أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربينى الاقصرى. - ثوار..ثوار لآخرمدى.














المزيد.....

ثوار..ثوار لآخرمدى.


الشربينى الاقصرى.

الحوار المتمدن-العدد: 4703 - 2015 / 1 / 28 - 18:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم ذكرى مرور4سنوات على ثورتنا الخالدة
ثورة الشعب المصرى العظيم ثورة25 يناير2011م.
هذه الثورة التى أيقظت وعى الشعب المصرى .
هذه الثورة التى حركت ضمير الشعب المصرى.
هذه الثورة التى حررت المواطن المصرى من الظلم والقهروالفساد.
هذه الثورة التى وحدت جموع الشعب المصرى العريق.
هذه الثورة التى عطر ربيعها نسيم الوطن العربى بعطر الحرية .
إن ثورة 25يناير2011 م.لم تستكمل مسيرتهابعد.
إنهامازالت تقاوم وتناضل من أجل القضاء على بقايا الظلم والقهر
والفسادالذىساد البلاد طوال العصورالماضية.
إن ثورة 25 يناير روح سرت فى جسد الشعب المصرى.
فحولته إلى كائن حى سرعان ماتحول إلى مارد جبار يتحدى
ويقاوم ويعمل على بناء الوطن.
أيها الشعب المصرى الحر :
إن القيام بالثورة سهل ولكن الاستمرارفى مواصلة مسيرة
الثورة هو الأهم والأصعب فى المرحلة القادمة .
إننا نريدلثورتناأن تستمرفى البناء والتشييد .
لا نريدهاثورةمضادةتعمل فى الهدم والإبادة.
نريدهاثورة تبنى وتعمر ..
ثورة تعالج وتعلم ..
ثورة تزرع وتحصد..
ثورة تصنع وتنتج ..
ثورة تمنح الأمن والأمان..
ثورة من أجل غد مشرق لأبناء الثوار
كى نهتف معهم فى بأمن وأمان بحب وحنان قائلين:
ثوار.. ثوار لآخرمدى ثوار.
الشربينى الاقصرى .








ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تغريدة لعيون بهية
- الدين حسن المعاملة.
- الأثار المصرية بين الضياع وفقدان الهوية.
- أشباح تخطف الأرواح .
- ويل..لكل من (يكهرب)الشعب...
- ياكل مع الديب ويحزن مع الراعى.


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الشربينى الاقصرى. - ثوار..ثوار لآخرمدى.