أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح الجبوري - يا عراق














المزيد.....

يا عراق


صالح الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 4741 - 2015 / 3 / 7 - 01:25
المحور: الادب والفن
    


ياعراق ...

غَدَاْ النهَارُ ظَلاماً فِي مَرابِعَناْ
فَشَمْسِنَاْ آفَلَتْ وَالليْلُ يحْتَضَرُ
عِيْدٌ تخضّب بالأحْزانِ والشجنِ
يبْكي عِراقاً وحرّ الآه في صورُ
رُحْماكَ ياربّ قدْ زاغتْ بصائِرهُمْ
حتّى السماء بكتْ والنجْمُ والحجرُ
واسْتيْأس الطفْل والأمّ الْتي فقدتْ
زوْجاً عطوْفاً وشيْخٌ نالهُ الكِبرُ
منْهمْ قلوْبٌ تصلّي في حناجرهمْ
بالله ظنّتْ ظنوْناً بعْد ما صبروْا
نَارُ العِداء احْرقتْ تُرَاثِنَا
مِنْ غَيّظِ خَائِنٍ فَاجِرٍ نَكْرُ
رَحلَ الأَخيّارُ عَنْ دِيَارِنَا
حُزْنَاً عَلَى مَن ، قَدْ رَحَّلُوا
وَإنْ بَعْدنَا عَنْكَ سَتبْقَى
قُلُوْبُنَا توْاقةٌ لِمجْدِكَ الأَكْبَرُ
يَعْتَصّر المرَّارَ قُلْوبنَا لَكِنْ
مَا بِهَا مِنْ دَمٍ يُعْتَصرُ !!
بِمَالِ الحَرَامِ نَجْدُ مَنْ
يسْعى لِبَيْتِ اللهِ ويَعْتَمِرُ !!
عُيْونِنَا قَدْ جَفَتْ دُمُوْعَها
قَدْرُنا لايُناظرهُ قَدِّرُ
داعشْ وفاحشْ وحكّامٌ مهلْهلةٌ
والشعْب يبْكي ويبْكي مِثْلهُ القدَرُ
لاْ تعْجبنَّ إذا ما شمْتَ ذا شرفٍ
شبّْ عنِ الطَّوْق هذا الشَّعْبُ ينْتصِرُ
متى تحطّ على الجوْديّ ياقدرُ
فالناس بالفلْك منْ بلْواهمُوْ ضجروْا

صالح الجبوري
6-3-2015






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خاطره
- امريكا والكلب
- عراقنا الجديد


المزيد.....




- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...
- حسين الهنداوي: أزمة النظام الملكي العراقي تعود إلى اختلالات ...
- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح الجبوري - يا عراق