أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجلة ألف باء العدد الثالث - لماذا يحاربون الأفكار العلمانية ؟














المزيد.....

لماذا يحاربون الأفكار العلمانية ؟


مجلة ألف باء العدد الثالث

الحوار المتمدن-العدد: 4739 - 2015 / 3 / 5 - 01:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ربما يكون هذا هو المقال الاول في الساحة الذي يتناول هذا الموضوع مع العلم من انه موضوع مهم . الخوف من التعبير عن الرأي من قبل اصحاب الأفكار العلمانية والليبرالية والتي يتبناها الملحدين تكاد تكود معدومة فمجرد الاجهار بأفكار تتعارض ولو قليلاً مع التقاليد والأفكار الدينية قد تعرض هذا الشخص لأخطار واهانات كثيرة وممكن أن تصل الى أبعد من هذا . لا يزال أغلبية المجتمع ينظر الينا بنظرة من الاحتقار ويرى الأغلبية أن محاولة نشر العلمانية هي محاربة للدين والترويج للإلحاد على حد قولهم مع ان فصل الدين عن سياسة الدولة لا يعتبر العلمانية ضد الدين بل تعني ان كل شخص يكون له حقوقه وحريته بغض النظر عن دينه ومعتقده وله حرية التعبير عنها وأن رجال الدين لا يجب أن يكون لهم علاقة بالسياسة . لانهم يخدعون المواطن باسم الدين لتلبية مصالحهم الشخصية على حساب أموال الشعب . في يوم 17 فبراير نشرت مقالات في (الحوار المتمدن) وأحدها كان عن الدول الدينية والعلمانية وانعدام الحريات في الدول الدينية لانها قائمة على أساس الدين ويتم فرض شرائع الدين بالقوة والإعدام لمن كانت له أفكار خاصة تتعارض ولو قليلاً مع النظام الديني الحاكم تحت حجة ما يسمى بالردة . مثلما قامت المملكة العربية السعودية بفعله مع مؤسس موقع الليبراليين العرب وكما تفعل ايران مع الذين يقررون تغيير دينهم ومع أن العراق لا يعتبر تحت حكم الشريعة الا أن بعض الأحزاب والميليشيات الدينية التابعة لها والتي لها شعبية واسعة تقوم بفرض الدين و التقاليد بالقوة . في مدينة النجف يتم محاسبة أي مرأة ترتدي حجاب غير كامل او باللون الاحمر كما حصل في عيد الحب واعتبروا ان الاحتفال بهذا العيد هو كفر مع ان هذه حرية شخصية ولا يحق لأحد التدخل بها . وبعد نشري للمقال تعجبت من الانتقادات الواسعة التي طالتني على الرسائل في موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) والذين يتهموني أنني عميل لاسرائيل وانهم يدفعون لي المال لأحارب الدين وانشر الفكر العلماني والالحاد . لذلك الأساس في تغيير العراق هو الشعب نفسه فلو كان الشعب واعياً ومثقفاً وغير متعصب سيستطيع بالفعل التغيير لأن السبب في توغل رجال الدين في السلطة هو الشعب ففي هذه الإنتخابات الكل كان ينتظر التغيير لكن الأغلبية قامت بأنتخاب نفس القوائم السابقة والطبقة المثقفة في العراق قامت بانتخاب التحالف المدني الديمقراطي على أمل التغيير ومع كل هذا فالعلمانية لا تدعي الكمال ولكنها بالفعل قادرة على حل أغلب الصراعات التي تحدث حالياً في العراق والتي يكون سببها الطائفية والتعصب لدى طبقة كبيرة من الشعب ويذهب ضحيتها الأقليات الدينية والاجتماعية .يقول جورج برناردشو "إن الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل لأن أغلبية من الحمير ستحدد مصيرك" مع جزيل الشكر للاستاذ شامل عبد القادر رئيس التحرير لمجلة ألف باء كما نأمل ان تعود المجلة كما كانت قبل 2003 .. محمد مؤيد عبد الوافي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بولندا تجرّد زيلينسكي من أرفع وسام وكييف تندد بـ-الإهانة-
- بورنهام يقترب من السلطة.. والصحف البريطانية منقسمة بين الأمل ...
- غارديان: ترمب يرحب بمقارنته بهتلر وستالين وماو ويراها إيجابي ...
- 4 قتلى بينهم امرأتان وطفل في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية ب ...
- ضفة نهرية في أمريكا تتحول إلى حلبة قتال جماعي.. فيديو يوثق ا ...
- ترامب يستعرض طائرة الرئاسة الجديدة ويشكر قطر على تقديمها -أف ...
- سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بت ...
- الحوثيون يحذرون إسرائيل: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام استمرار ا ...
- إعلام أوروبي: حذف رئيس الوزراء الهنغاري لعبارة -العضوية العا ...
- الدفاعات الجوية الروسية تسقط طائرتين مسيرتين كانتا تتجهان نح ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجلة ألف باء العدد الثالث - لماذا يحاربون الأفكار العلمانية ؟