أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصمت موجد الشعلان - القرآن وفتوى السيد السيستاني وحق الإقتراع














المزيد.....

القرآن وفتوى السيد السيستاني وحق الإقتراع


عصمت موجد الشعلان
(Asmat Shalan)


الحوار المتمدن-العدد: 1297 - 2005 / 8 / 25 - 10:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أرتضى شعبنا بكافة أحزابه العلمانية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني بالديقراطية كأسلوب حكم لتحقيق حرية المواطن العراقي ( أبن آدم ) بغض النظر عن الدين والمذهب والقومية وتحقيق المساواة بين المرأة والرجل والمساواة بين القوميات وبين معتنقي الديانات والمذاهب المختلفة، كما تحقق الديمقراطية العدالة بين أفراد الشعب العراقي وبها يتم التخلص من الظلم والجور والإستبداد.
حرية الفرد أساس نظامنا السياسي، فهو حر في إنتخاب ممثلية للجمعية الوطنية ومجالس المحافظات وقيادات مؤسسات المجتمع المدني، كما تمارس الديمقراطية من خلال مؤسسات متعددة منها الجمعية الوطنية والصحافة والأحزاب والنقابات والجمعيات ومن خلال الممارسة اليومية للمواطن في كل منحى من مناحي الحياة، في الأسرة والعمل والشارع.
فحق الإقتراع من الحقوق الشخصية للمواطن كحق التملك والسكن وحق المأكل والملبس والحقوق الأخرى، لقد كفلت الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والإتفاقات الدولية حق المواطن في المشاركة في إدارة البلاد بواسطة ممثلين يختارهم بشكل حر.
ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ( سورة الإسراء، آية 70 )، المراد بالتكريم تخصيص الشىء بالعناية وتشريفه بما يختص به ولا يوجد في غيره...، والإنسان يختص من بين الموجودات الكونية بالعقل ويزيد على غيره في جميع الصفات والأحول التي توجد بينها والأعمال التي يأتي بها، يمتاز بني آدم بالعقل الذي يعرف به الحق من الباطل والخير من الشر والنافع من الضار ( الميزان في تفسير القرآن للعلامة محمد حسين الطباطائي )، أعطى الله الإنسان العقل لكي يميز بين الصالح والطالح، بين برنامج سياسي لقائمة إنتخابية وأخرى، فالعقل هبة من الله لعبده، توصل الإنسان بعقله وتفكيره من غزو الفضاء ودراسة الكواكب ومعرفة الخريطة الجينية للإنسان وإستنساخ المخلوقات وزراعة الأنسجة النباتية والحيوانية، فهل بعد ذلك تستلب إرادته وحقه في الإقتراع !!!
فذكر إنما أنت مذكر، لست عليم بمصيطر ( سورة الغاشية، آيات 21، 22)، يقول الباري عز وجل لنبيه الكريم: لست عليهم بجبار، لست بالذي تكرهم على الإيمان، شأن الأنبياء التذكير والوعظ فمن شاء أهتدى ومن شاء أنحرف (تفسير تقريب القرأن لآية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي)، ليست للنبي سيطرة على بني آدم حتى في شؤون الإيمان بالخالق، هذه هي شريعة الله التي لا يجوز لكائن من كان انتهاكها بإنتهاك حق الناخب في الإقتراع وإستلاب حقه بأسم الله.
لقد جرى تدليس على المرجعية والمواطن في إنتخابات الجمعية الوطنية الماضية وذلك بإستخدام الرموز الدينية والإدعاء بمباركة المرجعية لقائمة بعينها، فالمرجعية تعلم بأن الشيعة متوزعة ولاءاتهم على أغلب القوائم الإنتخابية، فليس من مصلحة المرجعية وشعب العراق مباركة قائمة الأتلاف العراقي الموحد، ندرج للمواطن الكريم فتوى آية الله السيد السيستاني بتاريخ 25 جمادي الأولى 1426 الموافق 1 آب 2005.

