الفيلسوف ارسطو مقولتة المشهورة "من الواضح ان الثروة ليست هي المنفعة التي نسعي لتحقيقها ، فهي مفيدة فحسب بقصد الحصول علي شئ اخر".



#قياتي_عاشور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيسي :عقد اجتماعي جديد
- فالكون بين التأييد والرفض


المزيد.....




- تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على -مركز أوباما الرئاسي- ...
- وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالم ...
- تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات ...
- جنيف تشهد إرادة عربية موحدة.. انسحاب جماعي احتجاجاً على ممار ...
- كاراباخ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في ...
- زيارة مفاجئة لكييف: الناتو يؤكد دعمه وأوكرانيا تصعّد ضربات ا ...
- بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق ...
- الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوت ...
- إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن -ضربة حاسمة- للخ ...
- هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيرا ...


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قياتي عاشور - التنمية ومستقبل مصر