أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة (مسيرةُ الاحلامِ)














المزيد.....

قصيدة (مسيرةُ الاحلامِ)


جاسم نعمة مصاول
(Jassim Msawil)


الحوار المتمدن-العدد: 4728 - 2015 / 2 / 22 - 11:10
المحور: الادب والفن
    



أمشي فوق الرملِ
تمسحُ الريحُ أقدامي
أسألُ عن تلك الغجريةِ شمسَ الصحراء
تسيرُ في أحلامي
تداعبُ شعري
أكتبُ أغنياتَها في ذاكرتي
كي يحملها صوتُ الريحِ
وتختفي أحزاني في عينِ الصبحِ
وتتنزهُ روحي في شوارعِ مدينتي
العائدةِ من الغربة
أسألُ إن كان البحرُ حزيناً
لأنَّ الامواجَ تركتهُ
يسعى خلفَ السُفنِ المهجورةِ
والاشرعةِ المتكسرةِ
وحورياتُ البحرِ يغنين للنجومِ البعيدة
كيفَ يضيعُ الحبُّ
في قمرِ المجهولِ
والغجريةُ تطفئُ النيرانَ
وتشعلُ الاحزانَ
لن أنسى نداءَ الدمعِ
فوق الامواجِ الراحلةِ
مع البرقِ وضوءِ النجمِ
كيفَ أهاجرُ دون نخيلٍ
دون زهورٍ
أزرعُها في ضفةِ نهرٍ يرتعشُ بالماءِ
تملأُ قلبي أعوامُ المنفى
وأغنياتُ أطفالِ بلادي
وقصائدُ الشعراءِ المغتربين
وخلودُ جنائن بابل وبواباتُ آشور
(مونتريال 21/02/2015)



#جاسم_نعمة_مصاول (هاشتاغ)       Jassim_Msawil#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة (لن أقولَ وداعاً)
- قصيدة (ما ماتَ العراق)
- قصيدة (هل ثمةَ أملٌ بالفرح؟)
- قصيدة (فجرٌ جديد)
- قصيدة (امواج الروح)
- قصيدة (طائرُ النورس)
- قصيدة (كوني منفاي)
- قصيدة (الشاعر المتجول في الفرح)
- قصيدة (احلامُ الفجرِ)
- قصيدة (حوار مع رزاق علوان)
- قصيدة (ياسمينة الفجر)
- قصيدة (من أنتِ؟)
- قصيدة (صحوة الفرح)
- الوطن في قصائد الشاعرة السورية سلوى فرح
- سلامٌ للوطن
- قصيدة (ولادة الزنابق)
- قصيدة (لن ترحل)
- قراءة في قصائد الشاعرة العراقية المغتربة أروى مصطفى عبد الوا ...
- قراءة في رواية -الاختفاء العجيب لرجل مدهش- للكاتب المصري اسا ...
- الشاعر المغترب رزاق علوان من شعراء المنافي الاجبارية


المزيد.....




- -عودة الغايب- بعد 14 عاما... فضل شاكر على خشبة المسرح مجددا ...
- أزمة اعتذارات وانسحابات تعصف بأشهر مهرجان للموسيقى العربية ...
- المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد هوليوود: -من طلب منكم أن ت ...
- الفنانة منى واصف تكشف جانبا من حكاية والدتها خلال تكريمها في ...
- مليون بحث عربي.. تقرير «آرسيف» 2026 يكشف خريطة النشر الأكادي ...
- بعد عرضه في برلين.. -خروج آمن- ينافس في مهرجان الجونة السينم ...
- دار عم الطيب.. منزل يخفي خلف واجهته عالما من الفن
- السفارة الروسية لدى عمان تكرم الفائزين في المسابقة الأردنية ...
- RT في معرض عمّان الدولي للكتاب
- تركي آل الشيخ يلمح لعودة فضل شاكر إلى المسرح من بوابة الرياض ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جاسم نعمة مصاول - قصيدة (مسيرةُ الاحلامِ)