أستعملت قائمة الإئتلاف العراقي الموحد دعاية ممجوجة وشعارات بعيدة كل البعد عن نظام الحملات الإنتخابية رقم 9 لسنة 2004 ومن ذلك: كل من لا يصوت لقائمة الإئتلاف تحرم عليه زوجته، ومن يصوت لها يدخل الجنة، كيف يدخل الجنة من يصوت لقائمة فيها قله من البعثيين السابقين وسراق المال العام؟ أن ما ذكرته فيه تهديد ووعيد فلا يجوز إتباعه في الدعاية الإنتخابية وقامت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات في العراق بإصدار بيان جاء فيه: قيام بعض المرشحين والقوائم المتنافسة بإستخدام الرموز والمقدسات والفتاوي في حملاتها الإنتخابية الأمر الذي يتعارض مع قواعد السلوك الموقعة من قبلها، ووعدت بأنها ستتخذ إجرائات بحق المرشحين والكيانات السياسية التي تستخدم رموز دينية أو الإشارة إليها، ولكنها حنثت بوعدها ولم تتخذ إي إجراء بحق قائمة الإئتلاف العراقي الموحد.
كفل الأعلان العالمي لحقوق الأنسان المعتمد في 10 كانون الأول في مادته 21 الفقرة ( 1 ) حق كل فرد في الأشتراك في أدارة الشؤون العامة لبلاده إما مباشرة وإما بواسطة ممثلين يختارون أختيارا حرا، وفي الفقرة (3 ) جاء فيها بأن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة، ويعبرعن هذه الأرادة بأنتخابات نزيهة دورية تجري على أساس الأقتراع السري وعلى قدم المساواة بين الجميع أو حسب أي إجراء مماثل يضمن حرية التصويت، بالأضافة الى ما سبق جاء في المادة 20 ( ا ) من قانون أدارة الدولة العراقية للمرحلة الأنتقالية: لكل عراقي تتوفرفيه الشروط المنصوص عليها في قانون الأنتخاب أن يرشح نفسه للأنتخابات ويدلي بصوته بسرية في أنتخابات حرة مفتوحة، عادلة، تنافسية، دورية، ذكر الدستور الموقت الذي سوف يطرح للأسنفتاء أنتخاب أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس الأتحاد والمجلس الوطني للأقاليم بالأقتراع السري المباشر فقط ولم يتطرق للأسس التي تبنى عليها قوانين الأنتخابات الأتحادية والأقليمية والمحافظات.
نأمل ومعنا كل الديمقراطيين بأن تتم الأنتخابات القادمة في جو يسوده السلام والحرية وتكافؤ الفرص للأفراد والكيانات السياسية المتنافسة وأستعمال دعاية أنتخابية نزيهة لا تكفر الآخرين أو أستعمال العنف لأبعاد المنافسين عن صناديق الأقتراع.

23 - 8 - 2005




#عصمت_موجد_الشعلان (هاشتاغ)       Asmat_Shalan#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسودة الدستور العراقي وحقوق المرأة
- الحزب الكوردي الفيلي سندا للقوى الديمقراطية العراقية
- حسين يقدم مشروع فيدرالية الجنوب
- الجماهير أحتضنت ثورة 14 تموز
- السيادة وشركات الأرتزاق في العراق
- جورج حاوي .. بدمك نكتب
- المجتمع المدني العراقي!! الواقع والطموح
- لجنة التيار الديمقراطي العراقية خطوة على الطريق الصحيح
- أزمة القوى الديمقراطية والعلمانية في العراق
- ظاهرة التيار الصدري بقيادة السيد مقتدى الصدرد. عصمت موجد الش ...


المزيد.....




- الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء اعت ...
- لقاء البطريرك ثيوفيلوس الثالث بالرئيس ترامب: القدس المسيحية ...
- جدل حول تصريحات السفير الأمريكي هاكابي بشأن -الأساس اليهودي- ...
- جماعات الضغط اليهودية تشن حربًا على ترامب
- طباطبائي: الاحتلال الإسرائيلي سيسعى جاهداً للحيلولة دون أن ي ...
- 60 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم قيود الاحتلال ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: تؤكد المقاومة أن العدو لم يلتزم ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: العدو أمعن في خروقاته لوقف إطلا ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: استمر بالاعتداءات البرية عبر مح ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان: يلجأ العدو تعويضاً عن عجزه في م ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عصمت موجد الشعلان - القرآن وفتوى السيد السيستاني وحق الإقتراع