أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لنا الفاضل - لوعة وأفكار














المزيد.....

لوعة وأفكار


لنا الفاضل

الحوار المتمدن-العدد: 4628 - 2014 / 11 / 9 - 01:15
المحور: الادب والفن
    


سلاسلٌ بقدمي تشدني
أفكار بأجنحة ٍتشدني
طرتُ بأجنحةٍ المتنبي وزرياب وأبن رشد
لكنها داعشُ وقوقعة ٌوجدرانٌ تعوقني
الحرب والسلام أذاقوا الحب في زمن الكوليرا
لوعة ً
أرتعشُ من رهبةِ الباستيل والبؤساء
وأندهشُ كيفَ أنبثقَ فرانكشتاين في بغداد السلام
يدورُ ويدورُ يبغي سلاماً عارياً وهو يشربُ من دمي
يوماً كانت ألف ليلةٍ من ترفٍ تلفني ..والفُ بساطٍ من جنونٍ وسحرٍ يقودني
مانديلا وغاندي وكنغ
يبسمون لسذاجتي
فقد إختاروا الرحيل قبل ان تصبح اسئلتي بهذا التردي
لكنها مواعظ الحكماء بمطرقةٍ تدقني
إنكِ لستِ إلا صفراً علي يمين الارقام
كقمرٍ مدورٍ جميل
لكنه ليس في التقدير
سوى ضياءٍ مسخرٍ لعالم معتم
لا يتعظ او حتى بالود يحتمي
ذهبَ مع الريح واقعي وبهاء الروح والجمال
هاهي أفكاري تعودُ تشدني لأسال
كيفَ أيها الرب دمعنا لصلاة بكنيسة منعتْ
يُدنسنا
كيف أيها الخالق حرقة الروح لشهيد إبن رشم وحفيد البطولة
لا نفخر أن تسومنا
كيف أيتها الأوطان نقول أن وطننا يكرهنا
لماذا يا سماء الرحمة دعائنا يجلدنا
ما الذي يقيد الخير ؟
من الذي لأجل الشر يسحقُنا ويبيدُنا ويصفقُ أن يَرى الطين فوق رؤسنا؟



#لنا_الفاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لنا الفاضل - لوعة وأفكار