أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حميد الحداد - السيد حيدر العبادي هل تعلم بما يجري في كربلاء














المزيد.....

السيد حيدر العبادي هل تعلم بما يجري في كربلاء


حسن حميد الحداد

الحوار المتمدن-العدد: 4661 - 2014 / 12 / 13 - 11:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السيد حيدر العبادي هل تعلم بما يجري في كربلاء

من المتعارف عليه في كل بلدان العالم سواء كانت العالم الاول أو الثاني او الثالث أو حتى الخامس أن حدود الدول تعتبر حدآ فاصلآ لكرامة الدول و سمعتها و هيبتها و سيادتها ، و كل دولة في العالم لها تشريعاتها و قوانينها التي تتعامل مع من يجتاز الحدود بدون موافقة الدولة المعنية . و لا نعرف نحن العراقيين هل أننا نؤمن بذلك أم لا ؟ و هل أن حدود بلدنا لها أحترامها و قدسيتها أم لا ؟
في هذه الايام و نحن نعيش اربعينية ذكرى أستشهاد أبي الضيم و أبا الاحرار الامام الحسين (ع) نحس نحن العراقيين الذين شاركنا باحياء هذه المناسبة بألم و غصة و أهانة لا مثيل لها ناتجة عن اجتياز الملايين لحدودنا من غير تأشيرة دخول لا بل حتى من غير جواز سفر اصلآ ، و دخل الى العراق أناس لم و لن تستطيع الجهات المسؤلة من تحديد هويتهم مهما فعلت لأنهم دخلوا البلد ( المفتوح أصلآ) بدون أية اوراق رسمية . أقول هذا و أسمح لي يا حضرة رئيس الوزراء من التساؤل :
هل أن أربعينية ذكرى استشهاد الحسين قد أحلت علينا بصورة مفاجئة أم أن المناسبة معروف تأريخها أصلآ ؟ ألم يكن من الواجب أصلآ أن يقدموا هؤلاء على التاشيرة الرسمية و هم في بلدهم للقدوم للزيارة و ضمن حصة معينة لبلدهم ؟و هل أن المناسبات الدينية تبيح لنا أهدار كرامة بلدنا و شعبنا و العبث بأمنه ؟ لماذا نلغي تأشيرة الدخول خلال مناسبات دينية معينة ؟ هل يمكن أن نضمن هوية الداخلين بأنهم منزهين و لا يمكن أن يشاركوا بعمليات تخريب ؟ ما هو ضمان خروج هؤلاء بعد انتهاء مراسيم هذه المناسبة ؟لماذا نسمح للداخلين برفع صور قائد دولتهم ( و هنا فأن الايرانين هذا العام قد قاموا بتعليق و رفع صور الخامنئي و الخميني ، بل قام البعض منهم برفع صور قاسم سليماني و بتعليق –بعد أن هزم اميركا يسحق داعش الآن – أليس هذا أهانة للعسكرية العراقية و أنتم القائد العام للقوات المسلحة)؟لو أن المفتي العام أو رئيس أي دولة مجاورة قد قام باصدار فتوى لشعبه بالزحف نحو العراق لزيارة مرقد مقدس يخص طائفة أخرى ، و عبروا الحدود بنفس الطريقة فهل سيتم التعامل معهم بنفس الترحيب ؟ هل أن جهاز المخابرات في كربلاء قد أخبر كم بالمظاهرات التي جرت ليلة الخميس – الجمعة في باب النجف عند سايلو الحبوب و الشعارات التي اطلقت بسبب أزمة النقل ( و بالمناسبة هل صحيح أن ضباط مخابرات كربلاء و الذين لا يلتزمون بمبدأ ولاية الفقيه قد تم ابعادهم من كربلاء) ؟ و و لماذا و كيف تم تمزيق صور مراجع لا يتفقون مع مبدأ ولاية الفقيه في الطرق الخارجية ؟و هل و صلتكم تقارير عن حالة كربلاء هذه الايام و التي تبدو كمدينة ايرانية فارسية تمامآ و هل هذا يرضيكم؟و هل أن رفع شعار حزب الدعوة بزمن سلفكم المالكي و الذي يحوي على شعار (معآ ) و بجنبه شعار لجهة ايرانية متنفذة يحمل نفس الشعار هو محض صدفة أم أنه مقصود و له معنى ؟ و من باب احترام علاقات الاحترام المتبادل بين العراق و كافة الدول ما معنى أقامة معرض للثورة البحرينية في منطقة ما بين الحرمين و أقامة موقع لادانة السعودية بما يتعلق بالشيخ النمر ، أليس هذا تدخلآ بشئون داخلية لدول أخرى ؟ فماذا نتوقع مع هكذا فعل؟ أما من ناحية فوضى النقل و التنقل و الدوام فيتسأل الناس هل هذه السنه الاولى التي يمر علينا فيها أربعين سيد الشهداء ؟ و ماذا نستفاد من سنة لأخرى من تجارب؟
السيد رئيس مجلس الوزراء
أن هذه الاسئلة و غيرها قد بدأ الناس بتداولها و بصورة واسعة جدآ و بألم فهل يمكن أن تجد الناس أجابة ، لأنه و بصراحة قد جعلت الناس تشكك بمٍفاهيم كثيرة تخص البلد في هذه المرحلة.
حسن الحداد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- -خلفية سياسية محتملة- للهجوم قرب شركتي صناعات دفاعية وأمنية ...
- تونس.. تطور جديد في قضية -التآمر على أمن الدولة 1-
- لماذا نثق بالذكاء الاصطناعي دون التحقق من مصادره؟
- -رويترز-: البنتاغون يلغي مؤقتا فحوص التستوستيرون الإلزامية ل ...
- مصر.. التحقيقات تكشف مفاجآت في اتهام إسماعيل دولار بالبلطجة ...
- هرمز.. عنوان التصعيد ومفتاح التسوية
- «التضامن» تنفذ تدريبًا حول الشمول المالي لمستفيدي «تكافل وكر ...
- إسرائيل تعلن إحكام السيطرة على مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان ...
- البعثة الأممية في ليبيا تمنح مجلسي النواب والدولة شهرا للموا ...
- وول ستريت جورنال: هيغسيث يمدد سرا انتشار القوات الأمريكية في ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن حميد الحداد - السيد حيدر العبادي هل تعلم بما يجري في كربلاء