أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حمدي ابوزيد - من الذي فضى غشاء بكارة القطة ؟














المزيد.....

من الذي فضى غشاء بكارة القطة ؟


احمد حمدي ابوزيد

الحوار المتمدن-العدد: 4655 - 2014 / 12 / 7 - 11:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الذي فضى غشاء بكارة القطة ؟
سؤال عنتري يقفز إلي رفوف العقل ، ولكي نجد له جواب نحتاج لأن نسلك عدة مسالك .
المسلك الأول :- هل كانت القطة لعوب ؟! فأودى بها سلوكها الوضيع لأن تكتب علي جسدها لافتة " تحت الطلب " ؟!
المسلك الثاني :- هل كان رب البيت بالدف ضارب ؟! فإذا بزوار الفجر يتوافدون لقطف غرائزهم من شجرة سلوكها الملتوي ؟
المسلك الثالث :- هل أصل القطة ليست بقطة ؟ و إنما قط شاذ جنسيا ؟!
مسالك عديدة ، تحتاج منا إلي تكثيف البحث و الإطلاع ، لكي نحدد كيف تم فض غشاء بكارة القطة ؟!
لم يكن تساؤلي هذا بفكاهة أدبية ، و لا هو بمقصد للحث علي البحث العلمي ، و لا هو أيضاً بتساؤل سفسطائي ، كما الذي أفني فيه البيزنطيون حياتهم ، حيث بحثهم المُفرط عن أيهما جاء من الآخر ، البيضة أم الدجاجة ؟؟
إنما هو تجسيد للشارع السياسي في توقيتنا الحالي .. استخدم فيه نفس الطرق التي ينتهجها الإعلام المصري في تحليل و تفنيد القضايا المطروحة علي الرأي العام .. ريثما إن قررت أن تنضم لصفوف المعارضة فإن الطريق سوف يبدأ من مدينة " التخوين " مروراً بالعمالة ليصل إلي المحطة الأخيرة و هي "التآمر علي مصلحة الوطن " أو يسلك طريق آخر حيث الاتجاه الإجباري " الشذوذ الفكري " و
"الانحطاط الأخلاقي" ليصل إلي نفس المحطة سالفة الذكر ، فهي المأوى و المرسى الحتمي الذي لا يختلف عليه إعلاميان لكن ربما يختلفان لأجله .! هكذا و بتلك الحيل القذرة يتم تصفية الأعداء والخصومات السياسية و إن حاولت أن تدافع و تبرأ ذمتك الثورية و تبرهن عن قيمك الوطنية التي تشق بها صفوف الخلاف السياسي مُبتهجاً لأجل رفعة الوطن و تخليد مفاهيم الحرية و إرساء الديمقراطية التي طالما حلمنا بوجودها ، فهيهات من محاولاتك النازية الفاشية التآمرية. فإن الوطنية حكرا علي الإعلاميين و إن الانتماء صنع لأجلهم ، و إن احتقارك واجب وطني !! فأنت الإرهاب الذي يكشف عن وجهه القبيح مُتخفي في أجندات خارجية .!


إن الإرهاب الحقيقي ، ليس فحسب ذلك الإرهاب المتمثل في التفجيرات و ترهيب الناس و قتل الأبرياء ، بل هو أيضا في تأميم الكلمة و تكبيل الحرف و تكدير الحرية و تأليه الأنظمة . هكذا أرى الإرهاب فعلا و قولا ، كمثل ذلك المُعلم الذي قرر أن يختبر طلابه ، فألقي بمقدمة مُرعبة أعلي ورقة الأسئلة حيث قال " إن كنت رجلا ضع خطا تحت الإجابة الصحيحة .!
و الآن أتساءل هل كل من يعارض النظام الحالي هو عميل و خائن و شاذ فكري و منحرف أخلاقيا ؟!.

سوف أترك لك الإجابة كما تريدها أنت .. و سوف أضع إجابتي كما أراها أنا ..
ليس للقطة غشاء بكارة من الأصل !



#احمد_حمدي_ابوزيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- حساب نائب الرئيس الأمريكي يحذف تدوينة تعترف بإبادة جماعية
- مشروع الأحلام.. ثنائي يحولان يختًا مُهملاً إلى منزل عائم
- رغم المخاوف.. ترامب يمضي قدماً في بناء قوس بطول 250 قدماً
- داخلية البحرين تقبض على شخص عربي بقضايا نصب وتكشف تفاصيل
- تحركات مكثفة قبل اجتماع ترامب.. نتنياهو يناقش النووي الإيران ...
- تسعة قتلى و25 مصاباً في إطلاق نار استهدف مدرسة ومنزلاً غرب ك ...
- منظمة الشفافية الدولية تحذر من الفساد بوصفه -قاتل- المناخ وا ...
- صفقات ناتوـ تحقيقات فساد تثير تساؤلات حول إدارة عقود الدفاع ...
- تقرير 2025 للشفافية: تفشي الفساد في الدول العربية وتراجع مكا ...
- اكتشاف نادر.. كاميرات الأعماق ترصد قنديل بحر بحجم حافلة


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حمدي ابوزيد - من الذي فضى غشاء بكارة القطة ؟