أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد سلمان حسين ال لكتاب - وزارة الثقافة وكتابنا وكتابكم














المزيد.....

وزارة الثقافة وكتابنا وكتابكم


احمد سلمان حسين ال لكتاب

الحوار المتمدن-العدد: 4652 - 2014 / 12 / 4 - 10:19
المحور: كتابات ساخرة
    


وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة , ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله مابال فمك معوجاً فرد الشاعر لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس,تعد وزارة الثقافة من الوزارات المهمة في اغلب دول العالم , فهي الوجه الاخر لماضي وحاضر ومستقبل البلدان , وتحتفي اغلب الوزارات بالمبدعين في مختلف المادين الثقافية وذلك تثمينا لدورهم في بناء المجتمع والتطور والرقي , وفي عراقنا الجديد غاب هذا التكريم من وزارتنا الا ماندر ( وخليه سكته يالفته ) . حيث يتم التكريم وفق قياسات خاصة ومنها العلاقة الخاصة ( والعلاقة الخضراوية أم المية ), متناسين ابداع عملاقة يستحقون التكريم ولست بصدد تسمية المستحقين , ولكن الحق يقال , فكم من هؤلاء رحل يندب حظه ومنهم سليم البصري ( حجي راضي ), وماشهدته بغداد من مهزلة مهرجان عاصمة الثقافة العربية وارهاصاتها ومجاملاتها ( داعين شخصيات فنية ( اكسباير ) فمن مصر حضر الممثل المصري سمير صبري والممثلة عفاف شعيب والراقصة ( لوسي على الوحدة ونص ) والمطرب أحمد جوهر. ولانتكلم بتفاصيل البذخ التي رافقت المهرجان كان الاولى بها العراقيون المبدعون ( بس ويامن تحجي اذا القاضي راضي ), واليوم يعاني المبدعون مثل الامس من تهميش واقصاء وعدم اهتمام فالمطرب ياس خضر والممثلة امل طه راقدون في المستشفى ( والجماعة ملتهين بالايفادات ) تاركين وجع هؤلاء لصالات العمليات ومشارط الجراحين , اما عندما يكون هنالك تكريم لشخصية ثقافية ( فتشتغل كتابنا وكتابكم ودك للصبح وجيب ليل واخذ عتابه), وبالتاكيد بعد جمع التواقيع من كافة الاقسام الادارية والفنية والمالية ( ام الفلوس ) , تصبح ورقة الطلب عبارة عن اضبارة تحتوي على اكثر من خمسين صفحة ( وتاليه للرف وداعتكم ), فرفقا ياوزارة الثقافة بهؤلاء المبدعين وانصافهم ولانريد ان نتأسف بعد رحليهم , كرموهم وهم احياء مثل تفعل اغلب بلدان العالم وشاهد على ذلك تكريم الشاعر احمد فؤاد نجم في حياته وكذلك بعد رحيله , والايد ان اكون مثل الشاعر معوج الفم . ( اودعناكم )






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نشرة توالي الليل


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - احمد سلمان حسين ال لكتاب - وزارة الثقافة وكتابنا وكتابكم