أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرج على - حرية سليمان : المنظومة الثقافية تعانى من خلل كبير















المزيد.....

حرية سليمان : المنظومة الثقافية تعانى من خلل كبير


محمد فرج على

الحوار المتمدن-العدد: 4702 - 2015 / 1 / 27 - 08:36
المحور: الادب والفن
    


حرية سليمان احدى كاتبات الاقاليم عشقت الكتابة منذ نعومة اظافرها تحمل على عاتقها احلام كتاب الاقاليم فى الظهور و الانتشار على الساحة الادبية
كان لنا معها هذا الحوار


* فى البداية نود ان تعرفى القراء بنفسك

حرية سليمان كاتبة أنتمي لمدينة المنصورة وتتبع محافظة الدقهلية، حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية، عضو اتحاد كتاب مصر ونادي الأدب المركزي.

*كيف كانت بدايتك مع الكتابة

تعود لماض بعيد حيث ان خيط البداية ينتهي لطفولة قضيتها في القراءة على اتساع فروعها، لن يبدو الأمر غريبا في حال اعترفت انني ابنة لأب شاعر وانتمي لعائلة كانت الكتابة وممارسة القراءة من اهم عاداتها على الاطلاق، هناك بزاوية ما تقبع مكتبة ضخمة تضم اعظم ما رسخته الانسانية من آداب وعلوم ومنها انتقيت رصيدي المعرفي، وقتها شعرت انني بحاجة للتعبير عن ذاتي وبدأت أكتب. ربما كانت البداية الفعلية تعود لفترة المراهقة انما اؤكد ان التعاطي مع الأمر بجدية يعود لخمس سنوات. عندما اكتشفت ان الفضاء السيبيري يبلور فكرة التواصل ويعطي للتجربة نتائجها الأسرع وإن لم تكن الأدق.

* اصداراتك حتى الان

لي خمسة إصدارات ما بين مجموعتين قصصيتين وروايتين وديوان نصوص نثرية

* ملخص مضمون كل اصدار

عناقيد ملونة ديوان شعر به مجموعة من التجارب النثرية البسيطة، خرجت ربما بشكل تدوينات عابرة، عبرت عن حالة نفسية مشحونة بالقلق، بالمشاعر، بالخوف، بالفقد، بالحنين، الخلاصة انها الوان كتابة مختلفة التأثير والسمت.

ربما يكون مغلقا أولى مجموعاتي القصصية وكانت تجربة مشحونة لو اخترت أن احذف نصفها لفعلت، في البدايات مسموح أن نتخبط أحيانا فتخرج بعض نصوصنا مرهقة بتفاصيل غير لازمة أو مكتظه بالصور حد الإعياء أو غير هامة على الإطلاق.

سهر رواية قصيرة تعلمت فيها أن أكتب على سجيتي وأن أطلق لخيالي البراح ليسطر أوجاعه ومخاوفه وكل ما يمكن أن تدين به شخوصك أو تهبه لتحتفي بهم. وثلاثتهم صدروا عن " أكتب للنشر والتوزيع" في الفترة بين 2010 و2011 "

بطعم التوت مجموعتي القصصية الثانية الصادرة عن "ابداع " للنشر والتوزيع يناير 2013 في طبعتها الثانية والتي من خلالها نضجت تجربتي السردية واكتشفت كيف أن للحكي طاقة ما ان تستحضرها بأصولها فقد امتلكت مفاتيحها. القضية بالنهاية ليست مجرد كتابة وانما بابا مفتوحا على البراح بشموليته وأفكاره وقوانينه.فالمجموعة كانت غالبا مجموعة مشاهد نفسية تخص شخوصها.

وآخرها أسود دانتيل. صدرت عن "ن" للنشر واالتوزيع سبتمبر الماضي. ربما كنت بحاجة حين كتبت الرواية أن أدون إرهاصاتي التي ترسبت على مدار سنوات تجاه الرجل باعتباره جزء من المجتمع وليس من منطلق انه مجرد شريك قد نختلف او نتفق معه.. اشكالية المرأة مع الرجل هي علاقة مباشرة بالحياة وبتعكس معاناتها عموما.. اعتقد انها مش قاصرة ابدا على علاقات الحب الموجوعة بقدر ما تعالج تشوهات يمررها الرجال على اختلاف صفاتهم، في صورة أب ، أخ ، زوج أو حتى صديق، زميل عمل أو جار .. مثقف كان أو جاهل، متفتح أو حتى منغلق ..من يمكن أن يكون قريبا لحد كبير من الاكتمال وماهو الاكتمال او الكمال من وجهة نظرنا ولماذا لا يجب علينا أحيانا أن نبحث عمن يملأ الفراغات ويشذب النواقص.

