أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد امين نصر - أي محمد... تيقظ يا بني...














المزيد.....

أي محمد... تيقظ يا بني...


احمد امين نصر

الحوار المتمدن-العدد: 4636 - 2014 / 11 / 17 - 15:28
المحور: الادب والفن
    


أي محمد...
عفوا يابني...
سأحكيك زكرايات حزينه.
يوم سقطت المدينه.
وتاهت السفينه.
فأنصت، أنت وصحبك.
علْ الله،من جديد يرفع إسمك.
خذ حذرك...
فإننا...
كلنا في الحق داعش والحق ليس بداعش....
أعلامنا بها السواد وداعش علمها سواد أسود.
إسألوا “سايكس” حينما قسم الالوان.
بين دويعشات بني قحطان.
ألوانه أعلامنا...
والخيبة في الحياة رصيدنا.
أما الممات فعلي الله حسابنا.

إغتصبوا مدينة يثرب “الفاضله”...
مدينة الإسلام...
أمن وحرية وسلام...
إلا من غدر أو خان...
قلب الأمه،،، في عبادة الإله الواحد الديان.
مسلم، يهودي، مسيحي، مجوسي.
عربي او أعجمي.
العهد للنبي، ولا مكان لشقي.
أمة وسلام لكل تقي.

قتلوك يا عمر في صلاة العشاء.
سم ليس له دواء.
من لم يفهموا أمر السماء.
وسألوا أن تمطرهم حجارة صماء.
وحمل خنجرهم أحد الأغبياء.
خرجت دواعش العرب من جحورهم.
وحملوا الإسلام الي قديم ملكهم.
الزاهدون في المدينة باتوا صامتين.
و علي وحسنه وحسينه ذهبوا مع الضائعين.
أهل العراق صاروا شيعةً والشام سنةً حاكمين.
بنو هاشم و بنو أميه كانوا للإسلام قاسمين.
مضيعين.
خلعو الدين من الدين...
ومن لم يصدق جاؤوه بصحيح او صحيحين او خمس او سبع او إثني عشر او خمسين صحيحا...
رفعوا المصاحف علي أسنة الرماح.
فصرع الدهاء بقايا النقاء.
وأصبح وسما للدين والفلاح.

إلتف خلق الله علي الطريق موحدين.
رفعوا راية الاسلام حضارة متقدمين.
وعجبا ...
مارفع الناس للاسلام علما إلا والعرب له خافضين.
حينما دعشوا في خلق الله و قالوا العرب فوق العالمين.
فأذلهم الله درجات هابطين.
وكانوا لبعضهم قاتلين.
وأنظروا نهاية الأمويين.
وحكم العباسيين.
حينما جاءوا بغلمان حاكمين.
وكادت النهاية لولا كردي الدين في حطين.
مْد روح الإسلام إلي حين.
ومن بعده تولي العرب إلي القاع هابطين.
خارج التارخ بالأصفار قانعين.
يبيعون أرضهم وما تحتها من كنوز خاسرين.
وفي أخر الزمان المفتون.
يقوم الداعشون والمستدعشون وأكثرهم فاسقون وبعلم الله يجهلون.
للفتنة ناشرون، وللقتل عاملون.
ولما تبقي من الإسلام حارقون.

تيقظ يا بني...
عودوا إلي روح المدينه...
مسلم، مسيحي، يهودي، دين أو لا دين.
إياكم ...
مسيحيو العراق لقوة الاسلام علي الفرس كانو رافعين.
إسألوا كل غسان في الشام وفلسطين.
أمر للبحر علي بيزنطه مكين.
وفي الأندلس كان اليهود صادقين.

وإرفعوا لواء السلام والسكينه...
إخلعوا السواد عن كل سفينه...
وأعزوا الأوطان مهللين...
وتيقظوا مبكرين...
وكونو في مقدمة العاملين العالمين...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية
- افتتاح متحف تفاعلي للرسوم المتحركة في استوديو -سويوزمولتفيلم ...
- اكتشاف أكثر من 140 ألف قطعة أثرية في موسكو خلال 15 عاما


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد امين نصر - أي محمد... تيقظ يا بني...