أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الروائية السورية فائزة الداؤد حوار - 2 -














المزيد.....

الروائية السورية فائزة الداؤد حوار - 2 -


بابلو سعيدة

الحوار المتمدن-العدد: 4595 - 2014 / 10 / 6 - 08:57
المحور: الادب والفن
    


والثقافة السّوريّة القديمة التي اعتمدت مبدأ أخلاقي تربوي " لا تشتُم إلهاً لا تعبده " قد طُمست معالمها من قبل الثقافتين : الإسلامويّة والقومويّة وعمل التيّاران " التيّار القومجي المتطرّف والتيّار الإسلاموي السياسي المتشدد " على طمس معالم حضارات شعوب الشرق الادنى القديم والتي هي حضارات المقاطع والحروف والسّفن التي تجوب موانئ البحار وضفاف الانهار واستبْدالها بالعواصف الرمليّة التي تُشكّل الكثبان الرمليّة والقائمة على ثقافة أفعال ثخذ " ثأرَ . خوْزقَ . ذبَحَ ". وأفعال طظغ "طَعنَ . ظَعنَ . غِنمَ " وأمتنا الراهنة تبقى حُبلى بالهزائم وتفريخ التكفيريين والدكتاتوريين وتطمح الامّة النظام أن يكون المولود الجديد دكتاتوريّاً عادلاً وجمهور الامّة لا زال مصرّاً على بعث الموروث الثقافي للعصر الوسيط إلى الحياة من جديد واتمنّى أن تعمل نُخب الأمّة على بعث تاريخها الفينيقي القديم الذي كان منارة للعالم قاطبة في صناعة السفن والريادة في التجارة البحريّة والابجدية والمعارف وتعدد الآلهة والاسطورة " طائر الفينيق ينتفض من تحت الرماد " وأنّ لعبة التاريخ فعلت فعلها في مجتمعنا السوري وأدت إلى طمس الحقيقة القائلة بقدم الوجود التاريخي لحضارات شعوب الشرق الأدنى القديم " وادي النيل ــ يلاد الرافدين . سوريّا " وهذا القدم ينسجم كلياً مع الفكرة القائلة بأولوية تشكل الحياة وبالتالي انبثاق حضارات الشعوب والتي أدت في مراحلها المتقدمة إلى الدخول في عالم " الميتافيزيك ". وهذا الدخول أثمر ملاحم تاريخية عظيمة منها على سبيل المثال لا الحصر ملحمة الإينوما ايليتش "حدث في الأعالي " وملحمة جلجامش وغيرهما.



#بابلو_سعيدة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروائية السورية فائزة الداؤد حوار - 1 -
- الروائية السورية فائزة الداؤد نقد 5
- الروائية السورية فائزة الداؤد نقد 4
- الروائية السورية فائزة الداؤد نقد 3
- الروائية السورية فائزة الداؤد نقد 2
- الروائية السورية فلئزة الداؤد نقد 2
- الروائية السوريةفائزة الداؤد - نقد 1
- الروائية السورية فائزة الداؤد - 3 -
- الروائية السورية فائزة الداؤد - 2 -
- الروائبة السورية فائزة الداؤد - ا -
- الروائية السورية فائزة الداوود - 7 -
- الروائية السورية فائزة الداؤد
- الروائية السورية احلام مصطفى - البعد الدلالي -
- الشاعرة السورية احلام مصطفى - الاندماج -
- الرولئية السورية الداوود - 6 -
- الشاعرة السوريّة احلام مصطفى اللغة التعبيريّة -
- الروائية السورية فائزة الداوود بين النص والحياة رقم 5
- الروائية السورية فائزة الداوود بين النص والحياة رقم 4
- الروائية السورية فائزة الداوود بين النص والحياة رقم 3
- الروائية السورية فائزة الداوود بين النص والحياة رقم 2


المزيد.....




- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بابلو سعيدة - الروائية السورية فائزة الداؤد حوار - 2 -