أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشبيليا الجبوري - رماد نافذة الشوق مثقله الوجع














المزيد.....

رماد نافذة الشوق مثقله الوجع


اشبيليا الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 4683 - 2015 / 1 / 6 - 09:25
المحور: الادب والفن
    


أريد أن اذهب الى عينيك
لألاعب البجع وأشم الهواء.
أريد أن أعود الى مقهى سان جون
في سلة ورد
مليئة بالعطر والالوان.
أريد أن أغتسل بين يديك
تحت ضؤ القمر.
أريد أن أكون قمراً
تحت جسر ميرابو أو نوافذ مقهى على نهر السين أو كتاب.
أريد أن أكتب قصيدة
تتسع لألف قبلة.
أريد ان أكون يدين
لشعرك ونعاسك والسرير.
أريد أن اصنع بحرا في قهوتك الصباحية
أريد أن أسرق كل الوان الصبح
والقيها في البحر والموسيقى.
أريد أن أكون بائعة ورد
فأضع وردة في النهر
أن أمد يدي الى النهر
وأخرج منه زنبقة بيضاء.
أريد أن أكون مصباحا
لأفترس من يطلقون العتمة والظلام.
أريد أن أختبيء بالصيف
خوفا من الشوق.
أريد أن يهرب الشتاء
حينما يرى الازهار.
أريد أن أغني صوتي في كل مدن الصمت
أريد أن أصنع لحنا
في وجه من يغلقون النوافذ.
أريد أن أكون نديةَ
لأهز زهرة التوت الكسولة.
أريد أن أختبيئ في كل شوق
زلزالا من الحبر والقبل.
أريد أن يخطف العشاق سرير كلماتي
ويخبؤنه في عيناك.
أريد ان أكون كلمات
للنورس أو لرقصة غجري أو قبلة.
أريد من لا يحب الرقص والقمر والشعر والموسيقى
أن يمتنع عن الكلام مع الحرية.

باريس، 5.1.2015






#اشبيليا_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلاغة التركيب في الاصدار الموسوم ( دراسات في الموال العراقي) ...


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشبيليا الجبوري - رماد نافذة الشوق مثقله الوجع