أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسبن طعمة - داعشريالزم














المزيد.....

داعشريالزم


حسبن طعمة

الحوار المتمدن-العدد: 4598 - 2014 / 10 / 9 - 23:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا زلنا نتذكر تصريح اوباما,وبعض المسؤولين الامريكيين ,من ان السيطرة على داعش تستمر لسنين طويلة وأنه يتطلب الكثير من الجهد والعمل لتحقيق هذه الغاية .الأمر واضح جدا,وهو يأتي لأجل احتواء المتعصبين والشاذين والقتلة والمرتزقةوالمهووسين والسفلة في كل بقاع العالم ,ومد الجسور وتسهيل أنتقالهم وأغرائهم وتجميعهم بعد دغدغة مشاعر البعض بالعقائد والدين والجهاد وتهويل الامر وتصويره على انه منفذا وطريقا مباشرا لسكة واضحة ومبينة تؤدي الى الالتقاء بالخالق ,الله ,ووعده لهم بالجنة والحوريات (ألكثير ممن يعيش في الشرق يعاني من كبت جنسي ).لذا وضف الغرب وبالتعاون مع البترودولار الخليجي ,الكثير من رجال دين مزيفين مدفوعي الأجر , مسيرين ومسخرين لأرادتها , في الكثير من دول تخضع شعوبها لهكذا فكر وأنجرار وتبعية وغياب وعي ,وأغلبها دول تعاني الفقر والفاقه وصعوبة العيش .وحين تجد كل هذه الاغراءات مادية كانت أو معنوية ,والبعض منها عقائدية,متزمتة جاءت بفضل رجال دين لهم نفوذهم وسطوتهم من على منابر الجوامع .لذا فأن هؤلاء المغرر بهم ,دارت بهم الدوائر ,وأضحوا كارثة ,ليس على الدين نفسه ,بل على كل تطلعات الانسانية جميعا .الدور الذي تلعبه دول الخليج وتركيا خطير جدا ,كمثل اللعب بالنار وأشد!!! .في الافق اكبر من مؤامرة ,وأكبر من كارثة, ستطال الجميع بلا أستثناء !!! ,فالمشروع الامريكي الامبريالي ونواياه ,أكبر من ان يطاله وعي الانسان البسيط ,الذي يتفاعل مع ما تبثه وسائل الاعلام وضجيجها وصراخها وتهويلها لما يجري ,وتصويرها للفعل والعمل العسكري الامريكي بأنه الشفيع والمنقذ من تحرك الارهاب العالمي المتمثل بداعش .هؤلاء وغيرهم ممن في قلوبهم شئ من يقين حول حقيقة دفاع وتحرك الامبريالزم ودورها بما يجري نقول ,كيف لها ان تقوم بقطع خيوط تحرك دمى (من صناعة الUSA),تنفذ ارادتها وتعمل على تحقيق أجنداتها وما رسمته وفصلته على مقاسها .المؤامرة أخطر من خطيرة ,فأمريكا ووفق أستراتيجيتها الجديدة تجد الامر مغريا جدا ورائقا لسياستها الحالية في المنطقة ,وتنفذ وفق مبدأ(فرق تسد)القديم الجديد ,بعدما وجدت ضالتها في داعش وتمسكها به ,بأعتباره تطورا نوعيا وسبيلا سهلا في أحتواء الازمات دون المزيد من الخسائر ,سوى كانت مادية أو معنوية ,بل اسقاط ما يجري على البعض من دول الخليج وأبتزازها ووضعها أمام الامر الواقع .امام كل ما يجري الان من كوارث وأزمات وأبادات وسفك دماء لأبناء شعبنا ,من مؤامرة كبيرة ظاهرها داعش ,وخلفها الاف من دواعش ركبوا عجلة الامبريالية الامريكية ,ينفذون اراداتها لتحطيم شعوب المنطقة وأستنزاف قواها البشرية والمادية ,من أجل رسم خرائط جديدة لها وتركيعا وأستغلالها وبسط النفوذ عليها ,بنفس الوقت الذي يتم فيه الخلاص من المتشددين الاسلامويين الذين يشكلون خطرا كبيرا على مصالحهم ونفوذهم, ومحاولة أستدراجهم للمنطقة وحصرهم في بؤر الصراع الدائرة ,وأهمها سوريا والعراق ,وأغداق المساعدات والتمويل لهؤلاء المقاتلين من قبل البترودولار الخليجي والدعم المعنوي والتسهيلات التركية .امام كل ما يجري الان ,وبعد وضوح النوايا وحقيقة ما يجري ,تقع مهمة كبيرة وجسيمة على اصحاب القرار والساسة العراقيين في اتخاذ التدابير والحلول الناجعة للخروج من أزمة باتت تؤرق العراقيين وتقوم بأحراقهم وأبادتهم ,بعدما تكررت وتعددت أشكال هذه الابادة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- برعاية أممية.. اتفاق بين الحوثيين والحكومة اليمنية لإطلاق سر ...
- البرلمان العراقي يمنح الثقة للزيدي وواشنطن وطهران ترحبان
- -بأشد الإجراءات-.. نتنياهو يعلن الحرب على نيويورك تايمز
- 4 شهداء بقصف إسرائيلي على شمال غزة
- حرب إيران مباشر.. استهداف كريات شمونة بالصواريخ وإسرائيل تتأ ...
- إسرائيل تتوعد لبنان وتلجأ للأسلاك الشائكة لمواجهة مسيّرات حز ...
- لعبة الوقت والمصالح.. 3 مسارات تتنبأ بمستقبل الملاحة في مضيق ...
- أزمة مضيق هرمز.. صراع الإرادات بين الجمود الدبلوماسي وخيار ا ...
- زخم متزايد لإزاحة ستارمر.. ماذا يحدث في بريطانيا؟
- قصة مونيكا ويت.. عميلة أميركية سابقا و-جاسوسة لإيران- حاليا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسبن طعمة - داعشريالزم