أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله اليماني - الملف اليمني بين فكي الماكنية الإعلامية














المزيد.....

الملف اليمني بين فكي الماكنية الإعلامية


عبد الله اليماني

الحوار المتمدن-العدد: 4718 - 2015 / 2 / 12 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كان هنالك قبل الثورة المعلوماتية من يقول إن من يمتلك المال والسلاح هو الذي يتسيد العالم، وذلك لما للمال والسلاح من هالة كبرى يستطيع من خلالها أصحابها تجيير الإمكانات كافة لإنجاز مشاريعهم وتنفيذ ما يصبون إلى تحقيقه، سواء إيدلوجيا ما، يريدون سيادتها وانتشارها، أو أجندة سياسية واجتماعية أو اقتصادية، وإذا كان بإمكان السلاح التدمير للمصدات العسكرية أو القوة المتجبرة وتفتيتها وهدمها وجعلها ركاماً، فإن المال في الوقت الحاضر ربما يكون تأثيره أكثر نجوعاً لا سيما في مجال توجيه الرأي العام عن طريق امتلاك وسائل الإعلام من فضائيات وإذاعات وصحف ومواقع ألكترونية، ومن يتتبع الحرب الباردة بين المعسكر الرأسمالي والمعسكر الشيوعي سيجد تأثير ذلك واضحاً، بل لا يخفى على القارئ اللبيب ما كان للصحافة والإعلام من دور (تأجيجي) قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، أما في الوقت الحاضر فأعتقد أن سقوط مساحات شاسعة من الأراضي العراقية كان سببها الإعلام وبدرجة امتياز.
مما سبق أود الدخول إلى القضية اليمنية، فبعد استيلاء الحوثيين على صنعاء وانتشارهم السريع في عدة محافظات؛ بسبب غياب العدالة الاجتماعية واستئثار حفنة من السياسيين اليمنيين مع جنرالات النظام السابق أبرزهم علي محسن الأحمر وبعض قيادات الأحزاب التي لا وجود لها في الشارع اليمني وتستمد شرعيتها من بقائها مع الوضع العام الشرعي! المنبثق عن المبادرة الخليجية، وبسبب الأهداف المعلنة لزعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي من تغيير الوضع السياسي والاقتصادي لليمن تحت مظلة العدالة والمشاركة، وبعد استقالة عبد ربه منصور ورئيس وزرائه خالد البحاح واجتماع المؤتمر الوطني الذي دعا إليه الحوثيون وعدم الاتفاق على صيغة مشتركة بين الأطراف المجتمعة لما سيصير إليه الوضع السياسي في اليمن، وبعد الإعلان الدستوري الذي أصدرته اللجان الثورية، ظنت الأطراف الداخلية من أحزاب الإصلاح والناصري وغيرها أنها برفضها لهذا الإعلان بإمكانها تحشيد الدعم الإقليمي والدولي فضلاً عن الداخلي، لكن للأسف لم يتعاطف الشارع اليمني مع دعواتهم وأصبحت شعبيتهم واضحة للعيان من بضعة أنفار يتظاهرون في الشارع وتصورها الماكنة الإعلامية العربية وحتى العالمية مع الأسف أنها آلاف، وأن الحوثيين فرقوها بالقوة، لكن وسائل الإعلام هذه لم تستطع إثبات (هذه الآلاف ولا القوة التي فرقوا بها) والعيب كل العيب بل والخزي للإعلام الذي يدعي الحيادية ولم يكلف نفسه الأمس بنقل المسيرات الحاشدة التي تقدر بعشرات الآلاف إن لم أقل مئات الآلاف في يوم ثورة 11 فبراير والتأييد للإعلان الدستوري، لكني اعزي نفسي بما حالت إليه الصحافة الاستقصائية الغربية التي كانت على درجة من المهنية في اقتناص الأخبار بل وتتبعها وتتبع نتائجها وأسبابها ومسبباتها وأوضح مثال على ذلك (ديرشبيكل) وما نالها من التقهقر والتراجع في المهنية والاداء، فكيف بالإعلام العربي غير المحايد والمتخلف والذي لا يجروء على مخالفة الزعيم الأوحد أو الملك المبجل والأمير المعظم!! .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الله اليماني - الملف اليمني بين فكي الماكنية الإعلامية