*بمن تأثرت حرية سليمان فى كتاباتها

لم يمر بي كتاب في حياتي الا وترك بصمة فعلية الا ان الشعر له ابلغ الأثر في كل تجاربي الكتابية، تأثرت بدرويش والسياب ومطر ودنقل فجاءت صوري مشحونة بالمجاز وغارقة في محيط من التراكيب الثرية، انما كان الأدب الغربي شعلة رافقت الطريق، استهواني عالم جارسيا الصخري وديكنز الانساني وتشيكوف الخيالي وللروائيين المصريين والعرب دور كبير. لا يمكن ان أنكرها أبدا.

*لمن توجهين كتاباتك

تصنف كتاباتي أحيانا بأنها كتابة صعبة، بل ربما يتعدى الأمر الصعوبة لتتهم صراحة بأنها كتابة نوعية مهتمة بالقارئ المثقف ومعنية باللغة كما تأسرها التعابير، أراه من وجهة نظري تصنيفا ظالما، فجل ما يطمح به أديب ان يتفهمه العامة، من هنا تكمن الصعوبة أحيانا وأن كنت أراها مشكلة منظومة اختصرت القارئ وطموحه في نوع سهل يرضي فضوله ولا ينمي ذائقته.ولا يطارد طاقات استكشافه بل يختزلها في مجموعة جمل هشة مجردة من أي مضمون. اتساءل هنا متى تكون الغاية من الأدب المتعة يجاورها الإبداع؟ ومتى يمكن ان نعترف أن أديب يمتلكهما قد امتلك الحسنيين؟

*من اين تأتى بافكار اعمالك

الواقع يفرض أحيانا نوعا من الكتابة غارق في المحلية وأجدها كتابات عبقرية برغم كونها مباشرة لأنها بالفعل تنقل البيئة ومساربها الخفية وتضفر الحياة بالأدب لتكون المحصلة كتابة واقعية متخمة بالوجدانيات ومعبرة عن شخوصها، ستجدهم أناس من لحم ودم يتحدثون لغتك، يتألمون مثلك، يضحكون، يلوكون العلكة بلحظات السأم وينامون بينما يطاردون الغد بأحلام مفتعلة وحوارات مفعمة بالتأويلات.

وأحيانا ما تنسج قصصا من وحي خيالك لتخرج بشكل فانتازيا يلعب فيها الابتكار دوره الأعظم، ليس من سياق محدد يمكن ان يختزل الفكرة فالكتابة عالم مجرد من القوانين وحتى ان التعايش مع الآخر يسمح كثيرا بأن تنقل تجاربهم .

* فى وجهة نظرك هل كتاب الاقليم مظلومون بالمقارنة بكتاب القاهرة من حيث فرص النشر و الظهور فى وسائل الاعلام

كانت مشكلة فعليه قبل سنوات فوقتها لم يكن النت خيارا متاحا يدعم التواصل بين القارئ والمتلقي ولا بين الكاتب ودور النشر. سنتفق كلنا ان الكتاب سلعة تحتاج لدعم فعلي. التسويق الجيد من مهامه، هنا يأتي دور النت، يمكنك ان ترسل كتابك لدار النشر عن طريق الانترنت، أيضا المدقق ومصمم الأغلفه ومتابعة الأمر حتى يخرج الكتاب بشكله النهائي، ثم تدشين صفحات للتسويق للكتاب، الجروبات الأدبية تدعم الكتب أيضا وتوجه القارئ لها، اعتقد سيكون هناك ما يسمي بالقراءة الانطباعية، بحيث لو اتفق البعض على ان كتابك جيد فهناك من سيقوم بتسويقه نيابة عنك، أجده أمرا غريبا أنتقده كثيرا واتحفظ عليه، فتلك الوسيلة غالبا مضللة. الا أنها سمحت بتواجد كتاب كثيرين.

* مقترحاتك حتى يأخذ كتاب الاقاليم فرصه اكير فى النشر و الظهور

المنظمومة الثقافية نفسها تعاني من خلل كبير، كيف لمؤسسة ثقافية تحت رعاية الدولة ان تغفل عن أدباء جدد لهم تجاربهم الفعلية والتي تستحق الرصد ليظل الكبار في الصورة ولتختفي حركة أدبية جديدة تحت وطأة التجاهل، كيف لا يمكن لمؤسسة تابعة للدولة الا تتبنى سنويا أدباء غاية في الدهشة لتظل التجارب فردية مرهونة للصدفة، كيف لا يمكن أن نسد تلك الفجوة بين جمهور يستهدف الكتابات الحالية بصورها الركيكة لتصنف أدبا بحجة أن كتابها في القاهرة المركزية أكثر قدرة على الحركة والتواجد والمشاركة؟! وإلى متى يظل التجاهل من نصيب كتاب الأقاليم لتشملهم تلك النظرة الدونية من رواد سوق الكتاب.

