أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وضحة محمد عمر خليل - آهات وبنفسجات














المزيد.....

آهات وبنفسجات


وضحة محمد عمر خليل

الحوار المتمدن-العدد: 4604 - 2014 / 10 / 15 - 13:55
المحور: الادب والفن
    


بنفسجة الحب
- وجدته دائما يحاول الإحتفاظ بباقات ٍمن الورود.. حتى وان ذبلت....يحاول ان يجعل منها لوحة كأن العصور كلها مرت عليها وكل عصر ترك عليها بصمه .....باقة صفراء واخرى حمراء وثالثة زهرية اللون ..كل واحدة منها مالت باعناقها الجافه الى جهة ما منها المتعانقه بحنان ...ومنها المتكئة برفق على الاغصان الهرمه ...ومنها الباسقه رغم وجودها دون ماء...-;-كل هذا اراه في باقة الورود التي يقدمها لي زوجي العزيز في كل مرة ...امال زاهيه بالوان تلك الورود الزاهيه ازرعها في عينيك في عصور كل الورود
- بنفسجة السلام
- الحنين الى السلام...
بيننا وبين الحرية أشواكٌ من العوسج..
سنواتٌ من العمر الضائع..
خطواتٌ مليئة بالصمود والنضال..
نسماتٌ وابتساماتٌ هاربه الى الخيال..
آاهاتٌ وتنهداتٌ ملئت كل الاطراف بالضجر..بالشوق .. بالحنين الى شواطئ السلام.
- بنفسجة الصمود
- صباحُ الخير أيها الكرديُّ ....
- شعبٌ بالاحاسيس تحاور...
- بالألم تشارك ....
وبالكلمات خلق جسراً للتواصل الإنساني ...
- بنفسجة الظلال
عندما ترتمي ظلال اشياء على اشياء اخرى فانها تمنحها نفس ميزاتها بكل ما تحملها من تعرجات وانكسرات ومساحات بيضاء لنحاول ان تكون ظلالنا بيضاء كغيمه في وجه السماء ---سلام لكل الاصدقاء .
- بنفسجة الوحدة والذكرايات
ما اصعب ان تلملم ذكرياتك وتجمعها في بوتقة الحروف وتصففها خلف بعضها مثل سرب من العصافير يتشكل منها لحنا تستمع اليه في سكنات وحدتك لا يشعر به سوااااك .
- بنفسجة النوارس
قادتني طيور النورس الى مخباها المهجور فمتلكتني رغبة عمياء في نبش اعشاشها الصغيرة رحت اتلمس رقة وبرائة صغارها المنتشرة في فسحة الخيال بحثت طويلا عن سواقي الزمن اردت ان ارتوي لبرهة احسست وكانني عطشة كانني لم اتذوق طعم خطواتك لهفة مجنونة تقودني للحظة الوصول تفقدني صوابي وتشل اجزاء من فكري ارتمي بكل شوقي واشتياقي على دهر انقضت ايامه وار نو اليها بخطوة الى الامام واتراجع بخطوتين ااااااااااااه منك ايتها النوارس لما حطمت ايقونة ايامي مساء طائش مبعثر كنوارس البحر لكل الحالمين بالحرية
- فلنبقى كردٌ مهما انقلبت موازين الكون ....
- تحية طيبة للشعب الكرديِّ الثائر ...
وألف تحيةٍ لأجيالٍ لاتركع للذل والهوان .
- بنفسجة الغربة
باجنحتي المثقلة باوجاع الوطن احط ترحالي على اطراف شواطئ بحرك العميق استنشق عطرك البارد الشبيه باحلام مغترب جريح مساء الخير ورمضان سعيد






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وضحة محمد عمر خليل - آهات وبنفسجات