أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشتى كرمافي - في الليالي الحمراء..أحفادنا سيرجمون قبورنا














المزيد.....

في الليالي الحمراء..أحفادنا سيرجمون قبورنا


اشتى كرمافي

الحوار المتمدن-العدد: 4615 - 2014 / 10 / 26 - 14:29
المحور: الادب والفن
    


في الليالي الحمراء
احفادنا سيرجمون قبورنا
شعر: اشتي كَرمافي*
ترجمة: خالد علي سليفاني

تشبّث برسغ الأرض
ولأن لا زهرة تنمو وديدن الناس
وما عادت الحرية وغصون الأوطان الحمقاء
تتغنى فوق شفاء الأطفال
ولا مدنية كمدينتنا الرحيبة
و العاصية

يا ايتها المدينة
في مواسم الفتن
شمري واقفزي متسوّرا القوس و القزح

ونادي
فليعد شهدائنا من وجودهم الضائع
لتُعصر جذور مجتمعنا
في حروف ربيع عشقنا : ذكرا، ذكرا
و لكي لا تبقى لغتنا متلازمة الخجل
قلتِ لي:
مع الأفكار العرجاء
والأقلام العاهرة
ليس بوسعي النوم

في خلوة القصيدة
سندغدغ التقاعس
قلتِ لي:
سيُساق أحفادنا
بأغاني الغرباء
سيرجمون لحودنا
في الليالي الحمراء
فلم لا تأتين؟
نضرب الغرور وزحام الكراسي
كياننا...
فمنذ قصة ابو (سلو) و حتى يومنا
هذا من بقايا الأنفال
لما اتبّل وجوهنا مع الجباه
بدموع النمل
تحت اقدام فرسان سليمان


والذين انفلقوا
امام الحجر الأسود
كوطننا....كجبالنا
انهاروا أمام سطوة الدولار
ومضيّ الحب
عششَ في ايدينا
منذ نوعتك
والشمس تشرق
من جيوب الصخور المحفورة
فننا
مع شرف القلم الأبيض يزهو
اه على تكاسل بسمتينا
قد تاهتا في وطن مذبوح
وأنا اخجل من العودة
فتارة تورة و مسيرة
مجالس و عهد و ميثاق
ينطوى تحت قدميّ
و تارة حروف اسمك
حيث ذكرياتنا فيها تحملق الي
تنتف نفسها في دمي
و احيانا
عظام المقابر تمتطي رموشي
فارشها ماء الورد.

* شاعر كردي من دهوك






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...
- الممثل السابق للهند في بريكس: المجموعة قادرة على توحيد الموا ...
- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فرقة مصرية تثير الجدل في العراق بصورة لصدام حسين وأوباما


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشتى كرمافي - في الليالي الحمراء..أحفادنا سيرجمون قبورنا