أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أبو الحسن سلام - صناعة الصورة بين المسرح وفنون الشاشة














المزيد.....

صناعة الصورة بين المسرح وفنون الشاشة


هاني أبو الحسن سلام

الحوار المتمدن-العدد: 4680 - 2015 / 1 / 2 - 20:13
المحور: الادب والفن
    




تداخلت فنون الشاشة مع فنون العرض المسرحي في النصف الثاني من القرن الماضي ، تبعا لتداخل ثقافة العصر ، منذ غزت الميديا ووسائل نقل المعرفة ثقافات الأمم ، وسيطرت على وسائل إنتاج المعرفة الأمر الذي يحض الباحثين في مجال الصلة تلك أن يبخثوا فيما بين الفنون المعاصر والحداثية وما بعدها من تداخل الوسائل والصور وأثرها في عملية التكوين المعرفي لدي أهل الإختصاص . وقد ظهرت لي من خلال ملاحظاتي لتطور مسألة اشتباك الفنين المسرحي والسينمائي بعض الأفكار أو القضايا حول مسألة تداخل الفنين أوجزها في هذا المقال :
• وجوه التقارب ووجوه الاختلاف في صناعة الصورة في المسرح عبر مناهج إخراجه المختلفة ، وصناعة الصورة في فنون الشاشة الفضية .
• استندت إلى أن كلا الصورتين ( تليفزيونيا ومسرحيا) يعتمد على الخيال بداية ، وعلى التعبير هدفا يؤثر به دراميا وجماليا.
• فصناعة الصورة تبدأ بفكرة افتراضية يريد الأديب أو الفنان تجسيدها ، باعتبارها مادته الأساسية ، التي سيؤسس عليها صنعته.
• وهي فكرة مركبة من فكرتين متعارضتين باعتبارها فكرة درامية ،
• وبذلك يحرص الفنان مؤلفا ومخرجا على اختيار كل العناصر المساعدة على الاشتباك بين طرفي تلك الفكرة المركبة من مواد قابلة للاشتعال الدرامي المشع والمولد للصراع .
• وبذلك يتمكن من صياغة أو نسج خيوط الصورة الفنية الدرامية سواء في المسرح أو علي الشاشة ؛ لتستوي أمام المشاهد تعبيرا فنيا دراميا مقنعا ومؤثرا.
• غير أن لكل من فن ( الصورة الدرامية المسرحية) وفن (الصورة الدرامية التليفزيونية) خواصه التي يتميز بها كل من هما عن الآخر ، بدءا من كتابة الصورة الفنية في النص المسرحي ، وفي نص السيناريو .
• على أن جهد الكاتب الدرامي في كلا الفنيين يقف عند النص؛ حيث تظل الصورة حبيسة دفتي الكتاب ، أو المخطوط ، حتى يهب مخرج ما ليبعث فيها الروح ، بإعادة إنتاجها بالترجمة الحية أو بالتفسير أو بالتأويل ، مستخدما تقنيات الوسيط أو الحقل الفني الذي تخصص فيه ( مسرحيا أو تليفزيونيا)
• شغل هذا البحث إذن بدراسة العلاقة بين صناعة الصورة مسرحيا وصناعتها تليفزيونيا. مستعينا بمحاور منهجية تخللت أربعة فصول هي مجمل فصول بحثي هذا وتتمثل في مجموعتين شملهما الفصل الأول :
• منظومة محاور إجرائية منهجية .
• منظومة محاور في القضايا الفنية الملتبسة أو المشتركة. بين الفنين
وهي كالآتي :
( اشكالية البحث – أهميته – الدراسات السابقة – مصطلحاته – حدوده – أهدافه-فروضه - لإبداع بين لغة الصورة ووظيفتها في التعبير الدرامي – الصورة والتصور بين التعبير الدرامي المسرحي والتعبير الدرامي التليفزيوني – التصور بين التعبير والتشكيل )

ولا يمكن إشكالية التداخل بين لغة العرض المسرحي ولغات الشاشة تداخل الصورة التليفزيونية مع الصورة المسرحية في عصر العولمة وللإطار الأدبي والفني دور في تشكيل درامية الصورة ، وهو شركة بين فن الإخراج بين الكتابة والصورة المتخيلة والمجسدة- فن المخرج بين الرواية السردية المسموعة والمرئية

