أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح الشيخ - أنتنوف














المزيد.....

أنتنوف


سامح الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 4628 - 2014 / 11 / 9 - 10:55
المحور: الادب والفن
    


قصيدة بعنوان انتنوف واللانتنوف طائرة حربية روسية الصنع يستخدمها الجيش السوداني في مناطق الحرب في دارفور وجنوب النيل الازرق وجبال النوبة يعرفها هناك المدنيون جيدا ، عندما يسمعون صوتها يلجأون الى الكهوف او الحفر العميقة التي حفرت لاختباء الناس فيها . كثيرا ما قتلت مدنيين وابقار واتلفت محاصيل لانه دقتها في اصابة الهدف قليلة فهي ترمي براميل المتفجرات من ارتفاع شاهق وتعود ادراجها غير عابئة بالضحايا من بشر او شجر او حجر كل تجعله هشيما تذروه الريح.


رسل الموت لا تبقي
لا تزر
طائر الانتنوف
نذير الخوف
رسول الشر
رسالته الحمم
من ارسلك لنا
بحق السماء
تعصف وتقصف
وتبرق
تمطر الحمم
لظى الرعد 
لواح بالموت
لاطفال حيارى
رعب فتيات
يحلمن بالحب
في اعياد
الحصاد
برقك يجهض
حمل ام بوضع
وليدها
ابابيل
تحرق السعادة
امطار من الشظايا
تحرق الارض
تهلك الضرع
كانت تمطر
في الماضي
للزرع
لندفن
مطامير
الدخن
مطر الانتوف
الشر.. يحرق
الانسان والشجر
نحفر مطامير
لدفن رضع
لا ذنب لهم
سوى ان لله
خلقهم هنا
وهذه
ارضهم 
??



#سامح_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السودان وعدم القدرة على ادارة التنوع
- السفير السوداني بالقاهرة وتحري الكذب
- مفاجأة الرئيس السوداني
- الاخوان المسلمون وتقية تغيير الاسم
- السوداني وتهمة الكسل


المزيد.....




- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...
- ممثلة أمريكية تلفت الأنظار بدبوس أحمر في مهرجان البندقية الس ...
- من اسطنبول إلى أنقرة.. تفاصيل جنازة الفنان التركي سرحات كيلي ...
- بين الخيام والركام.. سينما متنقلة تعرض لأطفال غزة لحظة فرح
- -البحث عن رسول-: رحلة سينمائية في أعماق روح غامزاتوف تفتتح - ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامح الشيخ - أنتنوف