أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رامي الصليبي - تسويق القضايا سياسياً














المزيد.....

تسويق القضايا سياسياً


رامي الصليبي

الحوار المتمدن-العدد: 4628 - 2014 / 11 / 9 - 20:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف نسوق ثورتها في الخارج .... سؤال لم يسبق ان سأله الساسه الجدد السوريون لانفسهم
كيف نسوق ثورتنا دون الاتكال الكلي على التعاطف الانساني لصور الاطفال و الشهداء والدمار
كيف نسوق الثورة كثورة شعبيه ذات مطالب محقه و كيف نقدم انفسنا كواجهه سياسيه لهذا للشعب
ربما يتسائل البعض عن اهميه ذلك لذلك سأعود بالزمن قليلا
موردا بعض التفاصيل السياسيه لحقبه ما قبل الاستقتلال

في بدايه تكون اسرائيل . حاز الصهاينه على الدعم السياسي و اللوجستي السوفييتي بعد ان قدمو انفسهم على انهم الجمهورية الديمقراطيه الوحيده - وان كانت ثيوقراطيه دينيه- في المنطقه المقسمه الى ممالك و بنى اقتصاديه اقطاعيه
استطاع الصهاينه جعل الكومنتيرن و السوفييت عموما يتغاضون عن الثيوقراطيه الدينيه اليهوديه لاسرائيل . بقليل من التسويق السياسي و البراغماتيه الدبلوماسيه
ولكن بعد قيام الثورات الجمهوريه العربيه استطاعت مصر و سوريا الجمهوريتان الحديثتا الولاده من تغيير المقاييس السوفيتيه من خلال احلال الصبغه الاشتراكيه التقدميه ان ذاك على الجمهوريه الديمقراطيه ... فتحولت اسرائيل من حليف الى عدو في ليله و ضحاها

لن اعود بالزمن اكثر بل سأنظر بتمعن الى اميركا اوباما وفي بدايه حملته الانتخابيه الاولى اللي وصفها البعض بالجريئه جدا حيث استطاع تقديم اوباما نفسه في ولايات تغلب عليها الجاليات المهاجره والاقليات الدينيه و العرقيه على انه الامريكي الاسود المهاجر و الميال للتيارات الشعبيه و قدم نفسه ايضا كمثال للمواطن المتدين و الملتزم في ولايات تغلب عليها الجمهوريه

المساله ليست سوا براغماتيه و مرونه

السؤال الان .... كيف نقدم الثورة السوريه للعالم ؟
للاسف تعرف العالم على ثورتنا من خلال صورة نمطيه جاهزه عن الشرق اوسطيين القتله المهووسون بالدماء والرؤوس و اللحى و الى ما هنالك من صور نمطيه للعرب عموما
وساعد على ذلك الاعلام الثوري العديم الخبره الاعلاميه و المفكك حسب تبعيات سياسيه و ماديه احيانا
و مع تنامي قوه اليمين في برلمانات اوروبا الغربيه و تنامي اليمين المتطرف في عموم اوروبا الشرقيه و تنامي النزعه الفاشستيه في المجتمع الامريكي اصبحت الثورة السوريه حاله غير مرغوب بها و خصوصا بعد تتامي الجماعات التكفيريه اللتي تستقطب المئات من المواطنين الغربيين الى سوريا
فغدا موقف الغرب عموماً ميالا الى إداره الثورة و تبعياتها بدلا من دعمها او الوقوف في وجهها علانية
فالموقف الانساني اللي لابد للغرب من ان يتخذه ولو صوريا من نظام الاسد و تخوفه من تبعيات و اشكالات الثورة السوريه ارغمته على الوقوف موقف المتفرج تاره و المدير لحلبه الصراع تاره املا في ان ينتهي الصراع بموت الاول و ضعف الثاني تماما بحيث يصبح عديم الحركة و تنتهي المخاوف المتوجسه منه

اذا الغرب اليوم ينظر الى الثورة السورية من منظار المراقب فقط
محاولا بين الحين والاخر تقديم مجموعه من البيانات والتصريحات المستهلكه لدعم فلان او فلان
كيف تسوق الثورات ؟؟كوباني مثالا
لا يخفى على احد ان الجاليه الكرديه في اوروبا كان لها الدور الكبير في تسليط الضوء على كوباني ... اكثر من اي مدينه او حتى محافظة سوريه .فالاكراد سوقوا كوباني بالطريقه اللتي حركت ولو جزئيا الغرب و دول التحالف وحتى الشعوب الغربيه
الاعلام الكردي الحزبي منه و المستقل سوق نفسه على ان الاكراد عموما والمدافعين عن كوباني خصوصا ثوار للحريه و الديمقراطيه ضد البربريه الدينيه الاصوليه المتمثله في داعش
فصور المقاتلات الكرديات و التمثيل السياسي الحزبي لكوباني و الحراك الكردي في كل مكان في العالم اعطى ذاك الطابع للغرب
انه يمكن الاعتماد على الاكراد ولو مبدائيا في الصراع الميداني على الارض ضد داعش بعد ان اصبح من المستحيل ان يعتمد الغرب على بقايا الجيش الحر الذي تأكل بفعل الصراعات الداخليه و خسائره الميدانيه سواء ضد قوات النظام او ميلشيات حزب الله او النصره و حتى داعش
واليوم باتت كوباني القريه الصغيره محور اهتمام العالم اجمع






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسرح والسينما السورية والتوجه للسريالية
- أضواء على مسرح المقهورين


المزيد.....




- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...
- شهيد وإصابات بغارتين إسرائيليتين على قطاع غزة
- ماذا يعني إعلان واشنطن فرض حصار بحري عالمي على سفن إيران؟
- غزة.. مأساة الأطفال في الخيام وحكايات الحرمان
- الجيش الأميركي يجري مناورات عسكرية مع الفلبين رغم -انشغاله- ...
- مباشر: إيران تتعهد بـ-الرد قريبا- على احتجاز الولايات المتحد ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رامي الصليبي - تسويق القضايا سياسياً