دور التصور في التأسيس النظري لصناعة الصورة – دور التلوين الأدائي الصوتي للدور التمثيلي في تباين صنع دلالة التعبير الدرامي وجمالياته – في المسرح وفي الفيديو - دور مشاهد الاسترجاع الدرامي في صناعة الصورة وتنوعها في الفيديو عتها في المسرح – دور التناسب بين الكتلة والفراغ والضوء والتظليل والعتمة في خلق جمالية التأثير الدرامي ودلالاته .- دور لغة الألوان وتناغمها ما بين الإضاءة والماكياج في الإيهام بالبيئة وبالحالة النفسية وبالانتقال الزماني والتقدم العمري – دور تقنية التكبير والتصغير فيما بين النسب في أحجام مكونات الصورة بشريا أو مكانيا

قضايا التداخل بين الفنين:

لغة الصورة التقليدية في العرض المسرحي عن لغة العرض المسرحي البديل والعرض المسرحي التفاعلى . كما تختلف عن لغة الصولرة في المسلسلات الدرامية من حيث تجليات الصورة في الفيديو وتوظيف تقنيات التشظي خاصة في تتر المسلسل وفي اللقطات في لغة الصورة والتركيز على مركز الثقل ومواضع الصدمة الدرامية و تقنية المقاربات في المواقف الدرامية حيل التخلص الدرامي بمشاهد الاسترجاع والمنظور المعكوس
لقد زاحمت فنون الميديا فنون المسرح ، حيث تراوح أثر تبادل فنون المسرح وفنون الشاشة ما بين الإيجاب والسلب كما أثرت التكنولوجيا الرقمية في المسرح تاثيرا عجائيا من حيث استخدام أجهزة الديجيتال في إنجاز العرض المسرحي في أقصر وقت وبأيسر الطرق وبجودة عالية ، كما أثرت سلبا في تهميش سحر اللقاء الحميمي بين العرض والجمهور ، ورعشة الفن .- الصورة هبة المسرح قبل أن تكون هبة الشاشة – للصورة في فنون المسرح وفي فنون الشاشة دورها في تقوية روابط التضامن بين الفن والحياة بوصفها إنعاشا بصريا للمتفرجين – اشتبكت فنون الفيديو وفنون السينما على خشبات المسرح اشتباكا فنيا غيّر من شكل الصورة ومن لغتها ؛ مما أسهم في تطوير صناعتها - أثر شكل التداخل بين لغة الصورة المسرحية مع لغة الصورة في فنون الشاشة على ثقافة التلقي في عملية الاتصال الجماهيري- تفوقت صناعة الصورة التليفزيونية تقنيا على صناعة الصورة المسرحية دون أن يطمس سحر الصورة المسرحية لتميزها بحالة التواصل الحاضر والمباشر مع الجمهور – فرضية ارتباط ازدهار الإقبال الجماهيري على مشاهدة العروض المسرحية بازدهار الممارسات الديموقراطية في المجتمع وانكماش الرواج مع انكماش الممارسة الديموقراطية في المجتمع .



#هاني_أبو_الحسن_سلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صناعة الصورة في الفنون الأدائية
- المسرح أم السينما - مقال عن كتاب (جماليات الإخراج بين المسرح ...
- نصوص مسرحية في بؤرة التحليل
- الوجود والماهية - فاروق حسني بين عالمين -
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر -
- توفيق الحكيم يفكك التراث في (سوق الحمير)
- المعارضة التفكيكية في المسرح المصري
- المثقفون المصريون وغواية المسرح
- جمالية الإضحاك في العرض الكوميدي
- دور التقنية في صناعة الصورة المسرحية
- لغة النص المسرحي الاحتفالي بين ثقافة المحاكاة وثقافة الحكي
- جماليات المؤثر الصوتي في إخراج الدراما الإذاعية
- تقنيات الممثل وتحليل دور مسرحي - أنتيجوني -
- أنظر حولك في غضب
- يوليوس قيصر بين النص والتصور الإطاري للعرض المسرحي
- دلالة اللقطة الأولي بين التكثيف والجمالية
- لغة الصورة في الإعداد الدرامي بين المسرح وفنون الشاشة
- -برشيد- يرى أمرئ القيس في باريس
- سوق المسرح
- الإعداد الدرامي وفنون الشاشة


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أبو الحسن سلام - صناعة الصورة بين المسرح وفنون الشاشة