أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صلاح سليم - ......محاربة الإله .... حقيقة أم خيال ...؟؟














المزيد.....

......محاربة الإله .... حقيقة أم خيال ...؟؟


محمد صلاح سليم

الحوار المتمدن-العدد: 4694 - 2015 / 1 / 17 - 22:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لطالما استوقفتني جملة أن قوما يحاربون الله ورسوله وتسائلت بموضوعيه _ولعلي أكون مغيبا لا أفهم المراد_ بعض أسألة منها :
.. هل يمكن أن يؤمن أحدهم أن هناك فعلا إله ويحاربه ؟؟ وهل بمحاربته إله قادر قدرة كلية هل يظن ذلك المحارب الساذج انه يستطيع أن يهزم إله غير محدود القدرة ؟
ماذا يمكن أن يريد أحدهم من محاربة الإله وعصيانه ومعاداته ؟
إن كان مفهوم محاربة الإله ورسوله معناه عدم اتباع شريعته والسعي إلي طمسها ياترى لم يقبل أي انسان علي مثل هذا العمل ؟
إن كان المقصود أنها كناية عن الكفر والمعصية فماهي أسباب هذا الكفر الموضوعية ؟ وهل هذا الكفر يصاحبه إنكار وجود إله .. ام أنه مثل قصة إبليس الذي رفض السجود يؤمن بوجود إله إيمانا يقينيا ولكنه أبى أن يمتثل لأمره فأصبح بذلك عدوا لله ؟
هل حقا الآخر وأصحاب الأديان الأخرى هم دائما أعداء يحاربون الدين الحق لأنه دين الله ؟ أم أنهم يريدون الخير للبشرية ويحاربون الطرح الديني بسبب عدم الأدله أو مخالفة بعض الأديان أو كلها للعلم والإنسانية في نظرهم ؟؟
هل كل كافر بدين ما هو عدو لإله هذا الدين ؟ أم يستلزم مع الكفر محاربة انتشار هذا الدين ؟
الإنسان بكل مافيه من تعقيدات ومشاعر مركبة وعقل وفكر وفلسفات وعوامل بيئية ووراثية ونفسية وإجتماعية عندما يتبني أيدلوجية ما بسبب تداخل تلك العوامل جميعها هل يمكن أن يعلم الحق ويحاربه وذلك معناه أنه يعلم مصيره في الجحيم ومع ذلك يصر علي حرب لا فرصه له في الإنتصار فيها أبدا ؟!!
هل من الممكن أن يكون طول الأمل او الظن والتكهنات هي ماتجعل الإنسان يصر علي محاربة الإله ويعتقد أنه غير معذب مثل قول القرآن عن اليهود انهم يؤمنون أن لن تمسهم النار إلا أياما معدوده ؟
ما الذي يجعل أبا طالب يموت علي غير دين ابن أخيه وهو يقول خشية مسبة هل هو مدرك حينها انه ذاهب إلي جحيم أبدي ؟ ام أنه يأمل ألا يكون هذا حق ؟ هل هو مؤمن أم يشك ؟
وهل كفره مع نصرته للدعوه تجعله أيضا عدوا لله ؟؟
كذا قول أبي جهل في التراث الإسلامي انه يعلم أن رسول الإسلام علي حق لكن فقط العصبية القبلية وعدم القدرة علي الإتيان بمثل هذا والحقد علي بني هاشم هو مايجعله يكون فرعون أمة الإسلام ويحارب الله ورسوله ؟ ام أنه فعلا كان يري ان هذا كذب وزيف ؟.. مع العلم أن الروايات التي وصلت لنا أحادية الجانب عن كل هذا ..
النظرة الموضوعية بالغة الصعوبة في مثل تلك الأمور لكني أعلم بحكم التجربة ومخالطة أيدلوجيات مختلفة والمرور بمراحل فكرية مبتاينة أن كثيرا من الاتجاهات التي يتبناها الإنسان والتي تُعد عند البعض محاربة لله وللرسول هي نتاج جهد ورأي حقيقي وإيمان وعلم ورؤية وفلسفة معينة تجعل الإنسان يرى أن دينا ما شرا علي الإنسانية من منطلق ماكونه هو عن ذلك الدين او المعتقد من تجارب وماوصله من نصوص وتفسيرات .
ربما أحدا لا يحارب الله ورسوله .. ربما يعتقدون انك أنت من تحارب الإنسانية والعلم تحت مسمي الدين وباسم الله ورسوله .. او ربما لا يفهمون حقيقة مراد الله ورسوله .. او ببساطة لايعلمون بالدليل صدق ما جاء عن الله ورسوله .



#محمد_صلاح_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -نزعوا الروح من داخلنا-... كيف يعيش آلاف الأشخاص بعد تجريدهم ...
- المساعد السياسي لقائد بحرية حرس الثورة الإسلامية محمد أكبر ...
- حرس الثورة الاسلامية: اعتقال اربعة عناصر من أعضاء الجماعات ا ...
- كيف يستثمر داعش في “شعرة إسرائيل” الفاصلة بين الشرع والإسلام ...
- رئيس الموساد الأسبق يهاجم عنف المستوطنين: أشعر بالخجل من يهو ...
- الإسلام السياسي والدولة الوطنية: بين الإشكال البنيوي ومسؤولي ...
- في حدث تاريخي.. السيمفونية السورية لمالك جندلي تصدح في كاتدر ...
- مجلس العلاقات المجتمعية اليهودية في واشنطن: قلقون إزاء عنف ا ...
- المقاومة الاسلامية تستهدف جرافة D9 ودبابة ميركافا جنوب لبنان ...
- سلطات الاحتلال تبعد الشيخين رائد صلاح وكمال خطيب عن المسجد ا ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صلاح سليم - ......محاربة الإله .... حقيقة أم خيال ...؟؟