أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد النصيري - علىَ حَكومتَنا أختيارَ الشَعب ((جيشاً لَها))














المزيد.....

علىَ حَكومتَنا أختيارَ الشَعب ((جيشاً لَها))


سعاد النصيري

الحوار المتمدن-العدد: 4605 - 2014 / 10 / 16 - 22:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



عندما تطلب ُ جهة ما من جهة أخرى قوية، أن تهب لمساعدتها بقواتها العسكرية، فأن هذه القوات تسمى(أضافية)، وهي تشبه في عدم جدواها، قوات المرتزقة، وقد تكون هذه الجيوش متمرسة في حد ذاتها، ولكنها دائماً ما تكون شديدة الخطورة على من يستعين بها، لأنها اذا خسرت المعركة فأنت المهزوم، وإذا انتصرت غدوت أسيرها.
على الحاكم العاقل أن يتجنب مثل هكذا قوات باعتماده على قواتة العسكرية، ويفضل أن يخسر المعارك بقواتة، على أن يكسبها بقوات مأجورة، وليكن واثقاً من أن النصر الذي يتحقق بفضل القوات الأجنبية لا يمكن أن يعتبر نصراً، فأنها قوات لم تأتي طوعاً، أو لنصرة الحق أنما أتت بمقابل مادي، أو أهداف استراتيجية.!!.
أن الحاكم الذي لا يعتمد على قواتة، العسكرية لا يشعر بالطمأنينة، والسلام، لأفتقاره الى الأساليب الصحيحة للدفاع في أوقات الأزمات، أن ألقوات الحكومية العسكرية ، هي تلك القوات التي تشكلت من المواطنين، أو من الذين يؤتمن بهم كقادة عسكريين..
فالحرب هي الفن الوحيد الذي يحتاج اليه كل من يتولى القيادة، والحقيقة الواضحة ، أن الحاكم الذي يفكر بالترف ، والرخاء، هو وحاشيته أكثر من تفكيره بالسلاح والتسلح، غالباً ما يفقد حكمه، ويدمر بلده..
أن على القائد الذي يتولى مسؤولية إعطاء الأوامر العسكرية، أن لا يستهين بالحروب، وتنظيمها ، وخططها، وأن لا يفكر أو يخطط لشيء سواها، حقيقةُ عندما تفتقر أي دولة الى السلاح الكافي، فينعدم فيها تطبيق القوانين، على العكس من الدول المسلحة تمام التسلح تكون جميع قوانينها محترمة، لأن تسلح الدول وجاهزيتها عسكرياً هو هيبتها، في ظل احتلال الدول المهيمنة وحلفائها، وصناعتها لقوى الإرهاب، كما نرى اليوم من تنظيمات متمثلة(بالقاعدة ،والنصرة، وغيرها، وأخرها داعش)ومن لف لفها.
ها نحن اليوم نشاهد هذه المأساة قد وقعت في بلدنا، عند سقوط الموصل، وباقي المحافظات، حين اضطررنا، الى التدخل الخارجي، من قبل القوات الأجنبية(المحتلة سابقاً)، وأصبحت هي من تتحكم بمصيرنا لأنها جاءت، بالمكر والخداع، وعقد المؤامرات والصفقات السرية، وبتمويل بعض الخونة من حكام الدول المجاورة والإقليمية، والتي كشرت أخيراً عن انيابها، بمخططها القذر لتقسيم العراق والفتك بشعبة..
.



#سعاد_النصيري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تَكون الشهادةُ عهداً!!


المزيد.....




- كييف تنزع عن صدور قادتها الأوسمة البولندية
- الدفاع الجزائرية تعلن وصول مفرزة تابعة للأسطول الروسي إلى مي ...
- أسراب صراصير تغزو ولايات أمريكية وتثير قلق السكان
- لماذا لا تستطيع أمريكا صنع المزيد من الصواريخ الاعتراضية؟
- الديمقراطيون فقدوا ثقتهم في أمريكا نفسها
- واشنطن تواجه أزمة سلطة غير مسبوقة
- روسيا ماضية في عمليتها حتى النصر بعد تبخّر -روح أنكوريج-
- السلطات الأمريكية تعارض بيع قطع أثرية ومقتنيات ضحايا كارثة - ...
- وزارة الداخلية الروسية تحذر: ChatGPT قد يوجه المستخدمين إلى ...
- مباشر: جي دي فانس يشيد بإحراز تقدم مع إيران وواشنطن تعلّق عق ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد النصيري - علىَ حَكومتَنا أختيارَ الشَعب ((جيشاً لَها))