أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحيم اتخالد - شريعة البدو














المزيد.....

شريعة البدو


عبدالرحيم اتخالد

الحوار المتمدن-العدد: 4686 - 2015 / 1 / 9 - 14:19
المحور: الادب والفن
    


شريعة البدو

من بياد خالية مقفرهْ
من قلب واد غير ذي فكرْ
قدِموا على صهوة الموت
وصهيل الجفاء والعنت
يسابقون المرايا... يبذرون المحنْ

من صُلب الخزي والخطايا
يسافرون عبر الزمانْ
من مكان إلى مكانْ
غنموا الصبايا والرعايا
نهبوا الأقنعة والمرايا
بذروا الضغينةْ
والموت والمسكنةْ
على شراع الأفئدةْ

ركبوا الفلك أحرقوا الأسفارَ
أغرقوا الحروف والمنارة
ارسوا سطوة الزمنِ
رفعوا لواء الكفن
حطوا رحال العته والجلف

باسم الغنيمة والثراءِ
حملوا ما يكنزون ويشتهونَ
من الصبايا والغلمانِ
اثنينِ اثنينِ
حملوا ما استطاعوا إليه سبيلاَ
من الخطيئة والجفاءِ
وما ملكت ألبابهم من دجل وكفنِ
من فضة وذهب وأرائك وأبارقَ
وأنهار من خمر ودماء

أرْخوا رقاع روايات الرجالِ
لتبحر في كل البقاعِ
محملة بهدير الغلو والعتوْ
غلُّوا رحمة خالق الكونِ
أسروا عفوه وحبهْ
خالفوه ثم خَلَفوه،
نكثوا وعدهْ
أخرسوا كلمه
اوصدوا بابهْ
أزكموا عنوة صفاء حبهْ

تسربوا خلسة إلى منابع المعراج
سمموا البئر نثروا الفصاحة
محملة بما يراؤون ويمنعون
حاصروا هيباتيا وديهيا
على رؤوس الحراب والفتن
قطعوا الرقاب
امتلكوا الرقاب
شددوا الخناق
جددوا ثوب المقصلهْ
درءا للمفسدهْ
يا ويل من تسول له نفسه العقل
الفتنة أشد من القتل
في شربعة البدو.

اكادير ماي 2013، عبدالرحيم اتخالد (أفولاي)






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...
- الجهةُ التي بكى فيها الله
- محمد بنيس: جحافل الزمن الرقمي تقودنا للنسيان ولا بديل عن الق ...
- هيفاء وهبي في الريفييرا الفرنسية تستحضر أيقونات السينما بوشا ...
- كريستن ستيورات تكسر-بأحذيتها- قواعد مهرجان كان السينمائي
- ثقافة تخدم الاقتصاد.. كيف أضحت الصناعة الثقافية أفقا للتنمية ...
- كشف تفاصيل علاقته برمضان.. محمد دياب: هذه حكاية فيلم -أسد-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحيم اتخالد - شريعة البدو