أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - وحدة النضال الوطني السوري الديموقراطي ( أكرادا وعربا) هو الكفيل بهزيمة (داعش الأجنبي) وحالش الطائفي ( الأسدي – الشيعي –الأيراني ) ...














المزيد.....

وحدة النضال الوطني السوري الديموقراطي ( أكرادا وعربا) هو الكفيل بهزيمة (داعش الأجنبي) وحالش الطائفي ( الأسدي – الشيعي –الأيراني ) ...


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 4588 - 2014 / 9 / 29 - 09:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استهدفت سلسة غارات للتحالف العربي الدولي على المتطرفين في سوريا والعراق، هذه المرة تنظيم "داعش" في عين العرب الكردية على الحدود التركية لإعاقة تقدم التنظيم.

وأكدت وزارة الدفاع الاميركية ان (قوات التحالف العربي بقيادة امريكية) شنت سلسلة جديدة من الغارات الجوية ضد اهداف التنظيم في مدينة عين العرب "كوباني".

ووسع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة غاراته الجوية ضد التنظيم المتطرف في مدينة عين العرب التي تعرف في اللهجة الكردية باسم كوباني الاستراتيجية السورية على الحدود مع تركيا في في اطار سعيه لدحر المتطرفين.
واصابت غارات التحالف سبعة أهداف للتنظيم المتطرف وآليتين عسكريتين عند معبر حدودي في بلدة عين العرب "كوباني" المحاصرة بحسب وزارة الدفاع الاميركية.

غارات التحالف الجديدة أتت فيما ضيقت الجماعات المتطرفة الخناق على مدينة عين العرب الحدودية من ثلاث جهات منذ اكثر من اسبوع شهدت المدينة خلاله اشتباكات عنيفة خلفت العديد من الجرحى والقتلى إضافة الى فرار أكثر من مئة وأربعين ألف كردي من البلدة والقرى المحيطة منذ بدء الهجوم عابرين إلى تركيا.

هذا وأثارت موجة النزوح الكثيفة التي يقوم بها أكراد سوريا مخاوف المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ، حيث اكدت وضعها لخطط لوجستية تحسبا لفرار كل سكان مدينة عين العرب الكردية في سوريا إلى تركيا هربا من تقدم وتغلغل التنظيم المتطرف
نتمنى أن يتعلم أخوتنا الأكراد، خاصة ( البي كيكي ) هذا الدرس، بعد كل هذه المعاناة والألام الشديدية التي تعرض لها أخوتنا في الوطن ( الأكراد )، على أن معركة الحرية والتحرر السورية واحدة لكل الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته الديتية والمذهبية والاثنية ...

وأنه لا مجال لاختراع خيار ثالث بين الثورة الشعبية الوطنية السورية، وعصابات الاستيطان الطائفي الإرهابي الأسدي ...وأن الشطارة في اللعب على الحبال (ما بين الثورة الشعبية السورية (عربا وأكرادا)، وبين النظام الأسدي الطائفي العصبوي الاستيطاني الهمجي، هو نوع من الانتحار ، ووضع الشعب خارج سياقه التاريخي والحضاري والثقافي ...

حيث في المحصلة لم يكن هناك يد للنجدة والانقاذ سوى أخوتهم (العرب) المشاركين في التحالف ضد (داعش)، و من ثم الأتراك الذين استقبلوا ( 140 ألف مشرد ومشردة من الأشقاء الأكراد)، وذلك ضحية للشعارات الهوجاء المتكسبة حزبيا وشعاريا (بككيا) على حساب آلام الشعب الكردي، كما فعل البعث الطائفي الأسدي باستثمار آلام السوريين عربا وأكرادا خلال ستة عقود من الدجل والديماغوجيا والزعبرات الشعارية البعثية ...

هذه الشعارات (البكيكية) الخائبة، التي تستخف بتضامن الأخ الكردي والعربي في الوطن السوري الواحد، وتستفرد عصبويا بالمعركة التي زعموا قيادتها، هذه العقلية العصبوية الاستفرادية هي التي قادت إلى كل هذه الهزائم لأهلنا الأكراد ..

