أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق جباري - شارلي ايبدو والحشد الشعبي ...














المزيد.....

شارلي ايبدو والحشد الشعبي ...


مشتاق جباري
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 4695 - 2015 / 1 / 20 - 04:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتوالى الاحداث وتتسارع ,زعماء العالم يشاركون في تظاهرة فرنسية (شكلية )بعد حادثة الهجوم على الصحيفة الفرنسية التي تعد بمثابة متغير عملي خطير دق ناقوس الخطرفي اوربا والعالم ,وبدأت الدول الكبرى تحصد نتائج رعايتها المخابراتية السلبية لهذه التنظيمات ,وقد كان العراق قد حذر كثيرا من (قاعدة يقوم عليها مشروع تدميري جديد ), الدول الراعية اعتقدت انها ستحدث تغيرآ (استراتيجيآ )في الصراع لصالح اسرائيل عبر مشروعها هذا دون ان تفكر بأرتدادات محتملة لهذا المشروع ,وعمليآ تجاوزت الاحداث ما يعتقد انه صراع (محاور ) ليتحول الى (فوضى عالمية ) بدأت من (حرب اهلية عراقية مدفوعة الثمن ) ولن تنتهي عند محاولات تفتيت الدولة السورية التي اقتنع العالم متاخرآ ان لاسقوط لها وان لاهزيمة للجيش و(الحشد الشعبي) الذي يقاتل معه ,وفي العراق انتجت فتوى اية الله السيستاني واقعآ عراقيآ جديدآ ,لامكان فيه (لصراع القوى ) حيث ان القوة الوحيدة التي بدأت تفرض هيبتها على الارض هي الدولة والتي من ضمن تشكيلاتها قوات الحشد الشعبي التي كان يعتقد سنة العراق او يصور لهم انها (ميليشيات طائفية ) لتثبت الاحداث وخصوصآ ما حدث في الظلوعية ان القادمين هم (عراقيين ) وليسوا (صفويين ) وانهم جاؤا (محررين ) لا (فاتحين ) وانهم يحملون في جعبتهم ومع بنادقهم وفي رؤوسهم مشروع (للوحدة الوطنية الحقيقية ) وليست شعارات تتناقلها بعض وسائل الاعلام المؤيدة للحكومة ,وهذا الاطمئنان سيدفع العملية السياسية في العراق الى مراحل متقدمة ربما تكون ملامحها قد بانت ,والدولة العراقية عرفت عن نفسها في هذه المرحلة بشكل عملي وواضح للجميع وهي تمتلك (استراتيجية جديدة ) لبناء الجمهورية, والفارق بين الصحيفة الفرنسية التي اعتمدت على اسلوب الاساءة لنبي الاسلام كطريقة ونهج للنقد عبر المس بمشاعر المسلمين وهي( طريقة تزيد من تفاعل بعض المسلمين مع الارهاب ) وبين التعامل مع الارهاب كما يقوم به العراق عبر الجيش والحشد الشعبي الذي يتمثل في ان العراق يقاتل في المكان الصحيح وبألاسلوب الصحيح وعبر منهجية سليمة لامكان فيها للخطأ , والنتائج هي تضاءل الوجود التكفيري وتنظيف الكثير من المناطق من (حواظن ) خطيرة ,وهذا النجاح يقابله فشل غربي واضح في التعامل مع الموضوع ,عمليآ انتصر الحشد الشعبي على الحشد التكفيري وعلى مخططات اجهزة مخابرات اعتقد انها غبية لأنها لم تختر الطريقة المناسبة للتعامل مع الملفات الحساسة, لذلك فأن التداعيات ستكون كارثية على دولها...




#مشتاق_جباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- لبنان: أكثر من 3 آلاف قتيل خلال التصعيد الأخير مع إسرائيل
- رغم ضغوط ترامب.. لماذا تبدو السعودية أبعد من أي وقت عن تطبيع ...
- محكمة تونسية تقضي بسجن المحامية سنية الدهماني لعامين
- شاشات وكاميرات وطائرات مسيرة.. هكذا تُدار حشود الحجيج
- بين عقارب البراري ومياه الأمطار.. العيد يطرق أبواب مخيمات ال ...
- القائمة المشتركة العربية.. الآمال والعوائق
- مسافر على درب الأشواق.. ماذا رأى ابن بطوطة في منى وعرفات؟
- مسؤولون أمريكيون يكشفون عن خلافات وراء تأخير الاتفاق مع إيرا ...
- ثمانية قتلى في ضربات روسية أوكرانية متبادلة.. وموسكو تحذر ال ...
- نور يشق عتمة الأزمات.. استئناف عمليات زراعة القرنية في غزة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مشتاق جباري - شارلي ايبدو والحشد الشعبي ...