أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجد جواد حثناوي - الكنيست بين ضرب مؤخرة التقدميين والطبطبة عليها














المزيد.....

الكنيست بين ضرب مؤخرة التقدميين والطبطبة عليها


مجد جواد حثناوي

الحوار المتمدن-العدد: 4719 - 2015 / 2 / 13 - 19:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اثارة الجدل والتصريحات الملغومة واحدة من اهم طقوس المعركة الانتخابية بين المقاطعين للانتخابات والقوائم العربية المشتركة، وخاصة بعد زيادة عدد الناخبين الى 231 الف ناخب أي ما يعادل 5.3 مليون اسرائيلي لهم حق الاقتراع، وتضاربت اراء عرب 48 في خيار مقاطعة الانتخابات او الانضمام اليها وكلاهما لديه مسوغاته، تصب في الصالح الديمقراطي للطرف اليهودي الاسرائيلي الذي يتابع المسرحية، ويقول بلغة المستقوي "لا يوجد دولة في العالم ديمقراطية مثلنا".

بعد ان قررت الأحزاب العربية في إسرائيل خوض انتخابات الكنيست في قائمة انتخابية واحدة تترأسها الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وذلك للتغلب على نسبة الخصم لتمثيل الاحزاب و التي تم سنها للحد من تمثيل الأحزاب العربية في الكنيست، ممما اقلق لبيبرمان في تصريحه الذي قال فيه" بالنسبة لنا انكشف علنا انه لا يهم إن كنت شيوعيا أو إسلاميا أو جهاديا، ففي نهاية المطاف لهم هدف واحد هو إنهاء وتدمير الدولة اليهودية".
وفي هذا التصريح دعوة واضحة الى الاحزاب اليمينية لان تتوحد مع بعضها ضد القائمة المشتركة، ولو امعنا التصريح جيدا، لوجدنا لفظة تدمير الدولة هي مشاعر جياشة يمين متطرف الى يمين متطرف، ففي القانون الاساسي للدولة اليهودية فبموجب المادّة السابعة، يُمنع أيّ فرد أو حزب من الترشّح للكنيست وخوض الانتخابات لها إذا كان في برنامجه الانتخابيّ أيّ شيء يعارض أو يرفض وجود دولة إسرائيل كدولة يهوديّة “ديموقراطيّة”!
اذا كانت الاحزاب العربية لا تحقق ثقل في الاحتلال الاسرائيلي التوسعي او الاستيطاني القائم على المبدا الوجودي، ما الثقل الذي يمكن ان تحققه القائمة المشتركة في الكنسيت؟
صرحت القوائم المشتركة في ان توقعها فوزها في 15 مقعد في الكنسيت يعزز من مقدار مجابهتها للاحزاب اليهودية المتطرفة، وصد قراراتهم العنصرية التي كان اخرها مخطط برافر في النقب، مع وجود عدة قلبات في الطاولة، وبتعثر الاوراق في ارضية الكنسيت المنزلقة.
وعلى الرغم من اشتراك القائمة الموحدة(العلمانيين والطوائف) وتفاهمها الظاهري للعلن، تبقى قضية اختلافهم في تصريحات الجبهاوي دوف حنين، والذي ايد نشر مجلة شارلي ايبدو التي تسيء للرسول في الداخل الاسرائيلي، مما جعل الكثيرين من الحزب يطالبونه بالاعتذار الرسمي.
وفي طرف المعادلة الاخر، أي المطالبين بمقاطعة العرب انتخابات الكنسيت يعتبرون تصرفات العربي في الكنسيت لا تنتمي الى منطق الممارسة السياسية في سياق استعماري، والتي من المفترض أن يكون منطقها الأول هو الكدح الدائم الى خلق حيز للممارسة السياسية المتحرر من منطق التمثيل أمام وعند الجهاز الاستعماري.
بحسب ما قاله المحلل السياسي في اراضي 48 نبيل عودة" الوجود العربي يُستغَلَّ لتسويق ديمقراطيات اسرائيلية كاذبة ويشرعن انتهاك الحقّ العربيّ في فلسطين بأيدي عربيّة، كما ان القوائم المشركة على وجه الخصوص لا تحتلف كثيرا عن النزول بقوائم مستقلة، فالمستفيد الأساسي هو حزب التجمع الذي كان يفتقد لعبور نسبة الحسم، كانت لديه مصلحة عليا بقائمة مشتركة لانقاذ نفسه، والحمير وفروا له ذلك.
ولا بد ان نذكر في هذا السياق الاسطوانة تردّد في الغرب كلّما ارتكب الصهاينة جرائم ضدّ العرب و الفلسطينيّين، فالوكالة اليهوديّة ولجنة العلاقات السياسيّة الأمريكيّة-الإسرائيليّة، كلّما اشتدّ الانتقاد والمعارضة لسياسة إسرائيل ضدّ العرب والفلسطينيّين، توزع لافتات تظهر فيها امرأة فلسطينيّة عجوز تدلي بصوتها في انتخابات الكنيست وقد كُتب على اللّفتات أيضًا: “فقط في إسرائيل تستطيع النساء العربيّات أن تشارك في الانتخابات البرلمانية”.
ولعل تلك المراة العربية العجوز المتهالكة تقف الان امام خيارين، اما تصريح لاحمد الطيبي الذي اعرب عن امله وطبطبته في ان تحُول هذه القائمة دون تشكيل حكومة برئاسة نتنياهو، او مقولة توفيق الزياد التي تضرب مؤخرة القائمة قائلة " عمل شعبيّ واحد أفضل من عمل 40 سنة في الكنيست”!






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- التهمت النيران أكثر من 40 ألف فدان.. حرائق مستعرة في أنحاء و ...
- رصد قط بري بالإمارات لأول مرة منذ 16 عامًا أثناء بحثه عن فري ...
- بمساعدة نيكول كيدمان.. -كريستيز- تبيع أعمالًا بـ1.1 مليار دو ...
- -سيناريو ما بعد خامنئي-.. تقرير يكشف كواليس مخطط راهن على أح ...
- الرئيس الصيني يستقبل نظيره الروسي بمراسم رسمية في بكين
- جيه.دي فانس: حرب إيران لن تستمر إلى الأبد
- مع التقدم في السن.. هذه الغدة قد تفسر شعورك بالإرهاق
- إسرائيل تحتجز 430 ناشطا من -أسطول الصمود- وتنقلهم إلى أراضيه ...
- معلومات عن الوجهات ونقاط الانطلاق.. 3 ناقلات نفط عملاقة تعبر ...
- غزيون: الحرب لم تتوقف و-الإبادة الجماعية- مستمرة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجد جواد حثناوي - الكنيست بين ضرب مؤخرة التقدميين والطبطبة عليها