أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لافي ملفي اللافي - مات الملك عاش الملك وأنا يامولاي كما خلقتني














المزيد.....

مات الملك عاش الملك وأنا يامولاي كما خلقتني


لافي ملفي اللافي

الحوار المتمدن-العدد: 4698 - 2015 / 1 / 23 - 11:56
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شاءت الظروف التعيسة أن ولدت في آخر عهد المقبور فيصل بن عبدالعزيز ؛ في أسرة فقيرة تسكن بالإيجار ؛ مات فيصل فحكم خالد وكنت حينها بدأت أمشي وبعدها بسنوات دخلت المدرسة ؛ مات خالد فحكم المقبور فهد وكنت حينها بالمرحلة الابتدائية ثم تركت المدرسة بعدها للعمل لأساعد أمي وأبي في تكاليف وهموم وإلتزامات الحياة والعيش ؛
مات أبي ثم أمي وبعدها بسنوات مات المقبور فهد ولازلت أعيش بالإيجار ودون دخل إلا من بيع الخضروات والفواكه في الصيف والحطب وأعلاف الماشية في الخريف والشتاء ؛
مات البارحة عبدالله وحكم سلمان ولازلت كما أنا يامولاي كما خلقتني لا زوجة ولا أملك سكنا ولو في الصحراء في بلد النفط ؛
مات الملك ؛ عاش الملك ؛ ولازلت كما أنا وغيري ملايين يامولاي كما خلقتني ؛
آل سعود يستمتعون بالثروات والعيش الرغيد ونحن في فقر مدقع ؛
يا عبدالله بن عبدالعزيز هل أخذت معك ريالا واحدا من المليارات التي كدستها على حسابنا نحن الفقراء ؟!
استمتعت عقودا بحياتك وها أنت تسكن حفرة سكنها أبي قبلك فتساوت الرؤوس ؛
أبي عاش فقيرا ومات شريفا ؛ وأنت عشت كأسرتك لصا وظالما ؛
نعم أنا أشمت بك رغم أن الشماتة في الموت لا تقبل عرفا أوخلقا ؛ وسعيد لهلاكك وموتك فأنت وأسرتك قتلتمونا ونحن أحياء وسأسعد بزوالكم يا آل سعود لأنعم بالكرامة والحرية في باقي عمري.







ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - لافي ملفي اللافي - مات الملك عاش الملك وأنا يامولاي كما خلقتني