أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم اللقانى - من يعشق يعش حياتين ..!!














المزيد.....

من يعشق يعش حياتين ..!!


ريم اللقانى

الحوار المتمدن-العدد: 4604 - 2014 / 10 / 15 - 02:58
المحور: الادب والفن
    


حين تلامس يد من أحببت يرتعش جسدك للمرة الاولى ..!!
تنخفض درجة حرارة جسدك حتى يتسلل البرد الى أعماقك ,, تشعر وكأن كل أطرافك تجمدت
تتعالى ضحكاتك وانت على وشك البكاء .!
انت الآن سعيد حد التخدر .!!
وبرغم الضجيج الذى يحاوطك تستمع لضربات قلبك جيداً
الف سبب يدعوك لتقبيل من تحب والف اخرى تمنعك .!!
انت على يقين انك على حافة الانهيار ,, تتخلل نظراته جسدك حتى تستقر فى الأعماق لتزيد من جرعة الحنين ..

قبل أن يتركها على اعتاب الغياب المعتاد رمقها بعينية وكأنه يريد نقش ملامحها فى ذاكرته .!!
كم تمنت ان توقفة ولكن منعها كبريائها ,, لقد منحها فى عشر دقائق كل متناقضات الحياه
كيف له ان ياخذها من قمة الفرح الى قمة الحزن والاسى .!!!

لم تسأل نفسها يوماً سر تعلقها به الا انه رجل اتقن تعليمها فن " الإنتظار " ..

بعد صمت دام لحظات قال لها " عائد أنا اليك "
قبّل يديها وهى على يقين بشعورة ببرودتهما ثم اختفى عن عينها تدريجياً ولكنه بقى بروحة معها ..

أغلقت الباب وبكت بكاء بهيستيريا الضحك ثم عادت لــ انتظار عودتة من غياب هو وحده يعلم مدّته ..!!
هو لن يأتى الا حينما يغلبة الشوق غير مبالى كم من الوقت تركها أيام .. شهور .. او ربما سنوات
لانه على يقين انها فى انتظارة دائما



#ريم_اللقانى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضجيج العدم !!
- أقنعة زائفة !!
- حكايات #عن
- أغار عليك !
- عاد غريباً !!
- تايه ما بين ...!!!
- ضحكات زائفه
- أحلامي و العزلة !!
- قلاع الهوى
- فخ ( ثالث المستحيلات ) !!
- الشتاء
- الحب الخفى
- عشاء مع المسيح !؟
- الملك الحكيم !
- الرجل الغامض !!
- الكلب والمراّه !!
- عبق الماضى
- غيبوبه
- ارتفع صوت الجهل !!
- ذهبت مع الريح


المزيد.....




- عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق ...
- وفاة فنان كردي في ظروف غامضة بمركز للشرطة في اليابان
- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم اللقانى - من يعشق يعش حياتين ..!!