بسبب جهلهم وتجاهلهم أن هذه المعركة مع (داعش)، هي معركة الدفاع عن الوطن السوري (بأكراده وعربه )، ومن ثم تصويرهم للمعركة مع (داعش)، وكأنها بين الأكراد من جهة، وبين العرب والأتراك من جهة أخرى ، رغم أن الأتراك أظهروا دعما تضامنيا مع الثورة السورية مالم يره السوريون من اشقائهم العرب..!!!

وذلك في خدمة المشروع الأسدي والحالشي الطائفي الإيراني في المآل ..

ليس ثمة خيار اليوم بين النظام الأسدي الهمجي القاتل المتوحش المعادي للشعب السوري ( أكرادا وعربا ) من جهة، وبين التشكيل الجديد للجيش الحر بوصفه ممثلا لكل قوى الثورة السورية بعربها وأكرادها من جهة أخرى ...

حيث كل طلقة لا تصب في الأهداف الوطنية الثورية للشرعية الوطنية والدولية المتمثلة اليوم بالجيش الحر، هي طلقة خلبية وخائبة بل وخائنة... لا يمكن أن تصب إلا في خدمة النظام الأسدي العميل لإيران ولسادته الطائفيين العملاء من فرس لبنان والعراق المستعربين ...ولقد أثبتت لنا معركة (عين العرب -كوباني ) هذه الحقيقة بكل جلاء ..حيث ليس لدى الأخوة الأكراد سوى شركائهم في الوطن السوري ...وإلا فإن هناك من يغشهم ويورطهم لمصالح _حزبوية ضيقة- في سلسلة طويلة من دروب الألام أو بالأحرى دروب الهلاك ..



#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يان من حزب المستقبل الكردي يكشف عن تسليم ب-ي-د (بي كيكي ) لل ...
- ماذا بقي للصبي الأسدي المعتوه من أكاذيب لتأخير سقوطه المحتم ...
- المعارضة (المعتدلة) لكنها غير الشريفة إلا بدرجة الشرف الأسدي ...
- ثورة الشباب المدني الديموقراطي السوري من أجل الحرية ...وكيفي ...
- الثورة السورية الشعبية المدنية الديموقراطية ..إذ يراد لها أن ...
- الثورة السورية فقدت صوت الثورة الشعبية .. ، ليحل محلها صوت ا ...
- أين المشكلة في مسألة اباحية الشبيحة الأسديين البدائية الاغتص ...
- القبول الأمريكي بدور إيراني في الحرب ضد الإرهاب ... ليس سوى ...
- الدين كهوية ذاتية والدولة ككيان موضوعي يبدو انه لا يزال أمام ...
- وزير داخلية لبنان (14 آذار) يهدد الثورة السورية بمصير مليون ...
- شكرا للرئيس الفرنسي (هولاند) على رفضه أن يكون ابن الأسد (شري ...
- الشرف (البعثي والإئتلافي ) ومكافحة الإرهاب .......
- -معارضون- يتسابقون على كسب الرضى الأسدي لتأمين مستقبل وزاري ...
- الإئتلاف السوري يحسم (موارضته : بين المولاة والمعارضة )، بال ...
- Paris Amis Publier Abdulrazak Eid il y a 10 heures, à proxim ...
- أليست -الداعشية - -نتيجة- للإرهابية الأسدية ...وليست -سببا- ...
- الشيطان يعظ ... بين القائد و(القواد) وهيمنة قيم الدعارة !!!
- ان تكون كاتبا مستقلا .. يعني أن تكون كاتبا زاهدا مأكولا مذمو ...
- اوباما يعدنا بمسلسل داعشي طويل ..وليس لأسابيع !!!
- هل الدولة العظمى في العالم (أمريكا ) مصابة بمرض (الإسلاموفوب ...


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - وحدة النضال الوطني السوري الديموقراطي ( أكرادا وعربا) هو الكفيل بهزيمة (داعش الأجنبي) وحالش الطائفي ( الأسدي – الشيعي –الأيراني ) ...