أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بقلم ..فرات البديري - يعيثون مع الذئب،ويبكون مع الراعي !!














المزيد.....

يعيثون مع الذئب،ويبكون مع الراعي !!


بقلم ..فرات البديري

الحوار المتمدن-العدد: 4596 - 2014 / 10 / 7 - 17:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



مشهد يتكرر يومياً في مجتمعنا السياسي ،فكثيراً من ساسة العراق الجدد! الذين يبدأ تاريخهم السياسي من يوم استلامهم مناصبهم(الكراسي)،أي أنه يبدأ السياسة وهو صاحب منصب وقرار ويبدأ بطرح أفكاره الجبارة على حاشيته وهم يصفقون له ويثنون عليه خوفاً من أن يصارحوه بغبائه فيحرمهم المغانم .
اليوم العراق هو أسير هذه الحالة المشؤومة والغير متعارف عليها في دول العالم ،لأن العالم بأسره وبكل أحزابه لهم رجالات سياسة اختصاصها التنظير والتخطيط وهناك أدوات التنفيذ أي الرجال الإداريين من التكنوقراط والأكاديميين والمهنين ،هم من يطبقوا الخطط السياسية لإرضاء شعوبهم وخصوصاً في مجتمعات يكون فيها نظام الحكم للشعب (الديمقراطية).
أما في العراق العكس وعذراً لا استطيع ان اقول العكس لأن بعض ساسة الصدفة شواذ لكل قواعد اللعبة ،أقصد لعبة السياسة ،فترى السياسي تارةً مُنظُر وأخرى منفذ وأحياناً قليلة مراقب حيادي كما يدَعي ،بما يعني (سبع صنايع والشعب ضايع)، فالنتيجة التي عليها العراق الأن هي حتمية جداً نسبتاً للقرارات الإرتجالية التي كان يتخذها رجل الدولة السابق والمجموعة المنتفعة التي تحيط به لأنه يعلم مسبقاً أن الأضرار لن تصيبه لأنه ليس هو رجل مبدأ او رمزاً محنكاً من رموز السياسة يحتذى بحكَمه ومقولاته بل أنه رجل منصب ينتفع منه من يمجده في الصواب والخطأ ،ويراهن على ثروات الشعب بمنصبه ،وهذا ما أفرزته الإنتخابات الأخيرة وما قبلها من شراء الذمم ،وتوزيع الأراضي والأموال والتعيينات الأمنية الغير مبرره ، والتي من نتائجها سبايكر والموصل والخ.
من هنا لا بد للعراقيين أن يعرفوا أن بلدهم ليس بحاجه لرجل يستعرض عضلاته على أي فرد أو حزب أو طائفة أو دين من أبناء شعبه وكفانا من رجل يستذكر الماضي كي يفوز بمنفعة الحاضر والمستقبل ،بل العراق بحاجه الى سياسي حكيم ،يوحد أبنائه ويزرع الأمن والأمان ،ويبني العراق ويصل به الى مصاف الدول المتقدمة وهذا ليس ضرباً بالخيال أو أمنيةً اتلوها ليلة العيد ، بل عقول العراقيين تملأ العالم بالعلم والانضباط الفكري والأخلاقي والإجتاعي بل وحتى السياسي.
وها هو اليوم يعود من موقعه الأدنى كرجلِ للدولة من منصب شرف ليخاطب دولاً ،وكأنه يستشعر المواطن العراقي الذي أمهله منصب القرار فترة ثمان سنوات فأهمله ،ليطبق مقولة أن السياسة فن الممكن أو أنه قرأ يوماً ما عبارةً من عبارات ميكافيلي في كتابه الأمير أن القائد السياسي يجب أن لا يفي بعهوده لكي يضمن أن يكون قائداً ناجحً ، أما قرأ عن غاندي وتشي جيفارا ونيلسون مانديلا أذ كان يريد أن يصبح قائداً شعبياً، فإذا كان لم يقرأ فليقرأ ، ولا (يبكي مع الراعي بعد أن عاث مع الذئب).






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لكل تاريخ،خونة


المزيد.....




- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 40 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو خ ...
- لقطات صادمة توثق شجارا جنونيا بين عمال تسقيف واستمرارهم في ...
- لقطات مرعبة توثق لحظة اصطدام قطار بسيارة ودفعها مئات الأمتار ...
- سفير روسيا في بريطانيا: موسكو تملك خيارات رد مؤلمة في حال اس ...
- الكشف عن -فضيحة- كبرى في إسرائيل تتعلق بإيران
- غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضرب ...
- القائم بأعمال حاكم بيلغورود: أضرار في البنية التحتية جراء هج ...
- التحالف: تصريحات الحوثيين للتغطية على انتهاكاتهم وسنرد بحزم ...
- من احتفال وطني إلى طابع شخصي.. ترمب يهيمن على الذكرى الـ250 ...
- القوات الروسية تحرر مدينة كونستانتينوفكا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بقلم ..فرات البديري - يعيثون مع الذئب،ويبكون مع الراعي !!