أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم عودة الخطاط - وما العمر يا جابري














المزيد.....

وما العمر يا جابري


مريم عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 4608 - 2014 / 10 / 19 - 09:43
المحور: الادب والفن
    



إلى زوجي الحبيب "جبار عودة الخطاط":

حبيبي..
الحبرُ بياض على بياض
والورق توارى
حين أردتُ مناجاتك.. الكتابةَ أليك
لغتُنا أعمق
حروفنا جلال وجمال وحلال
والطهر قصيدتنا
...

عيناك النرجسُ كلٌ
وأنا بعضك
يا زهري يرشني بالصباحات
يا أملي يناغيني
يا ينبوع ضوء يسقي أيامي بأشعة من ندى
يا أناي..
كيف لِأنا الجزء
أن يشكّلك وأنت الكل
...

يا جنتي..
بتلاتك الإثنا عشر
تنسجني زهرة أيامك
نرجسة تحكي الطهر على يديك
...

من وحي جبينك السماء
نسجت كينونتي المتوجة بنجومك .. نجيماتي المتوهجة
بفسائل مسرة غرسناها في عتبة بيتنا في بغداد وبيروت وبعلبك
لتختال غنجى بجابرها
وما كانت لحظاتي لولا أنت اي جابري
يا روحي..
أتراني أحيا من غير بهائك!!
...

ما كنت أدري للبسمة سبيلا
يا كل فرحي
ولا عرفتُ للضوء مسارا
يا كل النور يدلني
وما كان للأمل معنى عندي
إلا بك يا أملي
وما كانت لي من دونك حياة
يا كل حياتي
وما العمر يا جابري
إن لم تكن أنت العمر
وهل تحيا "بنوتة" إلا بك
يا باباتها" !؟
....

تثور الالف
يخالطها جنون الحاء
تعترض نقطة الباء
لتكتمل المعزوفة بالكاف
أحبك
...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم عودة الخطاط - وما العمر يا جابري