أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية ابو علي - داعش .. جذر عربي ، تمويل امريكى ، صناعة اسرائيلية














المزيد.....

داعش .. جذر عربي ، تمويل امريكى ، صناعة اسرائيلية


نادية ابو علي

الحوار المتمدن-العدد: 4730 - 2015 / 2 / 25 - 09:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


داعش ليست وليدة لمخطط امريكى فقط كما يروج البعض، ولن ينطلى علينا هذا الترويج الغوغائى من بعض العقول التى ترفض التفكير بالمنطق ، داعش موجوده بفكرها بيننا منذ سنين طويلة فى شكل افكار ونوازع نفسية تميل الى العنف بسبب الفهم الخاطئ اللاعقلانى للاسلام ونتيجة شحن هذه العقول بأفكار وفتاوى تحرض على العنف والقتل من قبل من ينصّبون انفسهم دعاة للاسلام ، والذين لا يخدمون الاسلام بل يسيئون له بترسيخ الفكر المعادى للاخر ، التفرقة الغير عقلانية بين الرجل والمرأة وبين الاسلام والديانات الاخرى ، والتى لم يذكر القران نصا صريحا يحض على معاداتهم

بذلك وضعت بذور العنف فى النفوس الصالحة لنمو الفكر المتطرف نتيجة حالتهم الاقتصادية والاجتماعية السيئة وتأجيج نفوسهم المريضة بحجة نصرة الاسلام وتطبيق شرائعه ومعاقبة من يخالفه بأشد عقوبة دون رحمة او شفقة ، استغلت هذه الجماعات وجود نزاعات وحروب فى بعض الدول العربية مثل العراق وسوريا وليبيا ، ظهرت وتمركزت فى هذه الدول ونشر فكرهم المتطرف ودعت من يريد دخول كيانهم واغرائة بكل الطرق واهمها المال

وجدت امريكا ضالتها وموّلت هذه الجماعات بكل الوسائل لنشر العنف والفوضى فى المنطقه تمهيدا لتنفيذ المخطط الامريكى الصهيونى واقامة الشرق الاوسط الجديد ، ساعدها ان نشر الفوضى لن يأتى الا عن طريق ضرب اهم منهج تقوم عليه الدول العربية وهو المنهج الدينى الذى كان سبب هدم استقرار دول كثيرة فى المنطقة واسرع وسيلة ، لذلك لن نقضى على داعش بقتالها فى الخارج كما يحدث الان ولكن بوأد فكرها الموجود فى عقول دأبت على نشرة فى الجامعات والمساجد ، تنقيح مناهج التدريس فى جامعة الازهر لكل ما هو يحض على القتل والعنف ، التعامل بمفهوم انسانى وقبول الاخر مهما اختلفنا والاقتناع بمفهوم ان لادين فى السياسة لان الارهاب قبل ان يكون سلاح هو فكر

الدول الاسلامية ابتليت بداعش بعد اجبار الجيش السوفيتى على الانسحاب من افغانستان على يد المجاهدين الأفغان والعرب على مدى عشرة اعوام من 1979 وحتى 1989، أنشأ احد قيادات الاخوان والذى كان يجند المجاهدين تنظيم القاعدة على انها الأساس الذى سينطلق منه هولاء المجاهدون عند عودتهم الى بلادهم للاستيلاء على الحكم ، درّبت أمريكا المجاهدين وامدتهم بالسلاح ومبلغ 400 مليون دولار سنويا بالاضافة الى 600 مليون دولار سنويا من السعودية وذلك على مدى عشرة اعوام

نتيجة للتعاون المشترك بين الاخوان وطالبان وأمريكا تكوّنت علاقات حميمة بينهما لدرجة أن أمريكا ما زالت تمول جماعات طالبان فى الجبال الأفغانية بالاسلحة والمؤن عن طريق الطائرات (المصدر: منظمات المجتمع المدنى فى أفغانستان ) ، من جهة اخرى دعا الرئيس السابق مرسى 70 فردا من اخوان افغانستان وطالبان لمدة اسبوع اثناء وجوده فى قصر الاتحادية ولم يعلن عن الزيارة لانها الدليل على الارتباط العضوى بين الجماعة وطالبان وأفغانستان .
وبسبب العلاقة الحميمة بين أمريكا والاخوان منذ ذلك التاريخ أن أصرّت السفيرة الامريكية آن باترسون على نجاح د. مرسى فى انتخابات الرئاسة بعد ان كان احمد شفيق هو الفائز

اعلنت الجماعة فوز مرشحها بعد ساعات قليلة من بدأ فرز الاصوات وقبل انتهائها لتضع المجلس العسكرى فى مازق ، للاسف ان المجلس أذعن للتهديد لأن الجماعة هددت بنسف المتحف المصرى والمنشات الحيوية وحرق القاهرة كما فعلوا ذلك فى حريق القاهرة 1952 وكان من الواضح أن الجماعة واجنحتها المسلحة من القاعدة وطالبان وشباب الصومال وايضا انصار بيت المقدس واجناد مصر وانصار الشريعة وفجر ليبيا مستعدين للتحالف مع الشيطان للوصول الى الحكم ، والمستفيد من الفوضى التى حدثت فى دول المواجهة هى اسرائيل ، حيث ان كل الاجنحة المسلحة للاخوان لا تحاول الاقتراب من الحدود الاسرائيلية ولا المصالح الامريكية من سفارات و شركات ، مما يؤكد العلاقة بين الجماعة واسرائيل خصوصا اثناء رئاسة مرسي وخطابات المودة بينه وبين شيمون بيريز






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بعد انفجار ترامب غضبا في وجه نتنياهو.. بن غفير يتحدى ويوجه ر ...
- -نيويورك تايمز-: إيران رفضت منح ترامب رمزية إتمام اتفاق السل ...
- هجوم روسي واسع على أوكرانيا يسفر عن 13 جريحا على الأقل ويشعل ...
- الشيباني وبرّاك يبحثان في إسطنبول ملفات ثنائية وإقليمية
- من طهران إلى قم ومشهد.. خريطة وداع علي خامنئي
- قضايا مؤجلة واختبار حاسم.. هكذا علقت صحف أمريكية على تفاهم ت ...
- الجيش الإسرائيلي يسجل 1302 إصابة في صفوفه منذ نهاية فبراير
- اتفاق واشنطن وطهران.. البنود ومعالم المرحلة الجديدة
- ما بعد الحرب.. معركة -النووي الإيراني- تبدأ
- ماكرون يحث على التنفيذ السريع للاتفاق الأميركي الإيراني


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية ابو علي - داعش .. جذر عربي ، تمويل امريكى ، صناعة اسرائيلية