أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزيز نبيل الجزيري - مصر الآن ومحمد ناصر والمسيحيون














المزيد.....

مصر الآن ومحمد ناصر والمسيحيون


عزيز نبيل الجزيري

الحوار المتمدن-العدد: 4684 - 2015 / 1 / 7 - 12:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


شن الأستاذ الإعلامي المشهور محمد ناصر مذيع قناة مصر الآن عبر برنامجه المسائي البارحة هجوما على المسيحيين غير مسبوق ؛ الإعلامي هو كاتب ومذيع ساخر ويمتاز بحس فكاهة في أثناء تعليقه على حدث ما ؛ لكنه البارحة وعبر برنامجه أثبت أنه شخص اكاديمي مرموق ؛ وباحث مخضرم في علم الأديان ؛ ونابغة في تأريخ بلده مصر ؛
وكان يرد على تفاهات أحد مذيعي إحدى القنوات التبشيرية والتي تبث من الولايات المتحدة الأمريكية ؛ والذي يزعم أنه متنصر وأنه اعتنق المسيحية ثم هاجر من بلده مصر ؛ العجيب أن أغلب من يزعم التنصر يمتاز بسلاطة اللسان وبذاءة النطق في هجومهم على دين ومعتقد ولدوا عليه ؛
الأستاذ الإعلامي محمد ناصر رد على مزاعمه بالدليل والبرهان وصدم كثيرا من المسلمين عن الإرهاب والجنس في الكتاب المقدس وبالعهدين القديم والجديد ؛
والأعجب أن الأستاذ الإعلامي مذيع قناة مصر الآن أظهر لنا كمشاهدين متابعين لبرنامجه نسخة من الكتاب المقدس مدون عليها الكثير من التعليقات والملاحظات وصرح الأستاذ محمد بأن نسخته هذه لديه من فترة طويلة ؛ لكنه أصر على ذكر أنه ليس عالما بالأديان لكنه قارئ متمكن حسب ما قال ؛
والسؤال : هل نشهد تحولا في الخطاب الديني الاعلامي العربي الإسلامي لكن من محور تناول الدين المسيحي بالدراسة والنقد علانية وبشكل صريح وقوي كما تفعل القنوات التبشيرية تجاه الإسلام ؟!!.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -كانوا جيراننا-... متحف -شماش- في بغداد يستحضر ذاكرة يهود ال ...
- فرانكفورت تشهد افتتاح أول أكاديمية يهودية من نوعها في أوروبا ...
- الجماعات الإسلامية: مراجعات فكرية أم مناورة؟
- عبدالرحمن السيد: ملتزم بحماية المجتمع اليهودي بقدر التزامي ب ...
- اتفاقية الطائف.. كيف تجاوز اللبنانيون عقدة صلاحيات الرئيس وإ ...
- المؤسسة الدولية الإسلامية تعتمد 1.3 مليار دولار لتمويل شراء ...
- الصحفية اليهودية لومر: -أتمنى أن يتعلم الجميع العربية-.. ومغ ...
- «ترامب يبكي والإسلام يضحك»... خسارة الرئيس الأمريكي تقلق حلف ...
- النزاهة تطالب بتعديل قانون أوقاف المسيحيين والإيزيديين ومعال ...
- من الزيدية إلى الحوثية.. كيف تحول الإحياء المذهبي إلى تنظيم ...


المزيد.....

- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش
- في ظلال عرفات تأملات في الرحلة الإيمانية المباركة / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- عرفات رحلة الروح من الأرض إلى السماء / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الخروج من الإسلام السياسي / رزيقة عدناني
- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزيز نبيل الجزيري - مصر الآن ومحمد ناصر والمسيحيون