أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الجيزاني - وثيقة للاصلاح السياسي














المزيد.....

وثيقة للاصلاح السياسي


عبدالله الجيزاني

الحوار المتمدن-العدد: 4728 - 2015 / 2 / 22 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الطريق.. وثيقة الاستقرار السياسي
عبدالله الجيزاني
بعد التغيير الذي حصل في العراق بعد عام 2003، عاشت المكونات العراقية هواجس اعتمدت على علاقتها بالنظام المباد، فمن كان مقرب كان يخشى الانتقام أو التغييب والتهميش، ومن كان من ضحاياه؛ كان مندفع لتعويض سنوات من الحرمان والتنكيل، مع خوف وخشيه من عودته بلباس جديد، ولم تتمكن العملية السياسية، من معالجة هذه الهواجس، لخلق حالة من الانسجام بين مكونات الطيف العراقي، لذا كان طبيعي، أن تصل الأمور إلى ما هي عليه اليوم.
تجد السني يقرا كل خطوة، وكل قرار لمعالجة آثار النظام البائد، استهداف للمكون السني، والشيعي؛ يعتبر التخوف السني، محاولة لتغييبه من جديد، ويضع هذه المعارضة في إطار أجندة مخفية، الكوردي كإقليم يتخيل أي خطوة، أو قرار يخص المنطقة الشمالية، محاول للالتفاف على المكاسب، التي حققها الشعب الكوردي.
اليوم حيث تم تشكيل حكومة شراكة حقيقية، كما قيمتها الأطراف المشاركة فيها، يحتاج العراق إلى عقليه شخصت الخلل أعلاه، وتكون البداية من تطبيق فقرات الوثيقة السياسية، التي شكلت بموجبها الحكومة، وإقرار القوانين التي تم الاتفاق عليها بين القوى السياسية، وبطريقة السلة الواحدة لغرض طمئنت الجميع، حيث يخشى الشيعة أن تعديل قانون المساءلة والعدالة، سوف يعيد البعث، لذا دمج هذا القانون مع قانون تجريم البعث، يشكل رسالة اطمئنان للطرفين، فالسنة الذي يشكون من قانون المساءلة والعدالة، وتطبيقاته المختلفة بين بعثي وآخر، سوف يشعرون أن القضاء، هو من يحدد المتهم من البريء، وأيضا يطمئن الشيعة، إلى عدم عودة البعث، بأي طريقة، وتجريم من يعمل أو يروج لذلك.
قانون الحرس الوطني، هذا القانون الذي يعترض عليه الشيعة، بوصفه طريق لتقسيم البلد، ويكون لكل محافظة جيشها الخاص بها، قد يؤدي إلى صراع بين المحافظات، لكن اعتبار الحشد الشعبي نواة لهذا التشكيل، والتمثيل فيه يكون حسب النسب السكانية، وربطة بالقائد العام للقوات المسلحة، ، وإخضاعه لضوابط وقوانين الجيش، وبالتالي يكون أفضل من الصحوات أو تسليح العشائر، يجعل ألشيعه يطمأنون، وكذا السنة سوف يكون لهم تمثيل، حسب نسبتهم في الجيش العراقي، ويهدأ مخاوفهم من الأسلحة المنفلتة، والتجاوزات التي قد تحصل، من بعض المندسين مع المتطوعين، لكن وجود قانون ينظم عمل هؤلاء، سوف يمنع التجاوزات، التي يدعيها البعض، وينسبها للمتطوعين، وبالتالي يحصر السلاح بيد الدولة.
ما يخص الكورد؛ والملفات العالقة، ينبغي الإسراع بسن القوانين، التي يمكن أن تسند إليها أي اتفاقات مع الإقليم، في ملف النفط وملف المناطق المتنازع عليها، وغيرها من النقاط الخلافية الأخرى.
كل هذا سوف يجعل الحكومة العراقية، تتجه إلى وضع الخطط والبرامج ألاستراتيجيه، في تصليح الخلل، الذي تعاني منه الدولة العراقية في مختلف مفاصلها، وبناء دولة المؤسسات، وأي تعثر في تطبيق الاتفاق السياسي، يعني مزيد من الأزمات، وتعطيل لعمل الحكومة، وإشغالها بتهدئة الهواجس، الذي لا يمكن أن تنجح فيها، بدون قوانين ترتكز عليها...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب ومسؤولون كانوا أهدافاً -محتملة- في حادثة إطلاق النار خ ...
- السلطات الفرنسية تنقذ أكثر من مئة مهاجر أثناء عبورهم قناة ال ...
- حراك أمريكي في ليبيا.. اختراق سياسي أم مسار موازٍ يثير الجدل ...
- بعد أسبوعين من الحصار.. الجيش الأمريكي يكشف عن عدد سفن إيران ...
- وزير خارجية إيران يصل روسيا للقاء بوتين ولافروف..ماذا سيبحث؟ ...
- -وزير كل شيء- الغائب عن الطاولة الأهم.. لماذا ينأى روبيو بنف ...
- انتقادات للأمن بعشاء ترمب ومطلق النار: -عملاء إيرانيون- كان ...
- صور فضائية تكشف أضرارا واسعة في حامية -أمير المؤمنين- قرب طه ...
- ترامب يضغط دبلوماسيا.. وطهران تتمسك بورقة التخصيب
- عراقجي يغادر باكستان إلى روسيا وسط تعثر محادثات السلام مع وا ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله الجيزاني - وثيقة للاصلاح السياسي