أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هادي المياح - ثلاث قصص قصيره جدا














المزيد.....

ثلاث قصص قصيره جدا


هادي المياح

الحوار المتمدن-العدد: 4668 - 2014 / 12 / 21 - 17:22
المحور: الادب والفن
    



ثلاث قصص قصيرة جداً

مقعد برلماني

راقب سير العملية عن كثب ،،حصل على مقعدٍ في اللحظات الاخيرة ،،طار من الفرح،انتهت الجلسه الأولى والثانيه وهو لايزال معلقا في الهواء،،،شاهدالجميع أشلاء كرسي تتناثر في الهواء قبل ان تسقط هامدة على الارض.


قوس قزح....

في بلدي،كان كل شيء رائعا،،كانت المتعه ،مثل وجبة افطار يوميه،،نستمتع معا في اللعب ،نستجمع رشقات المطر ، نطير في الجو ،نتبعثر في هواء المدينة،نسابق الطيور،نعانق قوس قزح بألوانه الزاهية.وفي سنين عجاف،
أضاع القوس ألوانه ، ففي غطاء رأسه (الأبيض )،
اخفى كل ألوان الطيف السبعه.

خدعه....

ٓ-;-تمايلٓ-;-تْ في اعالي الفضاء مترنحة،غيمة سوداء ،، منتفخة الاوداج ،،،محمّرة العينين كعيني صقر. نَظرت ْالى ما حولها،ثم هَوتْ على الغيوم البيضاء الصغيرة ،،إلتقمتها ،،، فإنفرجتْ أساريرها ،،،وَتجشأتْ رائحة الخمرة والكفْته،،،
وكان صوتها أشبه بهزيم الرعد،،، إندلق من فمها ماء وهواء،،،
خرج الأهالي يتقافزون ،،،فرحين بأول الغيث،،،فأمطرتْ عليهم عيارات نارية.


هادي المياح/ قاص من العراق






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هادي المياح - ثلاث قصص قصيره جدا