سجا رجاء
الحوار المتمدن-العدد: 4698 - 2015 / 1 / 23 - 01:10
المحور:
كتابات ساخرة
سأعبر الخط الأحمر .. 1
غداً سينهض الجميع من أسرتهم ..
ليزاول كل شخص عمله ..
حسب الترتيب المجتمعي المفروض ..
الرجل إلى عمله او يعود للسرير ...
لان الغد قد يكون يوم عطلته ..
المرأة للعمل أو للتسوق ...
وشيء مؤكد لن تتخلص من عيون المارة ..
المعمم ينظر لها بطرف العين خشية ان يراه الناس ..
لاخشية من خالقه ..
الرجل ينظر بتمعن محاولة تفقد الأجزاء جميعها للمرأة ..
ناسياً أمر تلك الجميلة التي تعد له الغداء وتنتظره بلهفه ..
الشاب يمارس دوره الرجولي حسب مافرضه عليه العقل النتن ..
العقل يخبره بأن الرجوله هي سجائر ونساء عديدة ..
....
يخرج الشاب كذلك من البيت لاشاغل له سوى التعرض للفتيات ..
ناسياً أمر اخته ...
لاشاغل له سوى العلاقات المشبوهة ..
نسائية كانت أو شاذه .. فقد أصبح المجتمع يمارس الشذوذ
بكل شيء بأمتياز ...
فهذا حاصل الكبت .. والثقافة الزائفة والوعي الديني الزائف ..
ثم تأتي الظهيرة ...
لتكبر المأذن .. في شتى البلاد ..
داعش ستصلي .. بأسم الرب .. وتقتل ابناء الرب ..
المتأسلمين سيصلون .. ويكبرون ... ويخرجون للنفاق ..
لكن قبل النفاق بوقت مستقطع ..
سيجلس رجل الدين ..
ليتلوا علينا خزعبلات خطبة الجمعة المباركة ..
سيبدأ بشتم ذاك وينتقص من أولئك ..
سيخربنا كم ان المرأة عورة كبيرة ...
وسيبدأ تدريجياً بشرح تناقضات لبس المرأة ..
وسيفصل لباسها تفصيلاً مملاً ..
فتشعر وقتها أنك تجلس أمام كتاب ثقافي ...
لكن الكتاب الذي يتلوه علينا ثقافي رجعي ....
ثم سيبدأ بالبكاء واهانة نفسه امام الرب ..
ويشعرك كأن الرب خلقنا للذلة لا للإنسانية والكرامة ..
بعدها يخرج الجميع لينتقصوا من بعضهم .. كالعادة ..
ويمارسوا البغاء الفكري مع بعضهم البعض ..
ولم يبقى شيء سوى الله يتأمل حال المخلوقين ..
سجا رجاء ....
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