أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أ.د.نصيف جاسم محمد - التصميم الكرافيكي ،،اشكالية المصطلح (قراءة في ماقدم من رؤى وافكار في مؤتمر التصميم الكرافيكي- العاصمة الاردنية عمان














المزيد.....

التصميم الكرافيكي ،،اشكالية المصطلح (قراءة في ماقدم من رؤى وافكار في مؤتمر التصميم الكرافيكي- العاصمة الاردنية عمان


أ.د.نصيف جاسم محمد

الحوار المتمدن-العدد: 4632 - 2014 / 11 / 13 - 19:01
المحور: الادب والفن
    


التصميم الكرافيكي ،،اشكالية المصطلح
(قراءة في ماقدم من رؤى وافكار في مؤتمر التصميم الكرافيكي- العاصمة الاردنية عمان)

في خضم التطور الذي حصل ويحصل في عالم التصميم عامة والكرافيكي على الاخص، فان اعادة قراءة وبناء المصطلح الكرافيكي يعد امرا بالغ الاهمية،لانه متصل بالتقنية والاشتغالات الفكرية والتغيير الذي يضرب باطنابه العقل التصميمي عموما،وكان المصطلح في عشرينات القرن العشرين كاف لانه ارتبط بالعمل المطبعي الورقي انذاك ،لكن الامر اتخذ مناح اخرى لانه اتصل مباشرة بالتطور التقني ان كان في الادوات ، او الخامات ، او الرؤى والاطروحات ،او وسائل التواصل ،وشيء طبيعي ان لايبقى المصطلح يدور في ذات المكان ،وتبقى اشتغالاته ذاتها ،وان ما تمخض عن التطورات التي حصلت وتحصل هو شيء كبير جدا الزمت المشتغلين بهذا الفن التطبيقي ان يعيدوا قراءة المصطلح بطريق اكثر حداثوية وتبصر بعد ان دخل الكرافيك في انشطة الحياة كافة ،اي انه غادر العالم الورقي الضيق الى عالم افتراضي وعوالم اخرى اكثر اتساعا،بل ان العالم الورقي بحد ذاته اصبحت تتداخل فيه منظومات تقنية متنوعة ،مثال ذلك التقنية التفاعلية ،وهناك من الاصدارت المطبوعة التي دمجت بين الاسلوبية الطباعية التقليدية وبين الاسلوبية التفاعلية ،بهذا المعنى فأن مصطلح الطباعة او الطباعي ما عاد ملبيا لأغراضه الوظيفية والتقنية الحالية ،لكنه يمكن ان نفرق بين اشتغالين نعدهما كرافيكيين ،الاول يقع ضمن العمل الكرافيكي بمعناه اليدوي ويشتمل اساليب الحفر والطباعة التقليدية وهو مازال يحتفظ بامكاناته الوظيفية والجمالية والتعبيرية ،انه فن قائم بذاته،اما الثاني فهو يشتمل ما جادت به التقنيات الحديثة ، ومنها الرقمي المتصل بفنون التقانة الحديثة وماتمخض عنها من تداخل للكرافيك في فنون العمارة ،والسينما ، والصناعة ،وفنون التصوير، ومواقع التواصل الاجتماعي، والاعلانات المتحركة ،الى غير ذلك.اذن نحن ازاء كرافيك واسع المعنى واكثر تداولية وتواصلية مع فنون اليوم ،ولايمنع من استخدامه كمصطلح معزز للرؤى والتطلعات الجديدة ،كما لايمنع من النظر الى المصطلحات ذات العلاقة بذات العقلية والبصيرة التداولية الحديثة،من ذلك مصطلح(الفراغ) الذي نستغرب تداوليته في المصادر والحوارات العلمية ،حيث لايتوافر في التصميم ولا في العمل الفني ،بل في الكون،لأن كل شيء فيه شيء،الا مايقوم به الفيزيائي من تجارب مخبرية عندما يقوم بعملية التفريغ، بل ان (الفضاء ) هو ترجمة صحيحة لمصطلح( space ) ،حسبما تورده القواميس والمعاجم العالمية اللغوية وذات الصلة،علما ان العقل العربي لم ينتج هذا المصطلح ،بل هو من بناة العقل التصميمي الغربي ،كما ان القواميس العربية لم تذكر (الفراغ )الا بكونه فراغا ،وعندما عرفت الفضاء عرفته وفق شموليته واتساعه ،وان سبب هذا الخلط نتج عن الترجمات غير الدقيقة التي قام بها المترجمون العرب في وقت لم يكن النشاط التصميمي في كامل نضجه الانجازي والتنظيري في اعوام ستينات وسبيعينات القرن الماضي،اذن لاعيب من مراجعة وتدقيق المصطلح ،والارتقاء بالمعرفة الاصطلاحية نحو افق افضل ،ان كثير من المشتغلين بهذا الفن يكاد يجافي حقيقة ان مصطلحات التصميم ومفرداته بمعناه الحديث ، لم يكن من ابتكارات العقل العربي حاله حال الانشطة الاخرى ،ومنها الطبية والصناعية ،التي ابقت على مصطلحاتها كما يعمل بها في العالم ، ـبل ان العالم العربي ومنه العلمي اتكأ بطريقة او بأخرى على ماورد او يرد عن طريق المصادر والتأليف الغربي الذي يمر باعلى مستوى من الارتقاء العقلي والتنظيري في مجال فنون التصميم الحديث ، في وقت لانجد تواجدا للعقل التنظيري العربي الخالص ، الا من اشارات خجولة هنا ،او هناك ،التي ما ان ترى النور حتى تقمع من هذا الفاشل، او من ذاك، وينبغي هنا ان نؤشر الدور الذي يقوم به الباحثون العراقيون الذي انتبهوا لهذه المشكلات الاصطلاحية منذ ثمانينات القرن الماضي وعالجوها عن طريق القيام بدراسات وبحوث نوعية،فضلا عن المحاولات التي جرت في بلاد المغرب العربي الذي قام بدور كبير في نقل الترجمات الفرنسية والانكليزية ،وان كانت مصحوبة باستخدامات تتعارض احيانا مع الملفوظيات المشرقية العربية من ذلك (الاعلان) ومقابلها (الاشهار)،وان كانت بذات المعنى ،نحن اذن جهد كبير لابد وان يحصل لتاشير مكامن الخلل بطريقة تتفق مع اخر مايستجد من تطور في العقل والتقنية والاشتغالات التصميمية الحديثة.

