أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يا فداء الله في المهج .. جودي














المزيد.....

يا فداء الله في المهج .. جودي


سليمان الهواري

الحوار المتمدن-العدد: 4734 - 2015 / 2 / 28 - 02:44
المحور: الادب والفن
    


قبائل الحب
*********
في رأسي قبائل لا تتعارف فيما بينها .. تمارس فعل الحياة و تقترف جريمة الفرح رغما عن شرطة الاخلاق و الناطقين باسم آلهة الحزن .. قبائل الحب

مملكة الاحترام
************
في راسي اقوام يتعايشون من اول الخلق .. لا وجود لشيء اسمه سلطة الا سلطتك انت حينما تقرر ان تكون انت نفسك .. و ان تترك للآخر ان يكون هو هو و كيفما شاء .. مملكة الاحترام

عراة الا من الانسانية
****************
في رأسي لازال الناس يمشون عراة .. و لا احد ينتبه لأثداء النساء و لا لفروج الرجال .. يشربون من عيون بعضهم سر الحياة .. ينامون في احضان بعضهم حتى الثمالة و لا احد يحاسب احد .. ما اجملهم و هم عراة الا من الانسانية ..

يا فداء الله في المهج
****************
في رأسي خلوات للزهاد .. يتبتلون في محراب النساء .. لعل آدم هذه المرة لن يتناول تفاحة الغواية ... و لعل الحواء تجود بعين الغواية فتسقينا من كوثر الفناء .. يا فداء الله في المهج جودي برجفة قلب في محرابك لعل القيامة تنبت في عينيك مدائن شوق و اشراقات هوى .. حيث الحب يكون الله بشراك قلبي ..

مدائن الانسان
***********
في راسي شوارع لم تصلها بعد لوثة القانون ،، لا احد يحدد فيها اتجاهات السير و لا تحتاج الى شرطة عبور ،، يركبون الاحلام حتى آخر السراب .. او آخر اللذة .. وحدها الحرية مقدسة حيث يكون الانسان

شريعة العشاق
************
في رأسي تسكنني مدن الفوضى .. يبني الشيطان مساجد الذكر و يصلي الفرائض الخمس في كنائس الهنود الحمر .. يقام آذان الأمان عند كل صباح .. و في كل مساء يؤدى قسم الحياة .. شريعة العشاق



#سليمان_الهواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوردتي يطربها السكين .. المطرز بالحب
- نحن نستحق كل هذا الوجع
- لأنك اخترت السفر
- انه لعشق لوتعلمين يقين
- أهديتني سماء
- عندما قررت غيبوبتي
- شغف بلون النبيذ
- ايها المفتونة بالوجع
- انت بحضرة الحب
- أعلنت عليك العشق
- انثى أنت ام قصفة رشاش
- يوم في عمر الحب .. طويل سيدتي
- صدري تاريخ حروب .. و سلاطين
- صوت الرشاش اصدق الدعاء
- امرأة أشهرت أنوثتها
- كفرت بي ،، فماتت الالهة
- اهديتني بحرا .. اهديتني رعشة
- ابهى اللغات صمتك
- هلوسات في عيد الحب
- الداعش أمريكا .. و أمريكا هي الداعش ..


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سليمان الهواري - يا فداء الله في المهج .. جودي