* كيف ترين دور مواقع التواصل الاجتماعى فى انتشار كتاب الاقاليم

بإجابة سابقة ركزت على أهميته فمن خلاله يكون التواصل مع دور النشر والقراء على حد سواء ..ومن خلاله يمكن أن تتحدث عن كتابك باعتباره سلعة أدبية بحاجة دوما الى التعريف. أثق أن هناك جمهورا متابعا عن طريق الإنترنت، فحتى أن القراءة بطريقة ال pdf أصبحت طريقة معترف بها.

*لمن تقرأ حرية سليمان

أقرأ لكثيرين . خيري شلبي بواقعيته السحرية، ابراهيم اصلان وعوالمه الخفية، محمد المنسي قنديل، ابراهيم عبد المجيد، رضوى عاشور، سهير المصادفة، بهاء طاهر ويحيي الطاهر عبد الله، المخزنجي، صنع الله ابراهيم، اقرأ الشعر كما قلت سابقا فهو وقود ابداعي، ولكثير من الأدباء الجدد، محمد عبد النبي،طارق امام، اشرف الخمايسي، ميرال الطحاوي وغيرهم. اقرأ في الأدب الغربي أيضا، يستهويني بحكم دراستي .

* هل ورث ايا من ابنائك موهبتك

لي ثلاث بنات، أكبرهن بسن الجامعة وتحب القراءة بشكل عام، أوسطهن بثانوي تجيد الرسم والصغرى ما زالت هوايتها لم تتشكل بعد غير انها غاية في الذكاء، تجيد ايضا التحدث بالعربية الفصحى وتخترع مواقف مدهشة للتمثيل.

* هل لكى طقوس معينة فى الكتابة

أكتب حين أكون مؤهلة للكتابة ، نفسيا أقصد، الحياة بكل سخفها تختفي ويختفي الناس وكل شيء لتظهر تلك الحالة والرغبة في الانعتاق، نعم اعتزل الناس والدنيا وكل شيء وأحفز إرادتي لتستقبل هذا الحدث، فثمة ميلاد جديد، أصم أذني عما سواه، لا تبصر عيناي غيره ولا تستقبل حواسي الا إشاراته، وقتها تكون الموسيقى لازمه، ليس في صورة ايقاع صاخب، انما طقس هامس أقرب لموسيقى تصويرية مصاحبة للمشهد. لأصبح تلك القابعة بزاوية بعيدة حيث الكون مجرد باقة ضوء خفيضة والحروف براح لا نهائي مشحون بالتفاصيل.

* هل تكتبين بانتظام

حاولت بناء على نصيحة أحد الأصدقاء أن أخصص ساعة يوميا للكتابة ولم أفعل حتى الآن، بالسؤال السابق كررت انها حاجة للبوح وليست من ضمن اداء وظيفي متعنت. الحالة فقط تفرض نفسها حينها .. وحينها فقط أمتثل للبوح.

و كم تساعه تقضين فى الكتابة يوميا

حين أكتب لا تهمني تلك التفصيلة ، لكن اعتقد انني كائن مشاغب عشوائي لحد كبير، احيانا تداهمني الكتابة بينما أكون غارقة حتى أذني بطقس منزلي صميم .. وقتها أختلس من الدقائق ما يعين على تمرير تلك الحالة وسكبها في صورة حروف. أعود بعدها مسرعة لاستكمال ما كنت بدأته، وأحيانا أخرى يستهلكني نزيف البوح كليا لأنخرط لساعات. بالنهاية ليس من وقت ثابت بالنسبة لي .

* اهم المشاكل التى واجهتك فى مسيرتك الادبية

أكثر مشكلات حياتي لها علاقة بدور النشر ونوعية القارئ الحالي، دار النشر التي تتعامل مع الكتاب كسلعة تخرج من الاصدارت شهريا ما يفوق الطاقة الاستيعابية لأرفف المكتبات، وارد أن يضيع كتابك ويتجاهل اعلاميا وثقافيا، هنا يقع العبء الأكبر عليك فأنت من تقوم بالدعاية غالبا، وأنت من تتحرك للكتاب، أيضا دور النشر على اختلاف توجهها في تحريض مستمر للكتابات الشابه ركيكة المضمون والتي غالبا تستهوي قطاعا عريضا من جمهور القراء على اعتبار ان

الفئة العمرية تحدد الاتجاه السائد للقراءات. مررت بتجارب نشر عديدة ولازم بعضها الاخفاق، فسوق الكتاب متسع جدا وتحكمه كثير من الآليات وتحركه مجموعة من الشخوص بحسابات غاية في التعقيد لا تتضمن الأدب الجاد كمحور لازم لا غنى عنه.