أ.د.نصيف جاسم محمد
جامعة بغداد- كلية الفنون الجميلة- قسم التصميم






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- في شارع المتنبي.. دكان المليون قلم يحفظ هوية الخط العربي
- متحف بوشكين يحتفي بالانطباعية.. جولة ثقافية كبرى في أربع مدن ...
- مناصفة مع ممثلة مغربية.. نيللي كريم تفوز بجائزة في مهرجان -ا ...
- رفضت كلمة -تابت-.. آثار الحكيم تتحدث عن اعتزالها وتنتقد فيلم ...
- سيمونيان تُطلق كتابها -ليس الحب الأول- وتوظف الذكاء الاصطناع ...
- جراحة عاجلة لإنقاذ فنان مصري بعد حادث مروع
- -الباشا الأحمر- السعودي في مسرح فاختانغوف الروسي
- روسيا وسوريا تتفقان على إعادة فتح -البيت الروسي- في دمشق
- 90 عاما على ميلاد أيقونة الكوميديا السوفيتية الراحل ميخائيل ...
- صراع الرؤية والتمويل: كيف يصنع إيمان المخرج نجوم السينما؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أ.د.نصيف جاسم محمد - التصميم الكرافيكي ،،اشكالية المصطلح (قراءة في ماقدم من رؤى وافكار في مؤتمر التصميم الكرافيكي- العاصمة الاردنية عمان