أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادي عيسى جنحو - تعليقاً على ندوة تحديات الشباب(الراهنة) - الأردن














المزيد.....

تعليقاً على ندوة تحديات الشباب(الراهنة) - الأردن


فادي عيسى جنحو

الحوار المتمدن-العدد: 4664 - 2014 / 12 / 16 - 22:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اليوم وخلال تصفحي لشبكة الإنترنت لفت نظري عنوان خبر يقول: " بدران يدعو لخلق بيئة ديمقراطية خلاقة للشباب "

وبالأمس ذهبت إلى جامعة اليرموك لحضور ندوة بعنوان "التحديات التي تواجه الشباب في ظل الظروف الراهنة " (خط على كلمة راهنة) يلقيها دولة رئيس الوزراء السابق عدنان بدران ووزير الأوقاف السابق عبد السلام العبادي .

تمحورت الندوة حول الفكر التكفيري والتطرف والطائفية ، قد لا أتفق مع الشخصيات لكن أتفق مع مضمون الندوة. بعد إنتهاء الندوة تم فتح باب الأسئلة والتعليقات ، وكنت من الأقلية المحظوظين الذين أختيرو لطرح الأسئلة والتعليقات .

أولا: عبرت عن استناكري لعدم تطرق دولته لموضوع التنمية السياسية وذلك بسبب حالة اللامبالاة التي يعيشها هذا الجيل المغيب سياسياً وذلك نتيجة القمع السياسي على مدى ثلاثة عقود في فترة الأحكام العرفية. لأن القمع لا يولد إلا قمع وهو أحد أسباب نمو الفكر المتطرف التكفيري.

ثانياً : أستغربت عدم تطرقه إلى موضوع مكافحة الفقر والبطالة لأنهم عنصران مهمان لمحاربة الفكر التطرفي . الفقر ساهم في إحباط الشعب العربي لدرجة ذهاب بعض الشباب العرب للقتال في الدول المجاورة.

تحدثت ايضا عن مخطط غربي لسايكس بيكو جديد لتقسيم الأمة العربية أكثر وأكثر . خلق الغرب الإمبريالي دين جديد (إسلام جديد) لتحويل الصراع من عربي - صهيوني إلى عربي - عربي وأن مواجهة الفكر التكفيري في الوضع الراهن ينقسم إلى قسمين : مواجهة عسكرية ومواجهة فكرية ، المواجهة العسكرية يقودها الجيش العربي السوري الذي يحارب الحركات المتطرفة ، والمواجهة الفكرية تقع على عاتق الشباب لمواجهة التطرف بالعلم والنقاش والعقل.

لم يتحدث دولته عن هذه النقاط إلا رداً على أسئلتي وتعليقاتي! أردت أن أتحدث بالمزيد عن موضوع الطائفية لكن للأسف لم يسمحوا لي بطرح المزيد من التعليقات ، وذلك بسبب الوقت الضيق.

بعد إنتهاء الندوة وقبل مغادرته ، ذهبت لمحادثته وسألته لماذا لم يتحدث عن العلمانية وخاصة أنها عامل مهم لمحاربة الطائفية والتطرف. قال لي ان الشعب الأردني غير واعي وغير مثقف ويعتقدون أن العلمانية كفر وإلحاد وهي عكس ذلك تماماً حيث تضمن العلمانية حرية التدين وإحترام الأديان وانا استخدم كلمة "الدولة المدنية" بدلا من "العلمانية" لأنها أفضل سمعاً!.

بالنهاية جميعنا يعلم من تحالف مع الإسلاميين لقمع اليساريين والقوميين فمن ينتظر التقدم وبناء العلمانية والدولة المدنية من قبل الحكومة الأردنية فالأفضل له أن ينتظر أن يقدم المطعم الأمريكي ماكدونالدز وجبة المنسف.



#فادي_عيسى_جنحو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا انا يساري؟


المزيد.....




- صرخة صانع الآيس كريم التي لم يسمعها الرئيس الأمريكي
- هل خيبت قمة بكين آمال الأمريكيين؟
- الهند تعزز شراكتها الطاقية مع الإمارات.. والصين تشتري النفط ...
- بالصور.. مدن تحيي ذكرى النكبة بمظاهرات داعمة لفلسطين
- ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...
- الأمن السوري يعتقل اثنين من رموز النظام المخلوع
- رؤية شي جين بينغ.. الاستقرار الإستراتيجي البنّاء لتجنب صدام ...
- -إدارة ترامب تقلّص عدد القوات الأمريكية في أوروبا بقرار مفاج ...
- إسرائيل تعلن استهداف قائد الجناح العسكري لحماس في غزة.. من ه ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فادي عيسى جنحو - تعليقاً على ندوة تحديات الشباب(الراهنة) - الأردن