أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:هل هذه انثى طيعة مع نصفك الأخير














المزيد.....

قصيدة:هل هذه انثى طيعة مع نصفك الأخير


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 4682 - 2015 / 1 / 4 - 10:37
المحور: الادب والفن
    


ها انت تجلس مع فنجان قهوتك
تتأمل الصبايا وتعزف كمنجة نصفك الاخير
الشمس تحط على تجاعيدك
فتورق في النسيان
.............
ماذا ترى ؟
اسراب سنونو تملأ شجرة الصفصاف
ثم تحلق
لترحل الى ذاكرة تحملق فيك
...........
لاتفزع في هذا الزخام
كما انت بلا رقيب
وانت ادرى بما تشاء
وكم خلعتك الانكسارات
بمواسم الجفاف
هل نسيت ان تمسح بعض الضباب
على زجاج نظارتك
فلا صديق لديك..وليس لعدوك
ما يتباهى به
فوجهك رغم ما خلعته الايام عليه
مازال مزاجه كاللبن البلدي
دسما
مزهرا
شاعرا
وينضح بالألغاز
...........
رغم انك في الركن منسي
تدون ما يلزمك
من خفر السدى
على شيء من صبية عابرة
ترشدنا الى خفة ابتسامة لاواعية
تحط على جاذبية المكان
.................
ماذا ترى؟
وانت لم تعد تجيد قافية حدسك
تنهض فتخونك هاوية
في زرقة الأمام
كل ما فيك يصفر
ولاشفاء ينعس على حائط مقهاك
وحدها ايقونة انثى لاتخطئ ابعادك الرملية
فتخضر خاطرة تسيرمعك
سوية مع منفاك
..........................
لييج – بلجيكا
كانون الثاني 2015
.............
من اصدارات مؤسسة "بيت الثقافة البلجيكي العربي" - فليمال - لييج - بلجيكا
LA Maison de la culture Belgo Arabe-Fémalle- Liège- Belgique
مؤسسة بلجيكية..علمانية..مستقلة
شعارنا "البديل نحوعالم اشتراكي"



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النسخة التجريبية الأولى لاصدارت -بيت الثقافة البلجيكي العربي ...
- الحكومة البلجيكية النازية هي حكومة رأس المال بكل تنميطاته وس ...
- قصيدة:صوتك يسبقني الى تحية الصباح
- كل عام وانت سيدة تغتال ربيعي العربي بكل استهزاء
- تهمة ازدراء العقل والعلم والاله القطري السعودي الاخوانجي ابو ...
- محاكم التفتيش الاسلامية وتهمة احتقار الخزعبلات الخرافية الدي ...
- قصائد: رخام..بياض..وثائق
- ويكليكس وتوظيف مدراء الجزيرة ورؤوساء مكاتبها عند السي اي ايه ...
- قصائد:دفء..على الرفوف..ثغر
- عندما يتفزلك مدير الجزيرة بالمهنية ويكون الواقع اوامر من زنو ...
- قصائد:ترويض..حاسة..سعة
- شجرة الميلاد..والحمار الاوسلوي الذي يركض وراء جزرة وهمية
- السلطة الزمنية التي اخترعت خلفاء اسلاميين وتاريخ كامل من الخ ...
- قصائد:كمال..اطلالة..نهارات التنقيب
- قصائد:خداع ..مفاصل..عدو
- وصفات شريعة تمهد للتدمير الذاتي
- مصدر التشريع الاعلان العالمي لحقوق الانسان لا شرائع داعش وال ...
- عندما يستغرق الازهر في جريمة الفكر النازي الاسلامي التكفيري
- قصيدة: عطش
- قيادة شيوعية ومعجزة تنموية صينية


المزيد.....




- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:هل هذه انثى طيعة مع نصفك الأخير