أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين نور عبدالله - -الا من أتى الله بقلب سليم -














المزيد.....

-الا من أتى الله بقلب سليم -


حسين نور عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 4626 - 2014 / 11 / 7 - 07:25
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


قالها الرب جل في علاه في معرض كلامه عن الجنة .... لم يقل الا من ذكر كثيرا ... الا من عبد أكثر .... الا من سمع أكثر ... بل قال الا من اتى الله بقلب سليم ...
سلامة القلب مفتاح دخول الجنة ... مفتاح الحياة على وجه الأرض ... هي العبادة التي من أجلها خلق الانسان ... وهي الملحمة الكبرى التي وجد الانسان نفسه في ساحاتها ... أخال هذه الساحة ما رمى لها جان بول سارتر في وجوديته ... وكيرججارد في مراحله الوجودية ....
الا من أتى الله بقلب سليم ... لأجلها نزل جبريل على الرسل ... أجتهد ولم يمل ولم يكل وهو يرى الانسان يبتعد عن القلب السليم الى القلب السقيم ... بل العقيم ... بل اللئيم !..
نزل جبريل وفي كل مرة يضرب كفيه متعجبا من سرقة الله من قبل الناس .... من تزوير رسالته وتقويله مالم يقل ! .. فأصبحت الجنة بتذاكر عند أهل الكنيسة , ويجر اليها البشر بالسلاسل عند أهل المسجد ..!
نظر في الكنيسة بحثا عن عيسى فلم يجده , ونظر الى حائط المبكى بحثا عن موسى فلم يعرفه .. وأخير ذهب الى المسجد بحثا عن محمد فخرج جريا من هول الفاجعة !..
فمحمد اللذي أتي لكي يتم مكارم الأخلاق أصبح مشرعا للقتل وسبي النساء واستعباد الناس بحجة جرهم الى الجنة بالسلاسل !..

شرع الله الصلاة لكي تزكي النفس , وشرع الصيام لكي تقمع شهوات النفس , والحج لكي يتذكر الفرد أنه محتاج لله وأنه لا فرق بين أبيض ولا أسود ولا عربي ولا أعجمي ولاغني ولا فقير ...وكل هذا لكي يساعدنا الله أن نكون من أهل القلب السليم ..
أهل القلب السليم مكانهم الطبيعي والعادل الجنة ... مسلما كان أم كافرا .. موحدا كان أم مؤمنا ... وأهل القلب السقيم مكانهم الطبيعي النار كونها تناسب مقدراتهم وملكاتهم الشريرة ...
كما أن ابن القرية سيرى قريته أفضل من أجمل مدن العالم .... فصاحب القلب السقيم لن يرتاح في الجنة كونها لا تناسبه , فهتلر مثلا لن يرتاح بجانب المهاتمما غاندي , بقدر ما سيرتاح بجانب موسليني وسالازار والحجاج !....
ونيرون لن يرتاح بجانب عمر بن الخطاب بقدر ماسيرتاح بجانب معاوية وأبو السفاح العباس وهارون الرشيد , هكذا أهل القلوب السليمة ترتاح لبعضها , وأهل القلوب السقيمة تأزر بعضها ...
حينما لا يشير الظل الى الجسم سيكون سرابا ... حينما لا يشير العش الى الطائر سيكون فخا ...حينما لا تضعك الصلاة على خط القلب السليم فحذر منها فصلاتك لا تصلي ... وحينما لا يقمع الصوم شهواتك ويجعلك تتحكم بها فتوجس منها فصيامك لم يصم ... حينما تحج ومازلت تلهج بالطائفية وقلبك مازال مليئا بالعنصرية والانتماءات فحذر فحجك لم يضحي !
نقي قلبك من الحسد والظلم والقهر والغضب والكره والتعصب والجهل والخيانة والكذب والاحتقار والكبر والغرور فالجنة لن تكون لقلب يمتلأ بهذه الشرور ...
فالله ينظر الى القلوب ... والله جميل ولا يرى الا الجمال ... يرى الصدق ويترك الكذب للنار ..يرى العدل ويترك الظلم للنار , يرى الفكر ويترك الجهل للنار ... فمنظار الله الجمال ومنظار النار القلب السقيم ...



#حسين_نور_عبدالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- لبنان: 9 قتلى بغارة إسرائيلية على صور قبيل إنذار إسرائيلي بإ ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا قوّة مدرّعة من جيش الإ ...
- حزب الله: الرد الصاروخي الإيراني على الكيان الصهيوني دفاعًا ...
- الشيخ اكرم الكعبي يحيي الجمهورية الاسلامية وابطال اليمن على ...
- حزب الله: ندعو السلطة اللبنانية إلى اغتنام الفرصة المتاحة وت ...
- قرن على غياب الخلافة: كيف حاولت جماعة الإخوان ملء الفراغ الج ...
- وسيلة ضغط سياسي وطائفي؟ ماذا يعني إخلاء -صور- وحيها المسيحي ...
- الأوقاف الإسلامية بالقدس: الاحتلال الإسرائيلي يعرقل جميع مشر ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية ...
- مجلس النواب في صنعاء: ندعو الدول والأنظمة العربية والإسلامية ...


المزيد.....

- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حسين نور عبدالله - -الا من أتى الله بقلب سليم -