أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات مؤيد رحيم - أضاءات














المزيد.....

أضاءات


فرات مؤيد رحيم

الحوار المتمدن-العدد: 4588 - 2014 / 9 / 29 - 23:24
المحور: الادب والفن
    


تملئين حواسي كغيوم تتراكم فوق أعالي البحر المخلوق من أزلية الدموع السخية
تدللني حتى مع أخطائي
عاملة نشيطة تمنعين أنهيار منظومتي الهيكلية
في نظراتكِ جسور تمتد, تمضي, تتكسر, تتحدى ،غيرأنها تكبر وتتوزع في فراشاتي الملونة
واثقة تملكين نعومة الموقف ومبدأ الابتسامة
عيناكِ حرية اللامحدود
وعبر تأملاتكِ ألتقي بالكون
موهوبة ترسمين لي مجموعة أسطر أنيقة تتيح لي حرية التسكع في الشوارع المغبرة
رقيقة تحملين معاني قد تكون هي شفاعتي وسط هذه العالم المنسكب الهائم بلا ظلال
أؤمن بحدس معرفي أن الاله عادل وصانع مخلوقات جميلة لأنه جعلك مهبط للملائكة والنجوم والانبياء
رائعة الوجود لا أحب الاشياء الملونة بدونك ِ
العالم من حولك سيمفونية رائعة
أنتِ أحتويتني عندما كنت لا أنتمي الى عمل ولا الى فكرة ولاحتى الى الوطن والانتماء هنا له ميزاته وموجباته
كلماتكِ نتاج أفكار مضيئة في مرحلة أنهيار شامل للوعي
لمساتكِ تحولني الى جملة مفيدة وتدعني أعيش ذاتي
أنتِ منحتني السلام في حياة مليئة بالحروب
وبكل كرم توجتني سيد مصيري وقائد روحي
أنت نموذج للمثاليات الانيقة:
الخير _سنابل السيد المسيح _واجهة أعلان لقوس قزح يصنع الدهشة في العيون الحالمة
بريئ أنا من المواعيد والذنوب
اؤمن أن رومانتيكية البلاد السعيدة لن تحيا الا بانتماء وتنظيم نقي وأشعاع وردي من خديك
:تتردد في مسامعي ذكريات أحاديثكِ
*الحزن حديقة تنمو ازهارها بالدم
*الامل جرح طويل بلا نهايات
*الازهار تسمية أخرى للاغنيات
*الحب أكثر منطقية من العلم
*الدمع لآلئ تمنح الانسان العطاء والمغفرة والسكون
معلمة ذكية علمتني كيف أطبع رائحة الياسمين على جدران الرئة
في قريتي يقولون أنكِ بعيدة كالمطلق ، جميلة كالبحر والمساء معا
أحبكِ لاسباب انانية أيضا ففي محيطي الهواء غير صالح للاستهلاك وبين أطراف شعرك الهواء يتجدد

ساحرة ضربتي بعصاكِ في قلبي لأعود محملا بزيتون الحياة بالغد المشرق...
فارسة تهوى ركوب الرياح على يقين ان المعركة مستمرة بين الواقع والتوقعات






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات مؤيد رحيم - أضاءات