قلت أيضا من فترة أن أديب الأقاليم يتحرك بأعصابه ضعف حركة كاتب من القاهرة المركزية بساقين وقدمين سليميتن، وتلك حقيقة لا جدال فيها.

غير ان بالأمر شيء مشرق، فمع تجربتي الأخيرة استطعت أن أجد نافذة مضيئة على البراح، صنفت أسود دانتيل كواحدة من خمس روايات هامة صدرت ب 2014 كما جاء على لسان الناقد عايدي جمعة، وناقشتها في أكثر من محفل ثقافي ، كما أنه من المفترض ان تناقش على هامش فاعليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.ولاقت قبولا غير عادي وسط جمهور القراء .

* نصيحة للكتاب الشباب و كتاب الاقاليم بصفة خاصة

ربما تكون جملة تقريرية نتناقلها كأدباء أقاليم على اعتبار اننا شركاء في المأساة، ثابر وقاوم واملأ رئتيك بهواء المقاومة وستصل غالبا، الأمر فقط يحتاج للمقاومة . ثم الانتصار لإرادتك، وأخيرا تصديق هدفك لتتمكن من دعمه وان خذلتك ساقاك .

* اخر اصداراتك الادبية

أسود دانتيل كانت روايتي الأخيرة والصادرة عن "ن" للنشر والتوزيع يمكن أن تصنف ك سيكو دراما ، رواية الشخصية المحورية حيث أننا من خلال عالم " جورية عبد الحكيم" سنكتشف أن الرواية تحدثت بشكل خاص عن الغواية كتيمة أساسية تناولت الفقد أيضا .. هذه المنطقة الرمادية المشحونة الفارغة، فأنا هنا أتحدث عن هؤلاء بالذات، من يكملون هذا النقص، برغم ان كلهم ناقص، أردت أن أتساءل ربما عما يمنحه الرجل مقابل المتعة، وما تمنحه المرأة مقابل الحب. تعرضت لتلك المساومات البغيضة التي يفرضها الذكور على اختلاف أنماطهم ولتلك التنازلات المشروطة التي تهبها المرأة في المقابل، لنصطدم غالبا بعالم صاخب متخم بالحكايات يسير على قضيبين أبدا لا يلتقيان.

* مشروعك الادبى القادم

رواية بعنوان " رخص التراب" وهي ملحمة انسانية متعددة القراءات

* فكرته الاساسية

ان كان العنوان لم يتأكد بعد الا انها تحمل قيمة وتؤرخ لها، سيكون بطلي هذا الحائر الذي يبحث عن ذاته . رواية انتقلت في اكثر من بيئة عبر أكثر من زمن، واستخدمت التاريخ وفانتازيا

الحكي كتقنية للسرد. أعتقد انها ستكون نصي الأدبي الاكثر نضجا والأبلغ تأثيرا وقدرة على إيصال رسالتي الأدبية.

* متى تنتهين منه

سأترك للزمن وحده تقرير تلك النتيجة فلست حتى الآن صاحبة الفضل الأوحد في اتخاذ القرار، انها الروح وما ترغب، والبوح وما يلزمه ، وفضاءات الحكي وما تفرضه من رغبات.






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- محلل سياسي: المساعدات الإنسانية للمغرب تعكس تضمانه المتواصل ...
- مثل أفلام هوليود... فيديو لعاصفة تمر بين المباني
- فنانة مصرية تفتح النار على محمد سامي: شتمني أثناء تصوير -نسل ...
- أزمة جديدة تلاحق المخرج المصري محمد سامي بسبب مسلسل -البرنس- ...
- بعد أزمة تصريحات مها أحمد ضد السقا وكرارة.. «المهن التمثيلية ...
- فن التضامن مع الفلسطينيين.. موسيقى راب وفيلم قصير و-تيك توكر ...
- نقابة المهن التمثيلية في مصر تصدر بيانا بعد الأحداث الأخيرة ...
- مصدر: محمد رمضان تدخل لحل أزمة المخرج محمد سامي... والنتيجة ...
- تفاصيل أزمة مها أحمد مع السقا وأمير كرارة بعد وقف مخرج «نسل ...
- فلسطين تقاوم| فيلم «المكان» يلخص كل شيء يحدث في الأراضي المح ...


المزيد.....

- مجموعة نصوص خريف يذرف أوراق التوت / جاكلين سلام
- القصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فرج على - حرية سليمان : المنظومة الثقافية تعانى من خلل كبير